ذبح داعش لصحفي أمريكي يثير الفزع في الغربالأربعاء, 20 آب/أغسطس 2014 15:08
شفق نيوز/ عبرت بريطانيا عن استنكارها لجريمة قطع رأس صحافي أميركي بيد رجل يتحدث بلكنة بريطانية وينتمي لداعش، بينما دعت فرنسا إلى عقد مؤتمر دولي لبحث سبل التعامل مع ارهابيي تنظيم الدولة الإسلامية.
وأعلن في لندن أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون سيقطع إجازته ويعود إلى لندن الأربعاء بعد تسجيل فيديو بثه تنظيم الدولة الإسلامية لقطع رأس الصحافي الأميركي.
وقال بيان صادر عن مكتب كاميرون "إن صح أن رجلا يتحدث بلكنة بريطانية نفذ قتل جيمس فولي، فإن الأمر صادم وغير أخلاقي".
ومن المقرر أن يجتمع كاميرون بوزير الخارجية ومسؤولين كبار من وزارتي الداخلية والخارجية والوكالات لبحث الوضع في العراق وسوريا والتهديد الذي يمثله إرهابيو تنظيم الدولة الإسلامية.
وأدان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند عملية ذبح الصحفي الأميركي من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية"، واصفاً هذا العمل بأنه "مثال مروع للوحشية".
وكان تنظيم (داعش) أذاع مقطعاً مصوراً على شبكة الإنترنت يقول إنه لعملية قطع رأس الصحفي الأميركي جيمس فولي الذي اختفى في سوريا قبل نحو عامين.
ويظهر في مقطع الفيديو الذي حمل عنوان "رسالة إلى أميركا" شخص قال التنظيم إنه جيمس فولي وحوله مجموعة من المسلحين المقنعين. وقال أحد المسلحين إن مقتل الصحفي جاء رداً فورياً على الضربات الجوية الأميركية لمواقع "الدولة الإسلامية" في العراق.
وفي باريس، دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إلى عقد مؤتمر دولي لبحث سبل التعامل مع ارهابيي تنظيم الدولة الإسلامية الذين استولوا على مساحات واسعة في العراق وسوريا.
وقال أولوند في تصريحات نشرتها صحفية لوموند الأربعاء "لم يعد بإمكاننا مواصلة النقاش التقليدي بشأن التدخل أو عدم التدخل".
وأضاف "لا بد أن نتوصل إلى استراتيجية عالمية لمحاربة هذه الجماعة المنظمة التي تملك قدرة تمويلية كبيرة وأسلحة متطورة جدا وتهدد دول مثل العراق وسوريا ولبنان".
وكان قال البيت الأبيض إن أجهزة الاستخبارات تعمل على التأكد من مقطع الفيديو الذي إذا ثبت صحته فإن الولايات المتحدة "ستشعر بالفزع الشديد للقتل الوحشي لصحفي أميركي برئ".
وقالت عائلة الصحفي فولي في رسالة على فيسبوك "نعلم أن الكثيرين منكم يبحثون عن تأكيد أو اجابات. من فضلكم اصبروا حتى تتاح لنا جميعا المزيد من المعلومات وواصلوا الدعاء لفولي".
يذكر أن فولي عمل مراسلا في الشرق الاوسط لخمس سنوات وخطفه مسلحون مجهولون في 22 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012.
وكانت الولايات المتحدة شنت ضربات جوية في العراق لمساعدة القوات العراقية على مواجهة مسلحي "الدولة الإسلامية" في الأيام الأخيرة.