سيد أدم عدنان
على زوعا أن تتقبل الديمقراطية فثلما إسلتموا الوزارة ألتي من حصة المسيحيين لمدة 9 أعوام فعلى زوعا أن تقبل أن المنصب ذهب لغيرهم
لا الشعب العراقي ولا الشعب المسيحي العراقي إستفاد من وزراء زوعا ولم يفعلوا أي شئ يذكر خدم المسيحيين , سوى أن الوزير سركون وقع على القانون الجعفري المتخلف الذي كان يرفضه أغلب الوزراء الشيعة لكن هو وقعه
وأعتقد أن أجريت إستفتاء على جميع مسيحيي العراق وليس الآشوريين فقط وسألتهم أي الأفكار السياسية تؤيدون أكثر في العراق؟
فلن يقولوا لك بأنهم يؤيدون التنظيمات القومية من الكلدانية و السريانية و الآشورية والوحدوية بل أغلبهم يؤيد التنظيمات العلمانية الليبرالية في العراق وأنا متأكد أن أغلب المسيحيين ألذين إنتخبوا لم ينتخبوا قوائمنا المسيحية بل إنتخبوا القوائم العلمانية الليبرالية من التحالف المدني الديمقراطي و إئتلاف الوطنية