المعجزات تتوالى رابي عبد الله مرقس رابي

المحرر موضوع: المعجزات تتوالى رابي عبد الله مرقس رابي  (زيارة 765 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المعجزات تتوالى رابي عبد الله مرقس رابي
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

اللغة الكلدانية الجميلة كغيرها من اللغات، تحتوي على الكثير من التعابير والمصطلحات، و (داعيكم) للأسف الشديد لا يعرف منها أكثر من عشرين وبعض المسبات، ومن بين ما اعرف لقب جميل ومهم وهو(رابي) والذي يمنح لكثرة الأستحقاقات، لشخص متنوع المواهب والمجالات، علاوة على انها مذكورة في الكتاب المقدس مرات ومرات.
وطالما سمعت كلمة رابي (رابوني ورابيثا) في الجلسات، حيث اصبحت تطلق على جميع العاملين في الكنائس والقاعات، لتفقد محتواها للأسف الشديد! فخدشت الأذان ومزّقت الطبلات، كونها أعطيت لمن لا يستحق ان يكون راعياً في مرابعنا إن كان في الأحزان أوالمسرات.
ولكي يعاد للمصطلح نضارته ونأخذ منه العبرات، فلا بد ان يكون في شعبنا اشخاص معلّمين فعلاً وليس ترّهات، ويستشف استحقاقهم للقب من كلامهم وأسلوبهم ورقيّهم وعند الأزمات، فمن ذاك الذي له تنحني له الهامات وترفع له القبعات؟
ونحن نطالع ما يكتب من أخبار ومقالات، نجد أغداق الألقاب على من هبّ ودبّ (وزحف ونطنط) منها رابي، وشماشا، وميوقرا، وملفانا، ويا ليتها استحقاقاً لكل من تطلق عليهم، بل غالباً ما تأتي مجاملة يتداولها أكثر الناس تعصباً وتعميقاً للخلافات. ونظرة صغيرة على ما آلَ إليه أوضاع بلدنا العراق ومصير شعبنا المجهول، نجد الـ(متعنقشين) على الحبال التي تتعلق على القضايا الساخنة، فتبدأ عملية التجيير للحسابات الخاصة، مستفيدين من مصائب اهلنا ليبرزوا نجمهم الآفل بالأساس ولا يرى بريقاً منه أكثر مما يعكسه عليه ضوء شمعة صغيرة.
احداث العراق الأخيرة كشفت كثير من المعادن المتصدئة، ومنها ما لا يمكن حكه وتنظيفه كونه متآكل ومتهريء، وموجود في أعلى قعر الهاوية يترنح ومنها حركة ابو حصين.
ففي الوقت الذي فيه يُضطَهَد الكلدان والسريان، نكون بأمس الحاجة لخطابات موحدة وعقلانية وتظاهرات مشتركة في دول العالم، إلا أننا نجد تفرد من قبل تلك الحركة التي أكره تسميتها او السماع بأسمها او ذكرها، يرفعون اعلامهم على فراغ كامل، إذ لا فائدة منهم ولا نفع، وبالنتيجة يوهمون البعض عبر وسائل الأعلام بأنهم عملة فاعلين (فارغين) بين شعبنا وحريصين على مصيره، وهم لا يهمهم أكثر من محيط تواجدهم وضمان مستقبلهم. ولو سحق كل الشعب فلن يكترثوا بل سيجدونها فرصة لرفع علمهم والذي سيأتي اليوم حتماً الذي به سيخرج البعض لقطعه ارباً وأعلان نهايته مع نهاية الحركة وأعتقد سأكون انا اول من يفعل ذلك وأنادي له.
في خضم الظروف الراهنة والسجالات التي بيّنت لنا عدد من مثيري الخلافات ومحفّزي الأنفسامات من كتّاب بأسمائهم الصريحة ولديهم اسماء مستعارة في عين الوقت، يطلقون بينهم تلك المصطلحات الكلدانية الجميلة إجحافاً وتجنياً على اللغة، ولا يليق بهم أكثر من كلمة (قطوثا)، يريدون الأستحواذ على اللحم والـ(جلافيط)! وحاشا للطيبين من المقارنة واترك سطرين فارغة كي أمنع اي محاولة خلط ليست في محلها:
 

نجد في الصفحة الأخرى المشرفة البيضاء إسماً رائعاً وهو الدكتور عبد الله مرقس رابي، ففي الوقت الذي يزرع البعض الفتن بين ابناء شعبنا المتعدد وليس الواحد كما يُزعَم، نقرأ لرابي عبدالله ما يجمع ويثني على من يخدم شعبنا المسيحي وبأسلوب جميل يدل على حرصه على شعبه ومآزرته لكل من يخدمهم، ومتأكد بأنه سوف لن يستثني احداً طالما كان هناك من يقدّم لأهالينا خيراً.
فشكراً لك رابي رابي على تذكيرك أيانا بأن هناك قضية مهمة علينا ان تتشابك ايادينا من اجلها، وبما أنك ذكرت في إحدى عناوين مقالاتك وبه تتكلم عن كادر صوت الكلدان وأستخدمت مصطلح معجزة وأطلقته على أشخاص يفتخر بهم كل كلداني شريف عرف عنهم دماثة اخلاقهم وخدمتهم الطوعية الفاعلة والمميزة، اقول لك بأن المعجزة لن تتحقق إلا بخيّرين أمثالك وأمثال من كتبت عنهم.
ومن عناوين مقالاتك أسمح لي ان اعلق:
أنت السامريُ الحنون يا غبطة البطريرك .... هو السامري والمجروح في الوقت نفسه، أتمنى له مليء النعمة، فهو الرجل المناسب في الوقت المناسب
مُعجزة طاقم أذاعة صوت الكلدان في ديترويت.... معجزة فعلاً وما زالوا ومعهم كلدان مشيغان مستمرين في حملات التبرعات، غيورين ومحبين ونموذج مشّرف
تجربة أبناء منكيش في المهجر لدعم النازحين لبلدتهم....اجمل فكرة تبناها المانكيشيون، (النازحون ضيوفنا لا تقصروا معهم)، وكل التبرعات ذهبت لنجدة النازحين
ليتضامنَ المسيحيون لدرء المخاطر المتوقعة.... أتمنى ذلك



مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكراً لأدارة الموقع لحذفها تعليق داعشي مسيء لأحد الأسماء المستعارة الحركية الصفراء
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
[]الأخ زيد ..مع التحية
شكرا على مقالتك المفعمة بالانسانية والتي تخص جانب من مقالات الدكتور عبدالله رابي وكما ادرجتها في مقالتك اعلاه.. وعلينا ان لا ننسى ما قاله سيدنا المسيح وكما ذكر في انجيل متى الاصحاح25 منها الفقرات التالية:
35 لأني جعت فأطعمتموني . عطشت فسقيتموني. كنت غريبا فآويتموني
36 عريانا فكسوتموني. مريضا فزرتموني. محبوسا فأتيتم إليّ

والمسيح هنا يمثل كل طفل وشيخ وامراة وشخص مشرد من  ابناء شعبنا المهجرين  لمختلف اطيافهم، وعليه فبتبرعات اخوتنا ان كانوا عن طريق اذاعة راديو الكلدان او اخوتنا الكلدان في مشيكان عن طريق قاعة شاننداوا الكلدانية وكذلك الكلدان في ساندياكو وايضا لا ننسى ما قام به موقع مانكيش كوم بدعوته الى حملة التبرعات لضيوفهم في مانكيش...
 ناهيك عن الجهات الاخرى من اخوتنا السريان والاثوريين بالاضافة الى المسيرات في مناطق المهجر والتي تمخضت عن تبرعات  بعض الحكومات ومنها كندا واستراليا واميركا وربما غيرها.... فهذه كلها نكتشف من خلالها، تلبيتنا لدعوة ربنا المسيح الذي رأيناه جوعانا وأشبعناه، مريضا وزرناه، عريانا وكسوناه وكل ما يحتاجه وعملناه..
وعندها تتحول المعجزة الى حقيقة  وكما حصل من ثمار تلك التبرعات والرب يحفظ الخيرين ويعوضهم باضعاف واضعاف..والى المزيد..تحيتي
]
 



غير متصل Mediator

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 90
    • مشاهدة الملف الشخصي
"نمدح كالضفادع...نشتم كالضفادع... نجعل من اقزامنا ابطالا...ونجعل من أبطالنا انذالا...نرتجل البطولة ارتجالا".   (نزار قباني).
كل العادات القبيحة في المدح والذم والهجاء( وطبعا لغة العرب) لأننا لا نعرف شيء عن لغة الام سوى((عشرين كلمة وعدد من المسبات)).
زوعا وكنا، زوعا وكنا،أرخص وسيلة لبيع منتجات ((مقالات))في المزاد العلني. انا لست زوعاوي ولا كناوي. لكن الملاحظ ان كل من يريد إبادة  شعب عمره سبعة آلاف سنة يستعمل زوعا وكنا غطاء فولاذي للهجوم. انا الذي حذفت ردي السابق، وليس موقع عنكاوا، هل تنتظر اعلان وفاة الامة الآشورية ؟؟؟؟ اشرب نخب ازالتها من الوجود.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أسعدني ردّك صديقي العزيز عبد الأحد قلو
المسيحية أخي العزيز ممارسة وتطبيق
والمسيحي هو من يشعر مع المتألم وليس من يعطف عليه
وعندما يقدّم شي فسيكون من أجل الآخر وليس من اجل الذات أو الأفتخار واستجداء السمعة الحسنة
وهذا الفرق بين ما قام به من اشار لهم د.عبد الله رابي وبين ما تقوم به حركة ابو الحصين
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية