الأمم المتحدة: مخاطر تواجه مليوني نازح عراقي نصفهم أطفال

المحرر موضوع: الأمم المتحدة: مخاطر تواجه مليوني نازح عراقي نصفهم أطفال  (زيارة 253 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل elly

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 475
  • الجنس: ذكر
  • الاشوريون هم سكان العراق الأصليين
    • مشاهدة الملف الشخصي
النهار / متابعة قالت الأمم المتحدة إنّ عدد النازحين في العراق قد اقترب من المليوني شخص نصفهم اطفال وحياتهم مهددة بالخطر داعية اطراف النزاع الى ضمان وصول المساعدات لمحتاجيها. المساعدات الانسانية حل مؤقت وقالت الامم المتحدة ان المساعدات الانسانية المقدمة للنازحين حاليا قد تكون حلا وقتيا نتيجة التحديات التي يواجهها العراق حيث ادى الصراع المستمر الى تحطيم حياة الملايين وجعل الناس يخشون على حياتهم. واشارت الى ان الحل يكمن في تماسك الشعب العراقي ودعم حكومة شاملة تتعاون مع المجتمع الإنساني الدولي لتوفير الاحتياجات الإنسانية الفورية للعراقيين. واشارت بعثة الامم المتحدة في العراق في تقرير لها الاحد انه بالرغم من النزوح المستمر والعنف المتصاعد في انحاء العراق تقوم وكالات الامم المتحدة مع الشركاء في المجال الانساني بالاستجابة لهذه الازمة الانسانية عن طريق برامج انقاذ الحياة من البصرة في جنوب البلاد الى محافظة الانبار غرب بغداد الى دهوك في اقليم كردستان العراق حيث ان البلاد تواجه تصاعد حالات الطوارئ باكثر من 1,8 مليون عراقي نازح منذ شهر كانون الثاني (يناير) الماضي. وقالت ان هذه الفئة من السكان المعرضين للخطر بحاجة الى مأوى و مساعدات انسانية اساسية و حماية في اكثر من 1500 موقع في كل انحاء البلاد، الباقين على قيد الحياة في ظروف غالبا ما تكون قاسية جدا. واشارت الى انه منذ بدء النزوح الجماعي الأولي في محافظة الانبار في كانون الثاني، قامت وكالات الامم المتحدة بتوصيل المساعدات الطارئة لكل انحاء العراق- استكمالا للجهود المبذولة من السلطات المحلية لتقديم المساعدة لشعبهم- من خلال التعاون الوثيق مع منظمات المجتمع المدني العراقية ومنظمات المجتمع المدني الدولية ايضا. الصراعات تعيق وصول المساعدات وقال جيكويلاين بادكوك المنسق االانساني للأمم المتحدة في العراق "لقد كانت الاشهر القليلة الماضية تحديا كبيرا حيث ان الصراعات اعاقت وأخرت عملياتنا ومع ذلك، الاستجابة للمجتمع الانساني كانت ثابتة وتم توصيل المساعدات الانسانية في كل المواقع الرئيسية التي نزح اليها النازحون حيث ان هذا الاسبوع ومع مرور اقل من 24 ساعة على تحرير آمرلي من الحصار وصلت اطنان من المساعدات والاحتياجات من اجل مساعدة حوالي 15,000 شخص حيث التزمت الوكالات الانسانية للأمم المتحدة بالبقاء في البلاد وعمل ما يستطيعون عمله من اجل جلب الاغاثة الى الناس الذين هم في امس الحاجة الى المساعدات في انحاء العراق". واشارت بعثة الامم المتحدة الى انه بفضل التبرعات السخية النقدية منها والعينية من الجهات المانحة كانت المنظمات الانسانية قادرة على الوصول إلى ملايين العراقيين على الرغم من ان الأمن ما زال يشكل عقبة رئيسية لإيصال المعونة الإنسانية في عدة مناطق من البلاد. وكشفت عن وصول اكثر من 45 حمولة شحن جوية الى اربيل في اقليم كردستان العراق، تحمل معها 6،700 طن متري من الخيم، البطانيات، مستلزمات النظافة، مستلزمات بيتية، مياه معبئة، مستلزمات ازمة المياه، وتبرعات عذائية، بقيمة إجمالية من 29 مليون دولار أميركي. تطعيم حوالي 4 ملايين طفل ضد الشلل واضافت انه بالرغم من عدم توفر الامان والتنقل المستمر للناس الشهر الماضي فقد قامت اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية بدعم وزارة الصحة بحملة شاملة للتطعيم ضد شلل الأطفال لخمسة أيام حيث وصل البرنامج الى 3,75 مليون طفل تحت سن الخامسة، وحيث كان هذا جزءا من الاستجابة الوطنية لعودة ظهور فيروس شلل الأطفال في العراق في وقت سابق هذا العام. كما قامت اليونيسيف بتوصيل المساعدات الى 439,000 نازح منذ شهر كانون الثاني الماضي من خلال توزيع الماء بشكل اساسي و برامج الصرف الصحي، بما في ذلك في وسط وجنوب العراق، حيث وصلت وكالات الأطفال الى اكثر من 90,000 عراقي. ومنذ بداية الازمة في كانون الثاني قامت منظمة الصحة العالمية بتزويد ادوية ومستلزمات طبية الى اكثر من 950,000 من المستفيدين في جميع انحاء البلاد. حيث ان المنظمة تدعم 13 عيادة طبية متحركة في مناطق يتركز فيها تواجد النازحين و وظفت 220 من الكوادر الصحية لتغطية النقص في عدد الموظفين. ساعد منظمة الصحة العالمية ايضا على تعزيز نظم مراقبة الأمراض في جميع المحافظات للحد من خطر تفشي المرض. ومن جهتها قامت المفوضية السامية للأمم المتحدة لللاجئين بدعم مباشر لأكثر من 300,000 نازح في كل انحاء المحافظات ال18 في العراق منذ كانون الثاني. كما قامت بتوفير مساعدات اساسية مثل الخيم والبطانيات و عبوات المياه و مستلزمات النظافة و اغطية بلاستيكية و مستلزمات الطوارئ الاخرى. حيث قام فريق مراقبة الحماية برصد الاحتياجات والمتطلبات الضرورية الى مايقارب 150,000 شخص في انحاء العراق، من اجل التأكيد على استلام الامدادات التي طلبوها. وتقوم مفوضية اللاجئين بالضمان للنازحين ان يصلوا الى المأوى في المخيمات، السكن الجماعي، وإعادة تأهيل المنازل. برامج لتوزيع مستلزمات عائلية اما المنظمة الدولية للهجرة فتقوم بتشغيل برامج في جميع محافظات العراق وتعمل على ثلاثة محاور، اثنان لتغطية الوسط و جنوب العراق في بغداد والبصرة على التوالي حيث وزعت المنظمة عناصر اغاثية الى النازحين منذ شهر كانون الثاني لتوفير المساعدة الى اكثر من 149,000 عراقي، بما في ذلك توزيع اكثر من 25,000 مادة من المستلزمات عائلية والتي تتضمن (بطانيات، اغطية، سلال تخزين، تجهيزات المطابخ المطبخ، أدوات المائدة، الطبخ البنود موقد، ومرافق غسيل الملابس وأدوات الزينة.) ومن جانبه يقوم برنامج الامم المتحدة للتطوير بالتعاون مع الشركاء المحليين في المجال الانساني بتوفير مساعدات قانونية الى اللاجئين و النازحين في دهوك، الانبار، اربيل، السليمانية، والبصرة حيث يقوم برنامج الامم المتحدة للتطوير بمساعدة السلطات المحلية على الاصحاح البيئي في 100 مدرسة و المجتمعات التي تسكن مجموعة كبيرة من النازحين في محافظة دهوك. وقامت وكالة التطوير ايضا بحفر آبار ماء من اجل خدمة 1000 شخص في المخيم الجديد في الداؤودية. وعلى الصعيد نفسه فقد قام برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الاغذية والزراعة خلال الشهرين الماضيين بمعالجة انعدام الأمن الغذائي بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي الذي وصل الى اكثر من 838,000 شخص في انحاء العراق. وخلال الشهر الحالي قام البرنامج بأستئناف المساعدات الغذائية بنجاح الى عوائل النازحين في الرمادي وقضاء هيت في المحافظة التي مزقتها الحرب والتي تعتبر اكبر محافظات العراق. ووجهت الامم المتحدة نداء الى جميع الأطراف المشاركة في أعمال العنف التي يشهدها لاحترام المنظمات الإنسانية واعطائها الصلاحية الكاملة للوصول الى المجتمعات التي هي في حاجة اساسية الى المساعدة مؤكدة ان هذه المنظمات قد تعهدت بمساعدة جميع العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو العرقية. النازحون الى اقليم كردستان 850 الفا وقالت حكومة إقليم كردستان العراق ومكتب بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في إقليم كردستان الاسبوع الماضي بأن الإقليم وبحسب إحصائيات أعدّها الطرفان يؤوي نحو مليون و400 ألف من النازحين العراقيّين واللاجئين السوريّين. واشارت حكومة إقليم كردستان والأمم المتحدة الى تنفيذ عملية مشتركة لمعرفة الأعداد الأولية للنازحين في إقليم كردستان وتبيّن أنه منذ مطلع عام 2014 وحتى الآن، نزح 850 ألف مواطن من مناطق العراق الأخرى إلى الإقليم، واستقروا بمعظمهم في مدينة دهوك مع 64% من مجموع النازحين. واوضحت انه من مجموع مليون و800 ألف نازح في أنحاء العراق نزح أكثر من 600 ألف منهم خلال الشهر الماضي وهذا التزايد في أعدادهم، سببه العنف وعدم الاستقرار الأمني في المناطق المختلفة في العراق، وخصوصاً محافظات نينوى وديالى والأنبار. وتظهر أحدث الأرقام التي جمعتها حكومة الإقليم بإشراف وزارة التخطيط الكردستانية ومنظمة الهجرة الدولية أن النازحين يعيشون الآن في أكثر من ألف موقع في إقليم كردستان وحده. ومؤخرا دعا رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني دول العالم والمنظمات والمؤسسات الدولية إلى عقد مؤتمر دولي في الإقليم ليتمكن من استقبال وإغاثة النازحين فيما أكد أن مساعدة النازحين فاقت قدرات حكومة كردستان. واشار الى "ضرورة تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية إلى إقليم كردستان ليتمكن من استقبال وإغاثة هذا الكم الهائل من النازحين واللاجئين". وأضاف أن " الذين يقطنون في معظم المدن الكبيرة في إقليم كردستان بحاجة ماسة إلى تلك المعونات والمساعدات الإنسانية" محذرا أن "النازحين سيواجهون كارثة إنسانية من دون حملة دولية لإغاثتهم ومساعدتهم".

http://www.al-nhar.com/index.php?aa=news&id22=36354
الرًبٌ راعِيَ فَلا يُعوٍزُني شَيئ.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3226
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

وسـيزيدُ هذا الرّقمْ المُـــرعب ؛ إذا لمّ تتوحّـد جهود دول العالـــم ؛
لوقف هذا التّنظيم الإجرامي عند حـدّهِ ؛ والقضاء عليـــهِ ! .