للاستاذ فارس ججو نقول مبروك منصبكم الوزاري متمنين لكم الموفقيه في ادارة وزارتكم ومؤسساتها الوطنيه.....
ومبروك أيضا لمسيحيي العراق الذين انتخبوكم كشيوعي مسيحي لتمثلهم برلمانيا او وزاريا وإن جاء ذلك بأصوات متواضعه وجدت طريقها للنور عن طريق الكوته المسيحيه , ولكن لا بأس إن كانت الكوته المسيحيه قد فسحت للاستاذ اوللحزب الشيوعي مجال المساهمه في تطوير الوضع العام فتلك امنيه كل عراقي محب لوطنه وشعبه, اذن بعيدا عن ميكانيكية وصول الاستاذ فارس الى منصبه نقول مبروك وعسانا نحظى بما عجز غيره عن تقديمه لابناء شعبنا متمنين له الموفقيه في وزارته .
شخصيا ارى , بان الاستاذ فارس بعد إستوزاره وتبوء منصبه الجديد فهو حتما سيبتعد بشكل او بآخر عن فعاليات جلسات المجلس التشريعي البرلماني , اي ان الحديث عن أي دور مستقبلي للأستاذ فارس في مطالبته بحقوق ابناء شعبنا القوميه والدينيه وبالشكل الذي يوده الدينيوون والقوميون سيكون محدودا او من الأمور الغير السهله والتي لا تتحمل نفي تحقيقها او تأكيد حصولها , إنما يبقى الأمل معقودا على قدرة الاستاذ الوزير من موقعه في وزارته في شمول قرانا وبلداتنا وابناءها بخدمات الوزاره ومشاريعها التطويريه مستقبلا كون قرانا مهملة ومهمشه .
تقبلوا خالص تحياتي