رؤية للحماية الدولية كي لايكون المسيحيون في العراق كعب أخيل

المحرر موضوع: رؤية للحماية الدولية كي لايكون المسيحيون في العراق كعب أخيل  (زيارة 543 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نامق ناظم جرجيس ال خريفا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 834
  • الجنس: ذكر
  • المهندس نامق ناظم جرجيس ال خريفا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رؤية للحماية الدولية كي لايكون المسيحيون في العراق كعب أخيل*
بعد الكارثة والنكبة الكبرى التي احاطت بالمسيحيين في مدينة الموصل ووبلداتهم وقراهم في سهل نينوى ,من سيطرة عصابات داعش المجرمة عليها ,والنزوح الجماعي الكبير لسكان الموصل المسيحيين وسكان سهل نينوى من المسيحيين ,هربا من بطش عصابات داعش ,والقوى والسكان المحليين المتحالفين معها ,او الذين ياتمرون بامرها ,وفقدانهم لكل ممتلكلتهم واموالهم, التي جمعوها على مر السنيين ,واصبجحوا لاجئين مشردين لايملكون شروى نقير ,بعد ان كانوا معززين مكرمين في بيوتهم وبلداتهم يزهون بها وتزهو بهم.
ان هذه التداعيات التي جاءت بعد الهروب المذل لقوات الجيش والشرطة الاتحادية, من مدينة الموصل وضواحيها ,واضطرار العوائل المسيحية الموجودة فيها الى مغادرتها ,تحت سيل التهديد الداعشي؟, اما باعتناق الاسلام ,اودفع الجزية عن يد وهم صاغرون ,او قطع الرقاب بالسيف ,ممن لا يرتضون الخياريين الاوليين.
وتم اللجوء الى بلدات وقرى سهال نينوى, لعلهم يرون فيها الامان وخاصة بعدما اوحت حكومة اقليم كردستان الى مواطني تلك البلدات انهم تحت حمايتها وسوف لن تدخر جهدا للدفاع عنهم وعن مصالحهم وارواحهم وارواح بنيهم وبناتهم وكانت تلك المعزوفة تغنى ويرقص لها البعض من الاحزاب والدكاكين السياسية القومية المسيحية, طمعا بمنصب او جاه اوسلطة اومال منذ 9نيسان 2003 وبسطت السلطات الكردية كامل نفوذها على السهل بعدما كانت مسيطرة عليه بحكم الامر الواقع قبل ذلك.
وهنا كانت المفاجاءة التي قصمت ظهر البعير ان قوات البيشمركة المتواجدة في السهل كانت عبارة عن نمور من ورق لاتقوى على مواجهة داعش ومن لف لفها(او يوجد تحت الاكمة ما ورائها وسيكشفه الزمان) وهربت عند اول مواجهة  بدون ان تبلغ السكان المحليين مما اضطرهم الى سرعة المغادرة ولامنفذ لهم الا التوجه الى اقليم كردستان ومحافظات اربيل ودهوك والسليمانية وهناك من توجه الى كركوك وقسم ضئيل الى بغداد والبصرة والعمارة,.انها مؤامرة كبرى لافراغ الموصل والسهل من ابنائه الاصليين , وجعل الطريق سالكا كي ياتي الغريب ويسكن فيه ,انه التغيير الديمغرافي الكبير ,بصورة حديثة واساليب لم تخطر على البال ,فهل من يرعوي.
وبدأت معيشة الذل من خلال اللجوء في ارض الوطن تحت الاشجار والشمس المحرقة ينتظرون الحسنات لكي يعيشوا ,وانتشر الجرب بينهم بفعل انعدام النظافة وعدم توفر الماء للغسل وتوفى قسم من الاولاد بسبب الحر الشديد. والاسف والالم تأكل قلوبنا مما نشهده في تغيير انماط السلوكيات الاجتماعية لابناء شعبنا في محنة النزوح بسبب فقدانهم لكل شيء يملكونه ,اننا نقول ان ظروفنا بكل ماساويتها تكون ارحم بكثير مما تعرض له اخوتنا في المظلومية الجديدة في العراق الحديث الديمقراطي التعددي الفدرالي !!!!!!!!,من الايزيدين وما عانوه معروف للكل. الان قد يقول قائل ان القوات التي لم تحمنينا في بداية الاحداث بدات بتحقيق انتصارات في جبهات القتال بمساعدات محلية واجنبية , ولكن كل هذه الانتصارات لاتساوي في نظري دمعة طفل وام هلعت على بناتها وقهر شيخ على تعب العمر ذهب مع الريح !!!!. وصبية في جبل سنجار (شنكال) اغتصبت من قبل اوباش منحرفون وبيعت اخواتها سبايا في اسواق الموصل والشام.
لقد فقد المسيحيون الثقة بقدرات الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان بحمايتهم بل ان المسؤوليين في حكومة اقليم كردستان اعلنوها صراحة جهارا مرارا انهم لايقوون على حماية المسيحيين ولعمري تلك احجية كبيرة لربما من اجل استدرار عطف المجتمع الدولي على الاكراد وتزوديهم بالسلاح والدعم العسكري لحكومة الاقليم . كما ان تواجد القوات الدولية يمكن ان يحمي الحدود التي تريدها حكومة اقليم كردستان ضمن الخارطة المعدة للعراق الجديد ويكون امر واقع على الحكومة المركزية ,اي ان حكومة الاقليم بمطالبها هذه تريد ان يكون المسيحيون عقب اخيل في الجسد العراقي.
لكن المسيحيون العراقيون لهم وجهة نظر اخرى مخالفة لتوجهات الحكومة الكردستانية انهم يريدون حماية حقيقية لهم لا ان يكونوا ادوات في لعبة السياسة المحلية والاقليمية والدولية .يريدون قوات تحت مظلة الامم المتحدة يستطيعون من خلالها وكل مكونات السهل الاخرى (الامن خان العيش المشترك وسهل للدواعش احتلال السهل وشارك بعمليات السلب والنهب فيه ) ان يقيموا حكما ذاتيا او اقليما حالهم حال بقية المكونات الاخرى التي تطالب بهذا المطلب الشرعي والدستوري لايريدون ان يكونوا جزءا من الجزء بل جزءا من الكل وان يحكموا انفسهم بانفسهم لا ان يتحكم الغريب عن السهل في امورهم .يريدون بناء بنية تحتية حقيقية تؤمن لجميع المكونات العيش الرغيد في ارضهم هذه هي مطالب شريحة المواطنيين المسيحيين الذين يعيشون في السهل وليست مطلب مسيحي عام لانهم مؤمنيين حقيقين بوحدة ارض وسماء العراق .وان العراق هو وطنهم .من زاخو الى الفاو .
ان المسيحيين لم يكونوا اول المطالبين بمثل هذا لولا ان غدر الزمان وبعض الاشخاص بهم مما جعلهم امام خيارين احلاهما مر ,خيار البقاء في ارض الوطن نازحين مهجرين او خيار الهجرة المدمر  . وحقا ان كانت النية صادقة ببقاء المسيحيين في ارض العراق علينا تهيئة الارضية الملائمة بدعوة القوات الدولية لتوفير الحماية لهم لحين استقرار الامور في العراق بما يمكن المسيحيين من العيش المشترك كما كان في السابق مع بقية المكونات . ان عودة المسيحيين الى مدينة الموصل في الوقت الحاضر اصبحت صعبة وذلك لما لاقوه من اذية من قسم من سكانها لكن يمكن اسكانهم معززين مكرمين في بلدات سهل نينوى لغاية الوصول الى حل لمشكلتهم .كما يجب على الحكومة الاتحادية تعويض المتضررين عن ممتلكاتهم التي فقدوها بسبب الفشل الامني والعسكري الذريع لحكومة المركز والحكومة المحلية لمحافظة نينوى وحكومة اقليم كردستان  في حمايتهم.




*كعب أخيل هو مصطلح يشير إلى نقطة ضعف مميتة على الرغم من كل القوة التي يمتلكها الشخص، والتي إن أصيبت تؤدي إلى سقوطه بالكامل.
يعود أصل مصطلح كعب أخيل إلى الميثولوجيا الإغريقية، حيث أنه عندما كان أخيل طفلا، تنبئ له بأنه سوف يموت في معركة، ومن أجل منع موته قامت أمه ثيتس بتغطيسه في نهر ستيكس الذي يعرف عنه بأنه يمنح قوة عدم القهر. لكن بما أن ثيتس كانت تحمل أخيل من كعب قدمه أثناء غسله في النهر، فلم يصل الماء السحري إلى كعبه. وهكذا كبر أخيل ليصبح أحد الرجال الأقوياء الذين صمدوا في الكثير من المعارك، إلا أنه في أحد الأيام أصاب سهم مسموم كعبه متسببا في مقتله بعد فترة قصيرة.
















































غير متصل Hanna Sliwa Jarjis

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2183
    • مشاهدة الملف الشخصي
   مع احترامي الي النواب في مجلس النواب بغداد هم مشغولون  لحصول عاي المناصب في المجلي الوزراء تاركين الشعب المسيحين
الذي اعطو لهم اصوات ليكونه النواب عنهم ولكن مع كل اسف مصالح الشخصيه اهم من العذاب الشعبهم كراس  والمناصب في مجلس
 الوزراء مع كل اسف لهكذا النواب المسيحين الكل الموجدين في مجلس النواب بغداد من اشورين وكلدان ومن كل احزاب المسيحين
 الخونه الموجدين في مجلس النواب كلهم اصحاب مصالح الشخصيه فقط  عيب يا ايها النوابنا المسيحين عليكم ان تشاهدون ماذا حل
 بالشعب المسيحي في العراق وانتم مشغولون بامناصب وحصلوكم المال الحرام
 ملاحظه النواب هم من قائمه المجلس الشعبي وقائمه الوركاء وقائمه الرافدين لمخضرم يونادم كنا 


   النمسا

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1342
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ والزميل العزيز نامق المحترم
شكراً لكم للطرح الموضوعي الدقيق والصريح
متمنين لكم المواصلة في الكتابة وتشخيص الخلل بدقة
الأخ حنا صلوا جرجيس المحترم
ليس للكلدان ممثل في البرلمان العراقي ولا الكردستاني لحد اللحظة
الكلدان لم يتوفقوا في حصولهم على اي موقع في الحكومة العراقية ، وكما في حكومة الأقليم لأسباب متعددة لا مجال للخوض بها حاليا ، عليه ورجائي عدم حشر الكلدان وتحميلهم أية مسؤولية في العراق
.. الكلدان دخلوا الانتخابات ولم يحققوا النجاح لأسباب عديدة منها ذاتية خاصة بهم ، ومنها موضوعية وظرفية خاصة..
تقبل تحياتنا الاخوية
منصور عجمايا