وحدات قتال ايزيدية لدحر داعش الارهابي

المحرر موضوع: وحدات قتال ايزيدية لدحر داعش الارهابي  (زيارة 987 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل albabely

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6029
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
يتعرض الإيزيديون في العراق للاضطهاد ويتم هدم أماكنهم المقدسة ومزاراتهم الدينية من قبل مجاميع داعش الارهابية. وهو ما دفع الإيزيديين إلى تشكيل وحدات قتالية خاصة بهم من أجل حماية أماكنهم المقدسة.
"نحن 350 عائلة موجودون في الجبال من دون طعام وماء. يرتفع لدينا عدد الذين يموتون من العطش. نرجوكم ساعدونا. أنا أكتب هذه الاستغاثة بالقرب من قمة جبال سنجار. بطارية هاتفي لن تستمر لوقت طويل".
تصل مثل هذه المناشدات اليائسة وطلبات النجدة كلّ يوم إلى خيري دمير في مدينة هانوفر الألمانية. حيث يدير من هناك هذا الصحفي الشاب موقع اخباري.
ومن المفهوم أنَّ هؤلاء الأشخاص الموجودين هنا، ممثّلي الجالية الإيزيدية في المنفى، يسارعون إلى الحديث حول وجود "إبادة جماعية"، وذلك نظرًا إلى قتل العديد من إخوتهم في الدين واختطاف مئات النساء والفتيات من قبل جهاديي الدولة الإسلامية.
ومع ذلك فإنَّ "التسلسل الزمني للهجمات على الإيزيديين"، تميل إلى خلق انطباع بأنَّ العصابات الارهابية تسعى من خلال عمليات الإعدام المقصودة في المقام الأوّل إلى حمل الإيزيديين على الهروب الجماعي من ديارهم ، وقد نجحت هذه العصابات أيضًا في تحقيق هدفها هذا. وهنا يبدو من الضروري أكثر استخدام مصطلح "التطهير العرقي"، مثلما يسخدمه على سبيل المثال الناشط الإيزيدي والمستشار السياسي ميرزا ديناي، المقيم في مدينة هانوفر الألمانية والموجود حاليًا في مدينة أربيل الكردية.
لكن في الواقع وعلى الرغم من بدء عمليات الإغاثة، فإنَّ حياة عشرات الآلاف من اللاجئين الذين لجأوا إلى جبال سنجار ليست الوحيدة التي لا تزال في خطر. بل كذلك لا يزال هناك خطر حقيقي يهدّد المجال الثقافي برمّته الخاص بهذه الطائفة الدينية في المنطقة المحيطة بجبل سنجار، حيث سقطت حتى الآن العديد من أماكنهم الدينية ضحية للغضب المدمّر لدى الارهابيين.
وبحسب معلومات خيري دمير فقد تم تدمير بعض الأماكن المقدّسة والمزارات الصغيرة في عشرات من القرى والبلدات الواقعة جنوب وشمال جبل سنجار، بما فيها على سبيل المثال بلدة سيبا شيخ خضري وتل عزير وكذلك زورافا وحردان. وبالإضافة إلى ذلك فقد شنت العصابات الارهابية، هجومًا على مزار شريف الدين الذي يمثّل أهم مكان ديني في المنطقة ويقع في مدينة سنجار.
وعلى جناح السرعة انتشرت في وسائل الإعلام العربية إشاعة - كاذبة - تفيد بأنَّ انفجارًا قد دمّر المزار الموجود هناك والمكوَّن من مبنيين على شكل برجين هرميين منسابين بطبقات على غرار عمارة المقدّسات الإيزيدية (في إشارة إلى معبد لالش).
ولكن في الحقيقة لقد تمكّنت قوَّات الدفاع الذاتي الإيزيدية، مع وحدات من البشمركة الكوردية من مساعدتهم، وصد الهجوم وكذلك من أجل حماية هذا المكان المقدَّس المركزي على وجه التحديد، فقد أسَّست قبل بضعة أيَّام الطائفة الإيزيدية الموجودة هناك "وحدات مقاومة" في سنجار، من المفترض أنَّها قد جنَّدت عدة آلاف من الأعضاء الجاهزين للقتال.
والإيزيديون يقدّسون الشيخ الصوفي عدي بن مسافر الأموي (1073-1163) وينظرون إليه باعتباره مؤسَّس دينهم. يقع  ضريحه في وادي لالش داخل منطقة الحكم الذاتي الكوردية، ويبدو حاليًا أنَّه غير مهدّد بخطر مباشر، وهو أهم مزار عند الإيزيديين، ويأتي من بعده مزار شريف الدين الذي يعتبر ثاني أهم مزار ديني عند الإيزيديين في مدينة سنجار. يرتبط في التقاليد الإيزيدية هذا المزار على وجه الخصوص بالمقاومة وأعمال البطولة. وحاليًا تعتمد عليه أيضًا مجموعة حماية الشعب الإيزيدية. http://www.faceiraq.com/inews.php?id=3003344
مريم العذراء مخلصتي * ويسوع الملك نور الكون  الابدي * وبابل ارض اجدادي