موقف الكنيسة من الكارثة الحالية
هزت اركان الكنيسة جميعا في العالم على ما حصل لمسيحيي العراق وخاص نينوى الموصل. الكنيسة دائما يكون لها موقف مع المستضعف
والمظلوم حقه ولهذا الكنيسة تاسفت وتالمت لما حصل. الاخبار نقلت هذه الايام وصول وفد يمثل كنيسة المشرق الاشورية برئاسة المطربوليط
مار ميلس زيا الى شمال العراق لزيارة ابنائ شعبنا 2 ايلول 2014 وهو رد فعل متاخر لم يقل اي احد ما هي اسباب ذلك التاخير وكان قد
سبق ان اجتمع البطاريك لكنائس الشرق بمختلف انتماءات وعقدو اجتماعات والتقوا رئيس كوردستان وسفراء دول وقالوا انهم ينقلون هموم
ماساة المسيحيين الى العالم الدول العظمى مجلس اوربا مجلس الامن واجتمعوا في لبنان وحركوا الاعلام واكدوا ان الاسلام لا يقولون شيئ
وشيوخ واهالي الفتاوى لم يقولوا فتوة في العراق او سعودية او ايران
دول عربية واسلامية لا تشعر بان هذا جريمة انسانية جريمة بشاعة صامتين ينتظرون ماذا يقول اوباما . هذ قال بطريك اسريان
كاثوليك وبطريك السريان ارثذكس وبطريك الكلدان.
الان يجمع الوفد واصل متاخر مع وفد قوة سياسية لشعبنا يوم 6 أيلول 2014، وقال هكاري من حزب بيث نهرين ديمقراطي يطلب موقف
واحد كنائس شعبنا جميعا على مطالبة منطقة امنة تحت حماية دولية وثاني تشكيل قوات عسكرية نظامية من ابناء شعبنا لحماية ذاتية على المنطقة.
وموازة موقف الكنائس مع طرح هذا النقاط لتوحيد صيغة واحدة لمطلب الشعب.
ونسمع اليوم وكل يوم وفد فلان تظاهر امام برلمان دولة وقدم طلبا وبعد ايام قام وفد اخر من ابنائ شعبنا لا يحبون الوفد الاول الا امام الميكروفون
والكاميرات فقط وذهبوا القوم الثاني الى نفس البرلمان فقي نفس الدولة وتظاهروا وطلبوا ايضا مطاليب بعضها متشابه مع مطاليب القوم الاول ومختلف
في بعضها.
واخرين ذهبوا الى مجلس شيوخ تظاهرا والتقوا باعضاء برلمان ومجلس شيوخ وطالبوا الشيوخ ان يتكلموا في التظاهرة ودعم واسناد لهم وبعدين يذهب
القوم الثالث ويطلبوا من شيوخ اخرين واعضاء ربما متشابهين مع السابقين ويطلبون دعم واسناد.
تشويش فكر برلمان الدول ومجلس الشيوخ لان المطاليب صارت كثيرة والجهة اللي يرجعوا لها صارت عشرة .. واي مطاليب هي اولى واي هي ثانية
كما يقول المثل ضاع الخيط والعصفور.
البطاركة ذهبوا الى الخارج ويذهبون الى اميركا لمقابلة اوباما حسب الاخبار . ووفد اللي في العراق حضر لقاء عدد من الآباء الكهنة الأفاضل وممثلين عن منظمات المجتمع المدني. اي كهنة واي مجتمع مدني ليس في الخبر ولا في الصور وضوح.
وفي التقاء رئيس الحكومة أكد الوفد إطمئنانه مثلما يقول الخبر على أن هذه الأحداث وقتية وستمر. كيف وقتية اذا الجيران ذنون وطارق و..و... هددوا كوركيس وايوب ووسام وغيره وغيره وسرقوا وعملوا غزوة لبيتهم.. دخل اسلاميين ارهابيين الدولة الاسلامية واستقبلهم المسلمين بفرح .. واصبح عدد عصاباتهم اللي دخلو الموصل جيش من اين هذا الجيش.. كيف يعود المسيحي ويعيش مع من طرده وسرق ممتلكاته.. الا ينظر ذاك الجيران بعين ازدراء وتعالي وتهديد دائمي كلما يريد يغزوه.. وفي اي وقت يريد.
ويقول رئيس الحكومة ان مصير الجميع مشترك، .. هناك عيش مشترك في كردستان صحيح وصحيح يعيشون مثل اخوة .. بس اللي انهزم من الموصل ومن قرى كان فيها قوات كردية يسال لماذا انهزم القوة الكردية .. ليس في الاخبار تعليق ايضا او توضيح اذا كان تكتيك عسكريى او خيانة او تخذيل ... المسيحي يسال كم مرة تتكرر مثل هذا غد وبعد غد وبعده..
ولا يريد النازح ان ليكن معلوم لكل الاحزاب والسياسي والكنائس النازح لا يري كلام يقول "ان حكومة وشعب كوردستان سيعملون ما بوسعهم لتوفير الأمن والإستقرار والحياة الحرة الكريمة لجميع المكونات وسوف لن يذخروا جهدا في هذا المجال." فلا يسير مستقبل اذا لا يرجع كل واحد الى بيته وقريته بسلام وامن.. توفير حياة كريمة في مكان اخر هو نزوح وهجرة ويبقى درجة ثانية .. ولا كرامة ولا هم يحزنون..
ولكن الوفد الضيف يقول ليس كما يقول بطاريك الكنائس انهم يريدون منطقة امنة لشعبهم وحماية دولية يقول الوفد الجديد هذا " سيواصلون في المحافل الدولية، المطالبة بمساعدة إقليم كوردستان وحكومته لكي يتمكنوا من إتخاذ خطوات أفضل في مجال الإعمار والإستثمار وتقدم الحياة." وليذهب المسيحيين الى داعش.!