شهر على التهجير، من الذي سينهيه؟
الى كل من يهتم لامر المهجرين و المبعدين قسراً عن ديارهم، الى كل من يهتم لامر المدفوعين عنوة للعيش في المجهول ، نرفع صوتنا لنذكّر العالم بأنه اليوم سنكون نحن أمام شهرا كاملا وأراضينا مغتصبة تحت يد قوات الظلام، كنائسنا و اديرتنا لاتزال محتلة، مصير شعبنا مجهول للاسف، وإن الإدانة والاستنكار والشجب لمثل هذه الجرائم أو الطلب من المهجرين الصمود والصبر لم تعد كافية للتعبير عن الحزن والأسى والعذاب أو للخسائر البشرية والمادية والمعنوية التي لحقت بالمسيحيين في العراق على يد القوى الظلامية في مناطق واسعة وعجز الحكومة عن حماية المواطنين فيها، لا بل أن ذلك يتطلب حملة شعبية واسعة تساهم فيها كل القوى الوطنية والمؤسسات الدينية ذات الفاعلية في البلد وحملة عالمية لوقف عملية التهجير واعادة كل هذه العوائل الى بلداتها وبيوتها واراضيها، وتقديم كل ما تتطلب ظروف المهجرين من عون كمرحلة أولية حتى يتم انهاء حالة سيطرة هذه الفئات الظالة وتصرفاتها الهمجية
ستيفان شاني
عنكاوا
6/9/2014