سعيد يلدز مرشح حزب اليسار للبرلمان السويدي تسلسل11 ومجلس بلدية سودرتيليا تسلسل 3

المحرر موضوع: سعيد يلدز مرشح حزب اليسار للبرلمان السويدي تسلسل11 ومجلس بلدية سودرتيليا تسلسل 3  (زيارة 1146 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد Sait Yildiz سعيد يلدز مرشح حزب اليسار للبرلمان السويدي تسلسل11 ومجلس بلدية سودرتيليا تسلسل 3


جنان خواجا /  عنكاوا كوم سودرتيليا

عنكاوا كوم التقت المرشح السيد  Sait Yildiz سعيد يلدز مرشح حزب اليسار للبرلمان السويدي ومجلس بلدية سودرتيليا وطلبت منه توضيح موقفه من الاحداث الاخيرة لمسيحيي الشرق عموما والعراق خصوصا وماهو المخطط المستقلبي للرد على هذه الاحداث وماهو منهاج عمله وهل من الممكن توضيح  موقف حزب اليسار السويدي من هذه الاحداث.

السيد يلدز:
في البداية اشكركم على هذا اللقاء واتاحة الفرصة لاعبر لكم عن موقفي وشعوري تجاه مايحصل  لشعبنا في سوريا وماحصل اخيرا في العراق ولكل الاقليات المسالمة وسط هذا الرعب والاضطهاد والفوضى، ان جهدي منصب على دعم شعبنا في العراق من خلال الانتماء لعدة منظمات قومية وسويدية وعالمية ومنذ العام 2006 والى وقت سبق احداث الموصل كنت قد زرت العراق ثمان مراث محملا في اغلبها بالمساعدات الانسانية ،وكانت قرى سهل نينوى محطات كل رحلاتي فزرت القوش وبرطلة وكرملس وتلسقف وقرة قوش وباقوفة وكنت مساهما نشطا في الحث على اليقظة القومية لشعبنا هناك لمواجهة كل التحديات.
ان انتمائي لحزب اليسار السويدي لم يكن اختيارا عبثيا لاني ومنذ طفولتي املك هذا الحس ووجدت في هذا الحزب خير ملجأ لي اعبر من خلاله عن معاناة شعبنا المسيحي في المشرق الذي اضطهدنا وجعلنا نخسر حتى ابسط حقوق المواطنة في ارض نحن اصحابها خصوصا وان جذوري واهلي نعا ني هذا الالم حين هجرنا ارضنا وبيوتنا بنفس الاسلوب.
اما بصدد سؤالكم عن موقف حزب اليسار من الاقليات العراقية ومنها شعبنا المسيحي فنحن ورئيس الحزب كنا في مقدمة المستنكرين لاحداث الموصل وطالبنا برسائل الى برلمان الاتحاد الاوربي والمنظمة الاممية بالحماية العاجلة وايجاد الحلول الفاعلة ولدينا مقالات في كبرى الصحف السويدية اليومية باسم رئيس الحزب واخرى باسماء اعضاء فاعلين وانا كان لي حصة فيها.
كذلك اود الاشارة باننا كحزب ضد فكرة تقسيم العراقية ونسعى لبقائه موحدا لسلامة شعبه بالكامل ، لكن لايمنع استحداث الفدراليات كما نص عليها الدستور العراقي كطريقة حضارية لتوزيع الثروات واستثمار الجهود بطريقة عادلة تخلق حافز المنافسة مع الاحتفاظ بحكومة مركزية قوية بجيش عراقي واحد يشارك فيه الجميع خالي من المليشيات.
في الختام اشكر موقع عنكاوا كوم الصفحة المشرقة لنا جميعا والمعبرة عن همومنا وملتقى طموحات شعبنا المسيحي ، واتمنى ان نتكاثف في رص الصفوف لنأزر بعضنا البعض في دعم السياسين من ابناء شعبنا في الصعود لمركز القرار في الدول التي تساهم في صنع القرار العالمي لان ذلك سيحقق لنا مكاسب في بلدان المهجر والوطن الاصلي، وانا ساكون شاكرا وامينا على صوتكم الممنوح لي في مجلس بلدية سودرتيليا بالتسلسل 3 وهو البرلمان السويدي بالتسلسل 11.
عنكاوا كوم: دعاءنا لك بالموفقية.