العسكري: الشيعة يدفعون ثمن الاستقطاب الطائفي والانحياز الأميركي للسنة والزعامات الشيعية مهتمة بإرضاء الآخرين 2014/08/31 10:58

رئيس ائتلاف الاوفياء سامي العسكري
المدى برس/ بغداداستيعد رئيس ائتلاف الاوفياء سامي العسكري، اليوم الاحد، أن تأخذ "جريمة" قاعدة سبايكر مداها الدولي لأن ضحاياها من "طائفة معينة"، وأن إدانة الجناة قد "يزعج" بعض الأطراف المحلية والإقليمية، وفيما عد أن واشنطن "تتخبط" في المنطقة ولا تعرف ماذا تفعل بمواجهة تنظيم (داعش)، وأن الشيعة في العراق يدفعون ثمن الاستقطاب الطائفي و"الانحياز" الأميركي لحلفائها السنة بالمنطقة، اتهم الزعامات الشيعية بأنها مهتمة بإرضاء نظيرتها السنية ودول المنطقة أكثر من حرصها على الجمهور الشيعي وضحاياه.
وقال سامي العسكري، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الصمت الدولي بشأن جريمة قاعدة سبايكر يأتي لكون "ضحاياها من طائفة معينة"، عاداً أن "إدانة الجناة قد يزعج بعض الأطراف المحلية والإقليمية".
وأضاف العسكري، أن "الإدارة الأميركية تتخبط في المنطقة ولا تعرف ماذا تفعل بمواجهة مخاطر تنظيم داعش"، مشيراً إلى أن "واشنطن ما تزال تنظر لما يجري في العراق من زاوية صراع طائفي بين الشيعة والسنة".
وتابع العسكري أن "أميركا تجد أن حلفاءها في المنطقة كلهم في المعسكر السني، في حين تقف إيران، خصمها اللدود، في الطرف الشيعي"، مشيراً إلى أن "الشيعة في العراق يدفعون ثمن ذلك الاستقطاب الطائفي والانحياز الأميركي لحلفائها السنة في المنطقة".
وتوقع العسكري، أن "لا تأخذ قضية قاعدة سبايكر مداها الذي تستحقه من الاهتمام الدولي لأن دماء الذين سقطوا ليست مما يعني صناع القرار في أميركا وأوربا"، متهماً القيادات الشيعية الدينية والسياسية، بأنها "مهتمة بإرضاء الآخرين أكثر من حرصها على دماء الضحايا، برغم أنهم من طائفتهم".
واكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب السابق، أن "المنظمات الدولية والأمم المتحدة، خاضعة لإرادة الدول الفاعلة والمؤثرة في القرار الدولي، لاسيما الولايات المتحدة، كما أن الزعامات الشيعية مهتمة بإرضاء نظيرتها السنية ودول المنطقة أكثر من حرصها على الجمهور الشيعي وضحاياه".
وكان تنظيم (داعش) أعدم، في،(الـ15 من حزيران 2014)، العشرات من طلبة كلية القوة الجوية في قاعدة (سبايكر)، شمالي تكريت، بعد أيام على تسليم انفسهم، وفيما أكد أنه افرج عن 800 من الطلبة بـ"أمر من ابي بكر البغدادي"، نشر صوراً لعملية الإعدام، ولم يتسن لـ"المدى" التأكد من صحة المعلومة من مصادر اخرى.
وكان مجلس النواب العراقي، ناقش، في(الـ23 من آب 2014 الحالي)، خلال جلسته التاسعة من الدورة البرلمانية الثالثة، حادثة قاعدة سبايكر، بحضور القادة الأمنيين، وقرر إحالة ملفها إلى لجنة الأمن والدفاع البرلماينة.
يذكر أن تنظيم (داعش)، فرض في (11 حزيران 2014)، سيطرته الكاملة على مدينة تكريت،(170 كم شمال العاصمة بغداد)، وقضاء الدور، شرقي المدينة، مسقط رأس نائب الرئيس العراقي السابق عزة الدوري، وقضاء الشرقاط، (120 كم شمال تكريت)، من دون قتال، فيما تمكنت قوات الشرطة والعشائر من طردهم من قضاء الضلوعية،(100 كم جنوب تكريت).