متابعة-عراق برس-23آب/اغسطس: أعرب وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير عن معارضته لاستقبال عدد كبير من اللاجئين النازحين من العراق، من المسيحيين والايزيديين، مبينا ان الرفض يأتي لتشجيعهم على البقاء في بلدهم كونهم مكونات اصيلة ضمن النسيج العراقي.
وقال الوزير المنتمي إلى حزب المستشارة انغيلا ميركل، المسيحي الديمقراطي بحسب موقع “دويتشه فيلة”، انه “حتى الإيزيديين أنفسهم يرغبون في العودة إلى أقاليمهم بعد انتهاء المعارك، ولذلك فإن الأمر لا يتعلق الآن باستقبال لاجئين من العراق إلى ألمانيا، بل بالعمل على تمكينهم من البقاء في بلادهم”.
وفسَر الوزير الألماني تحفظه تجاه استقبال عدد كبير من اللاجئين العراقيين بأنه “إذا تم طرد المسيحيين خارج العراق في نهاية الصراع، فإن ذلك سيكون بمنزلة انتصار للتنظيمات المتشددة لا يمكن احتماله على المستوى التاريخي والثقافي والإنساني والاجتماعي”.
وأعرب دي ميزير عن رفضه لعبارة أن “الإيزيديين والمسيحيين لا مستقبل لهم في العراق”، مشددا أن الإيزيدية ديانة تعود إلى مئات السنين، ونحن نتحدث هنا عن بلاد الرافدين، وعن ثقافة أقدم من ثقافتنا بسنوات طوال”.
يذكر ان توترات الاوضاع الامنية وسيطرة التنظيمات المسلحة على اجزاء من شمال وغرب العراق، دفع بالعائلات المسيحية والايزيدية الى الهجرة والنزوح من اماكنها بسبب التهديدات التي تعرضت لها، ويسعى الكثير من العائلات للهجرة الى الدول الغربية بعد ان تم الاستيلاء على ممتلكاتهم ومناطقهم
http://www.iraqpressagency.com/?p=85399&lang=ar