Aug, 31 2014
داعش ....أربعة أحرف هزت العالم من أربعة أركانه !
كما للصغار ألعاب جديدة تنزل للسوق كذلك هي داعش و لكن هي لعبة للكبار .... تستطيع أن تلعبها بكل لغات العالم. من اخترعها ذكي جدا لا يحتاج الى برامج الكترونية و لا للتسويق فبالامكان الاعتماد على مفاهيم رثة متأصلة في عقول عفنة مضللة عمياء تقودها العقول الذكية من أجل الانتشار.
حرب جديدة ... لا بل استعمار جديد ... هللويا سئمنا من هذه المصطلحات انها اختراع جديد و براءة هذا الاختراع يتم الحصول عليه من نجاح الفكرة بحد ذاتها.
قبل ظهور داعش كانت تداس أرواح نفيسة على اراض دنّسها الجهل فأراد النور أن يتسلّل لينوّر لهم طريق الحياة فلم يستوعبوا كانت عقولهم منتهية الصلاحية أخذهم الغرور الى اطلاق نفسهم بالغوص اكثر فأكثر في الجهل و التمسك بأشياء مادية لن تدوم. فأدار المخلص ظهره و هرب تاركا وراءه خيبة أمله، فكان داعش وليد فكرة جهنمية لعبة تحرّك بلا خيوط حقيقية و لكن بطريقة أكثرحداثة تعتمد على مبدأ لا يكسر الحديد الا الحديد ... فلتحارب العقول العفنة بعقول أكثر عفونة.
نهرين جورج يونان