هل كان نتنياهو واقعيا ومنصفا أكثر من بعض المسيحيين؟

نشر موقع عينكاوا وغيره من المواقع قبل فترة قصيرة خبرا عن زيارة قداسة البابا فرنسيس إلى اسرائيل ومنها لقائه مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.
ويقول الخبر أن سجالا حدث بين قداسة البابا فرنسيس الاول وبنيامين نتنياهو عندما أراد الأخير أن يتحدث عن المسيحية والسيد المسيح ووجود صلة قوية بين اليهودية والمسيحية قائلا"
"إن المسيح كان هنا على هذه الأرض، وكان يتحدث العبرية".
فما كان من قداسة البابا إلاَّ أن قاطعه قائلا"
"بل الآرامية"
فاقتنع نتياهو ورد بالقول"
"نعم كان يتحدث الآرامية، لكنه كان على دراية بالعبرية"
ويبدو أن نتنياهو كان واقعيا ومنصفا للتاريخ والحقيقة أكثر من بعض المسيحيين من السريان المشارقة الذين يستعملون هذه اللغة في كنائسهم وحياتهم اليومية واسمها الآرامية أو السريانية.
وكان بمقدور نتنياهو ان يعقب على مقاطعة قداسة البابا فرنسيس له بالقول"
إن اللغة العبرية قريبة من اللغة الآرامية ومتفرعة عنها وهي من أرومة سامية واحدة ...الخ، من هذه التبريرات والاشتقاقات التي يحاول بعض المسيحيين من السريان المشارقة تسمية لغتهم الآرامية أو السريانية التي يستعملونها بأسماء أخرى كالأشورية والكلدانية او البابلية الاكدية ..الخ، مزورين التاريخ ومستعملين تبريرات واشتقاقات ما انزل الله بها من سلطان، مبتعدين عن الحقيقة والتاريخ والعلم والواقع، علماً أن اللغة العبرية فعلا هي منحدرة من الآرامية وقريبة عليها اكثر بكثير من اللغة المسمارية الاكدية القديمة، وكان من السهل على نتنياهو تبرير ذلك اسهل بكثير من تبرير بعض المسيحيين من السريان المشارقة، ومع ذلك التزم نتنياهو بالواقع والحقيقة.
فهل نستطيع القول "تعلموا الحكمة والواقعية والانصاف من كل المصادر التي تخدم الحقيقة"
شاهد الفيديو
http://youtu.be/Oc0xWVHoTPY