اسقف الكنيسة اللوثرية الالمانية يطالب بحماية دولية للاقليات في العراق .
الثلاثاء, 09 أيلول/سبتمبر 2014 17:02
شفق نيوز/ طالب اسقف الكنيسة اللوثرية الالمانية في بافاريا هاينرش بيت فورد شروم بحماية دولية للاقليات في العراق وبالاخص المسيحيين، مؤكدا انهم فقدوا الثقة بالحكومة العراقية في حمياتهم مرة اخرى.
جاءت تصريحات الاسقف الالماني في مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر اليوم الثلاثاء في اربيل التي وصلها قبل يومين والتقى بالنازحين في اربيل ودهوك.
واضاف "زيارتنا هلي بمثابة رسالة تضامن مع ضحايا الاحداث الاخيرة من الاقليات المسيحيين والايزديين وجئنا من المانيا لنقول لهم باننا نفكر فيكم ونصلي من اجلكم وان هناك العديد من المواطنين الالمان قلوبها معكم".
واشار الى انه زار العديد من المخيمات خلال هذه الزيارة له الى اقليم كوردستان واطلع عن قرب على اوضاع المسيحيين، مشيرا الى انه لديه مجموعة رسائل لنقلها الى الساسة الالمان.
وقال "استمعنا الى قصص ومشاهدات النازحين واول رسالة سانقلها الى الساسة الالمان وهي ان هؤلاء بحاجة الى منطقة امنة من قبل الامم المتحدة".
واضاف بالقول "هؤلاء المواطنون طردوا من اماكنهم وفي اكثر من مرة ولم يبق هناك ثقة واذا اردنا ان يعودوا الى مناطقهم فيجب ان يثقوا بان هناك من يحيمهم وادعو الحكومة العراقية الى التنسيق مع المجتمع الدولي لكي يتمكن العراقيون في العيش بكرامة وعدم التعرض مرة اخرى للنزوح".
كما عبر عن قلقه من قرب حلول فصل الشتاء ان بقي هؤلاء النازحين على حالهم ولم يتمكنوا من العودة الى ديارهم وقال "انا قلق على وضعهم وبالاخص ان الشتاء قادم وعليه سنطالب من الامم المتحدة بسماعدة اقليم كوردستان لايجاد اماكن لهؤلاء النازحين خلال فصل الشتاء".
واضاف "انا قلق لان المسيحيين من اقدم الاديان الموجودة في المنطقة وحاليا افرغت الموصل منهم وقال لي احد القساوسة انه لاول مرة في تاريخ لاتقام الصلوات في الموصل".
وعن قبول اللاجئيين المسيحيين في الدول الاوربية واعطاء الاولية لهم على اساس الدين قال الاسقف الالماني "قبول اللاجئين في الدول الاوربية يجب ان لايرتبط بالانتماء الديني وانما بالانسانية ومساعدة الذين هم في حاجة اليها على اساس الانسانية وليس الدين ونتمنى ان لايكون هناك اية برامج لقبول النازحين على اساس الدين سواء في المانيا او في اي دولة اخرى".