[]الأخ زيد ..مع التحية
شكرا على مقالتك المفعمة بالانسانية والتي تخص جانب من مقالات الدكتور عبدالله رابي وكما ادرجتها في مقالتك اعلاه.. وعلينا ان لا ننسى ما قاله سيدنا المسيح وكما ذكر في انجيل متى الاصحاح25 منها الفقرات التالية:
35 لأني جعت فأطعمتموني . عطشت فسقيتموني. كنت غريبا فآويتموني
36 عريانا فكسوتموني. مريضا فزرتموني. محبوسا فأتيتم إليّ
والمسيح هنا يمثل كل طفل وشيخ وامراة وشخص مشرد من ابناء شعبنا المهجرين لمختلف اطيافهم، وعليه فبتبرعات اخوتنا ان كانوا عن طريق اذاعة راديو الكلدان او اخوتنا الكلدان في مشيكان عن طريق قاعة شاننداوا الكلدانية وكذلك الكلدان في ساندياكو وايضا لا ننسى ما قام به موقع مانكيش كوم بدعوته الى حملة التبرعات لضيوفهم في مانكيش...
ناهيك عن الجهات الاخرى من اخوتنا السريان والاثوريين بالاضافة الى المسيرات في مناطق المهجر والتي تمخضت عن تبرعات بعض الحكومات ومنها كندا واستراليا واميركا وربما غيرها.... فهذه كلها نكتشف من خلالها، تلبيتنا لدعوة ربنا المسيح الذي رأيناه جوعانا وأشبعناه، مريضا وزرناه، عريانا وكسوناه وكل ما يحتاجه وعملناه..
وعندها تتحول المعجزة الى حقيقة وكما حصل من ثمار تلك التبرعات والرب يحفظ الخيرين ويعوضهم باضعاف واضعاف..والى المزيد..تحيتي ]