داعش ....أربعة أحرف هزت العالم من أربعة أركانه !

المحرر موضوع: داعش ....أربعة أحرف هزت العالم من أربعة أركانه !  (زيارة 278 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نهرين جورج يونان

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 2
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
Aug, 31 2014
داعش ....أربعة أحرف هزت العالم من أربعة أركانه !
كما للصغار ألعاب جديدة تنزل للسوق كذلك هي داعش و لكن هي لعبة للكبار .... تستطيع أن تلعبها بكل لغات العالم. من اخترعها ذكي جدا لا يحتاج الى برامج الكترونية و لا للتسويق فبالامكان الاعتماد على مفاهيم رثة متأصلة في عقول عفنة مضللة عمياء تقودها العقول الذكية من أجل الانتشار.
حرب جديدة ... لا بل استعمار جديد ... هللويا سئمنا من هذه المصطلحات انها اختراع جديد و براءة هذا الاختراع يتم الحصول عليه من نجاح الفكرة بحد ذاتها.
قبل ظهور داعش كانت تداس أرواح نفيسة على اراض دنّسها الجهل فأراد النور أن يتسلّل لينوّر لهم طريق الحياة فلم يستوعبوا كانت عقولهم منتهية الصلاحية أخذهم الغرور الى اطلاق نفسهم بالغوص اكثر فأكثر في الجهل و التمسك بأشياء مادية لن تدوم. فأدار المخلص ظهره و هرب تاركا وراءه خيبة أمله، فكان داعش وليد فكرة جهنمية لعبة تحرّك بلا خيوط حقيقية و لكن بطريقة أكثرحداثة تعتمد على مبدأ لا يكسر الحديد الا الحديد ... فلتحارب العقول العفنة بعقول أكثر عفونة.


نهرين جورج يونان


غير متصل ܥܲܒܼܕܝܼܫܘܿܥ ܝܘܚܢܢ

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 10949
  • الجنس: ذكر
  • ܥܐ ܐܠܗܐ ܪܚܡ ܥܠܥ ܚܛܥܐ
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
فكرة صناعة هذه المجموهة الارهابية التي تسمى ب داعش بات معروف للجميع من كان وراء هذه الفكرة القذرة وما التصريحات الاخيرة للوزيرة السابقة كلنتون خير دليل على ذلك  واما  عن من يحرك هذه اللعبة فهم خونة وعملاء بعض الحكام العرب اللذين اصبحوا جزء من هذه اللعبة بتأيد هذه المجموعات الارهابية ومدهم بالسلاح والمال والدعم اللوجستي ولكن في اعتقادي هذه اللعبة ستزول من الوجود لان بقائها اصبح خطراً على من صنعها 
تحياتي اخت نهرين 
ܚܣܠܥ ܕܥܘܕܢ ܫܘܒܗܪܐ ܫܒܘܩ ܡܢ ܒܝܩܦܗ ܕܡܪܢ ܥܫܘܥ ܡܫܥܚܐ

غير متصل سامي بلو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 180
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيدتي
اي كان ملهم الفكرة ، واي كان مخترعها، واي كان محركها على الساحة الان، ليس مهما ، الذي يهمنا نحن الاشوريين بجميع طوائفنا هو ان الطامعين باستثصالنا والاستحواذ على ارضنا يتلذذون بهذه الفكرة ويجنون فوائدها لهم ، بحجة داعش هجر جميع الاشوريين المسيحيين واليزيدييين من بلداتهم وقراهم ، ولازالو في العراء بانتظار المنقذ الذي طال انتظاره , فهل سيأتي؟
اهلا بك في منابر الكتابة ونأمل ان نقرأ نتاجات قلمك وفكرك المبدع على الدوام

تحياتي 
سامي بلو