اذْهَبُوا وَأَرُوا أَنْفُسَكُمْ لِلْكَهَنَةِ ....... موعظة نيافة الأسقف مار عوديشو أوراهام

المحرر موضوع: اذْهَبُوا وَأَرُوا أَنْفُسَكُمْ لِلْكَهَنَةِ ....... موعظة نيافة الأسقف مار عوديشو أوراهام  (زيارة 496 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ACOE-Europe

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 151
    • مشاهدة الملف الشخصي
اذْهَبُوا وَأَرُوا أَنْفُسَكُمْ لِلْكَهَنَةِ
موعظة نيافة الأسقف مار عوديشو أوراهام


أحتفلت رعية مار توما الرسول في ستوكهولم بالقداس الالهي للأحد المصادف السادس والسابع من سابوع القيط، حيث ترأس القداس الالهي نيافة الأسقف مار عوديشو أوراهام أسقف أبرشية أوربا لكنيسة المشرق الآشورية، هذا وفي عظته التي كانت عن المرضى المصابين بالجرب الذين شفاهم الرب يسوع المسيح، تحدث نيافته عن كيفية قراءة الانسان لخدمة الرب يسوع المسيح فان من اهم ما يميز هذه القراءة هي أنه ليس من واجبنا أن ننتظر الحصول على أستحقاق نظير خدمة الرب كما علمنا الرب يسوع المسيح أن علينا أن لا نتظلع أو ننتظر الاجر على خدمتنا بل علينا الايمان والادراك بأننا خدام فارغين وليس أكثر، وهذا ينطبق على الكهنة والشمامسة والمؤمنين. فأستحقاقنا الذي نصبوا إليه هو دخولنا الملكوت ومغفرة خطايانا.
لوقا البشير ينقل لنا عن حدث مهم جدا بالنسبة لنا وذلك لكي نتعلم كيف هي أفكارنا نحن البشر وكيف هي أفكار ربنا يسوع المسيح وعن كيفية نظرته إلى المريض. لو تمعنا في قراءة الكتاب المقدس فأننا نرى أن لوقا هو الوحيد الذي يذكر هذا الحدث والسبب هو كون البشير لوقا طبيب وهذا يعني بانه على دراية كاملة بأمراض الجسد، فيكتب لنا لوقا بان الرب وهو سائر في طريقه للوصول إلى أورشليم من الجليل والذي كان عليه أن يمر من السامرة والتي لم يعترف بها اليهود كون دمهم ليس نقياً، وهنا يصادف الرب عشرة رجال مصابين بالجذام الذين كانوا واقفين بعيداً وذلك لانهم كانوا محكومين بحسب الشريعة والذين عليهم أن يعلموا الناس بانهم مصابين بهذا المرض وعليهم أن لا يختلطوا ببقية الناس لانهم يعتبرون انجاس ولهذا فانهم كانوا مبعدين عن المجمع بعيدين عن الاستماع لكلمة الرب وعن عوائلهم، وهنا علينا أن نستذكر قول الرب يسوع ليس الاصحاء بحاجة إلى الطبيب بل المرضى وهنا كانت الفرصة ليلتقي هؤلاء المرضى بالرب يسوع المسيح والذي صادف مروره بالقرب منهم  حيث  لم تتاح الفرصة لهم من قبل بسبب حكم الشريعة بأبعادهم عن المجامع، تلك الشرعية او القوانين التي كانت تفرض على الناس بان يبتعدوا وليس لهم الحق في الاقتراب إلى الرب، ولكن مجيء الرب يسوع كان ليقرب جميع البشر للرب وليكونوا مقربين وغير خاضعين لقانون بشري بل مقربين للرب.أن ما طالب به المرضى هو الرحمة ، الرحمة من الرب نفسه الذي تقرب لنا نحن البشر كيفما كنا، ان جواب الرب يسوع لهم لم يكن بشفاءهم مباشرة بل أوصاهم بان يذهبوا للكهنة ليروهم وتلك كانت فكرة الرب بأنهم لم ياتي ليحل الناموس وليكسر القوانين بل جاء مكملا لها ولكن لماذا ؟ لانه وبحسب سفر اللاوين (14) فأن من كان يعاني من الجذام ويشفى كان يقدم التقدمة بحسب الشريعة، وكان الكاهن يقدم للمريض الذي شفي وثيقة تثبت شفاءه من مرضه ليعاود الاختلاط بالمجتمع، وهنا فقد آمن المرضى بالرب وأطاعوه ولم يناقشوا من قاله لهم وتلك الطاعة وذلك الايمان هو من قد شفاهم من مرضهم.
لمشاهدة فيديو الموعظة كاملة أنقر هنا:

https://www.youtube.com/watch?v=ACt1SCvBWQw&list=UUlh88-ayZywNCbNKBfpfs6Q


اللجنة الاعلامية لكنيسة المشرق الآشورية – أبرشية أوربا
للمزيد من المعلومات زوروا موقعنا
www.assyrianchurch-europe.org