كانت مجموعــة من مُجرمي تنظيم داعش الإرهابي ؛ يسيرونَ في طريق جبلي ..
لاحظـوا أنّ حمــــاراً قد ســمّر قدميـــهِ في وســط الطّريق ؛ لا يُـزحـزحُ من مكانــــهٍ !
فترجّـــــلَ قائد المجموعـة من حصانـــهِ ؛ وآقترب من الحمار يرغب في دفعــه من الطريق !
ولمّـــــا لم يتحرّك قيد خطوة ؛ اســرع اربعـة من المجرميـن يساعدونَ قائدم المجرم في زحزحـة
الحمـــــار ؛ لكــن دونَ جــــدى ! آقترب أحـدهم وآســــتأذن من القائد أن بمقدورهِ أن يُخرج الحمار
مــن الطّريــــــق ؛ فأذن له ! فآقتــرب من الحمار ؛ وهمس في أذنــــه !!!
فنظر الحمار يسرة ويمنــى ؛ وأطلق ساقيهِ للريح نحو تلك السّفوح الجبليّـة الوعـــرة !
فهــــل يا تُـرى : ( ماذا همس هذا الدّاعشــــــي في أذْني الحمــــــــــار ؟ ) !
* بقلمــــــي *