السنة متفائلون من وعود شيعية بإزالة سلبيات حكم المالكي .
الجمعة, 22 آب/أغسطس 2014 14:42
شفق نيوز/ قال تحالف القوى العراقية، أكبر تجمع سياسي للسنة، إنهم متفائلون من وعود أطلقها التحالف الوطني الشيعي تتعلق بحرصهم على إزالة سلبيات السنوات الماضية في إشارة إلى الاعوام الثمانية التي حكم فيها رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي.
ولاقى اختيار الشيعة لحيدر العبادي لتشكيل الحكومة المقبلة ارتياحا لدى السنة لكنهم ربطوا مساندتهم لحكومة العبادي والمشاركة فيها بتحقيق شروط تتعلق بإزالة ما يقولون إنها مظالم وقعت عليهم في السنوات التي أعقبت إسقاط النظام السابق في 2003.
وكانت الأطراف الفائزة في الانتخابات التشريعية التي جرت في نيسان قد شكلت لجان تفاوضية لتوزيع المناصب والحقائب وتشكيل حكومة تحظى برضى الجميع تمهيدا لتوحيد الصفوف ومواجهة المتشددين الإسلاميين الذين يهددون بتقسيم البلاد.
وقال عضو لجنة تحالف القوى العراقية التفاوضية محمد الكربولي في بيان ورد لـ"شفق نيوز" إنهم متفائلون بأول اجتماع جمعهم بلجنة من التحالف الوطني الشيعي عقد يوم أمس الخميس.
وبين الكربولي وهو نائب عن كتلة الحل أن "أجواء إيجابية سادت اللقاء عززتها روح الثقة والتفهم والحكمة والحرص التي أبداها اعضاء لجنة التحالف الوطني لإنهاء سلبيات السنين الماضية وهو ما دعانا الى التفاؤل".
ويتهم ساسة السنة حكومة المالكي بممارسة سياسات طائفية وتهميش مكونهم وملاحق ابنائه على نحو غير عادل عبر قوانين مكافحة الارهاب والاجتثاث.
ويطالب السنة بتحقيق الشراكة الفعلية في البلاد وتخفيف وطأة قوانين يقولون إن الحكومة تستخدمها للنيل منهم على نحو غير عادل تتعلق بالارهاب واجتثاث أعضاء حزب البعث المحظور من مؤسسات الدولة.
وكسب السنة خطوة يحتاج اليها العبادي بشدة لتهيئة الأرضية لصد هجوم واسع للمتشددين الإسلاميين على شمال وغرب البلاد.
وبدأ العبادي بمساعي تشكيل حكومة من جميع الاطراف والتي تعتبر مطلبا داخليا وخارجيا لإعادة الثقة بين مختلف المكونات لتشكيل جبهة موحدة ضد داعش.
ولفت الكربولي إلى أن خبرة أعضاء اللجنة التفاوضية التابعة لتحالف القوى السنية "سيضفي زخما على أدائها ويؤتي بنتائج يتطلع ويتمناها الشارع السني وبما يعزز من حجمه ووجوده في المجتمع العراقي".
وقال إن "استمرار الإيجابية والحكمة والمسؤولية والتفهم في اداء فرق التفاوض للتحالف الوطني ورئيس الوزراء المكلف سيؤدي الى تسريع وتيرة حسم جميع القضايا العالقة وأنهاء ملف تشكيل حكومة الشراكة الحقيقية القادرة على الحفاظ على وحدة العراق وطرد اﻻرهاب".