ائتلاف علاوي يستبعد إعلان الحكومة الجديدة اليوم أو غداً ويطالب بضمانات لعدم الالتفاف على ورقته2014/09/04 20:53
المدى برس/ بغداداستبعد ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي، إعلان الحكومة الجديدة، اليوم الخميس، أو غداً الجمعة، كونه لم يقدم مرشحيه لها بعد، وفيما اكد أن المكلف بتشكيلها، حيدر العبادي، استجاب لورقة المبادئ التي قدمها وضمنها في رؤيته للبرنامج الحكومي، طالب بأن يصادق على ورقته البرلمان والمحكمة الاتحادية والأمم المتحدة قبل الإعلان عن التشكيلة الوزارية، ضماناً لعدم الالتفاف عليها كما حصل مع اتفاقية أربيل.
وقالت القيادية بائتلاف الوطنية انتصار علاوي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الائتلاف الوطنية لم يقدم حتى اللحظة أي مرشح للكابينة الوزارية الجديدة"، مشيرة إلى أن "رئيس الحكومة المكلف، حيدر العبادي، استجاب لورقة المبادئ التي قدمها الائتلاف وضمنها في رؤيته للبرنامج الحكومي، لكنه لم يبين بعد آلية تنفيذها والضمانات التي تؤكد الالتزام بتطبيقها".
وتساءلت علاوي، "كيف نشارك في حكومة من دون ضمانات"، مبينة أن "الائتلاف طالب بأن يصادق على ورقته البرلمان والمحكمة الاتحادية والأمم المتحدة قبل الإعلان عن التشكيلة الوزارية، ضماناً لعدم الالتفاف عليها كما حصل مع اتفاقية أربيل".
واستبعدت القيادية بائتلاف الوطنية، "التسريبات التي تظهر في وسائل الإعلام بشأن أسماء التشكيلة الوزارية الجديدة"، مرجحة "عدم صحتها".
وتابعت علاوي، أن "ائتلاف الوطنية يؤكد لرئيس الحكومة المكلف، حيدر العبادي، أن الشعب العراقي أمانة في رقبته، ويرجوه الالتزام بكلامه بشأن معيار النزاهة والكفاءة في اختيار الوزراء الجدد"، مشككة بإمكانية "إعلان التشكيلة الوزارية اليوم الخميس، أو غداً الجمعة، لأن ائتلاف الوطنية لم يقدم حتى الآن مرشحيه لها، ومن غير الممكن إقصاءه من الكابينة الحكومية وتشكيلها بمعزل عنه".
وكان نائب عن كتلة الأحرار، التابعة للتيار الصدري، توقع أمس الأربعاء،(الثالث من ايلول 2014 الحالي)، أن يضطر رئيس الحكومة المكلف، حيدر العبادي، لتقديم تشكيلة حكومية "ناقصة" إلى البرلمان، ليلتزم بالمهلة الدستورية على أن يستكمل باقي الحقائب "المختلف عليها" لاحقاً، في وقت ذكر اتحاد القوى الوطنية، أن الاتفاق السياسي على برنامج الحكومة "ما يزال خاضعاً للمزيد من التعديلات" في إطار تسوية تتعلق بتفاصيل العفو العام والمصالحة الوطنية والموقف من المسلحين، وفقا لمطالب عدة كتل واعتراض الأحزاب الشيعية عليها.
يذكر أن رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم، كلف رسمياً في (الـ11 من آب 2014) القيادي في حزب الدعوة الإسلامي، حيدر العبادي، بتشكيل الحكومة الجديدة خلفاً لرئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، في حين أعلن الأخير، في، (الـ14 من آب)، سحب ترشيحه ودعم مرشح التحالف الوطني، العبادي، لتشكيل الحكومة الجديدة.