الفرق بين مسيحي شيوعي ومسيحي/يزيدي زوعاوي

المحرر موضوع: الفرق بين مسيحي شيوعي ومسيحي/يزيدي زوعاوي  (زيارة 618 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير شابا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 98
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الفرق بين مسيحي شيوعي ومسيحي / يزيدي زوعاوي
لنترك الوطني الشيوعي ان يعمل
سمير اسطيفو شبلا
كتبنا قبل ان توضح قائمة الوركاء الموقرة موقفها وطريقة توزير المهندس فارس ججو لمنصب وزير العلوم والتكنلوجيا! وتحالفها مع المجلس الشعبي الموقر (مقعدين) وكيف تحالف رابي كنا مع الصوت اليزيدي لغرض ان يكون التحالف الاكبر في الكوتا المسيحية (مرض الطفولي السياسي) وكما قلنا اننا كتبنا قبل التوضيح (رابي كنا والحكم – منشور على كافة مواقع شعبنا العاملة) وهكذا تبين بالدليل الملوس ان وجهة نظرنا حول الموضوع كانت صائبة وقانونية ايضا، عليه نؤكد "اتركوا للشيوعي الوطني ان يعمل"
من يمثل شعبنا؟ المجلس الشعبي / الشيوعي – الوركاء أَم زوعا / اليزيديين
قانونا
 ان قائمة الوركاء نزلت انتخابات الكوتا دون اعتراض من شعبنا ومن مفوضية الانتخابات ومن زوعا نفسها، وفازت بمقعد واحد قانونا ودستورا
دستوريا
المجلس الشعبي فاز بمعقدين ومع الاسف ذهب الثالث الى غيره بتطبيق قانون سانت ليغو الفرنسي المعدل عراقيا "تقسيم على 1,6" اضافة الى اختيار المنطقة لم يكن صائبا، نكتب هذا لانه كان بامكان المجلس الشعبي ان يقدم مرشحه للوزارة الوحيدة مرتاحا، ولكن اليوم اصبح واقع صوت قائمة الوركاء هو الجوكر!! اذن القضية دستورية بامتياز اي دون القيل والقال كون الصوت اليزيدي خارج المكون المسيحي
ما الفرق بين مسيحي شيوعي ومسيحي زوعاوي مقارنة باليزيدي
ان كان مسيحي شيوعي لا يمثل الكوتا حسب قول احدهم! اذن هذا ينطبق على مسيحي زوعاوي ايضا، ان كان بالتاريخ النضالي فان المسيحيين الشيوعيين مارسوا السياسة قبل تاسيس حركة "زوعا" ، اما ان يأتي رابي كنا بصوت يزيدي "مع احترامنا التام للمكون اليزيدي!" ليعطيه وزارة باسم المكون المسيحي فهذا ليس خيانة للامة والقومية فحسب بل هو خيانة للدين ايضا، شكرا لرئيس وزرائنا الجديد حيدر العبادي، والف شكر للمجلس الشعبي الذي اراد ان يجرب الوطنيين الاحرار وتنازل عن الوزارة لصالح صوت الوركاء ايمانا منه بوطنية نائبها الجليل وعدم الذهاب او السير وراء الفشل 4 سنوات اخرى، اضافة الى تحديات نزوح شعبنا الكبيرة، ونعرف ان الشيوعيين يعملون ليل نهار دون كلل او ملل اضافة الى اياديهم النظيفة
فقط نود ان نعلم السيد وزير العلوم والتكنلوجيا ان شبكتنا الحقوقية قد قامت بحملة ضد بناء مكب النفايات النووية داخل العراق التابع لوزارتكم الموقرة / نتمنى المتابعة معنا رجاء! وطيا رابط الحملة بتاريخ 11/01/14
http://ehamalat.com/Ar/sign_petitions.aspx?pid=487
محور الحملة: حقوق الإنسان       عدد زوار الحملة: 104516   عدد الموقعين والمؤيدين للحملة: 1699
--------   ---------   --------
حملة اخرى حول نصرة مسيحيي الموصل / يا مسيحيو العراق اتحدوا
 http://ehamalat.com/Ar/sign_petitions.aspx?pid=634
محور الحملة: حقوق الإنسان       عدد زوار الحملة: 42075   / عدد الموقعين والمؤيدين للحملة: 455



غير متصل بولس يونان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 183
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ سمير شابا!
تحية طيبة
اتعرف ما هو الفرق بين مسيحي شيوعي ومسيحي ايزيدي زوعاوي! انه كلاهما ليس بمسيحي. فلا الشيوعي يمكن ان يكون مسيحيا ولا الايزيدي هو مسيحي. ممكن ان يصبح الايزيدي مسيحيا ولكن الشيوعي المسيحي قد كفر بمسيحيته, كان مسيحيا ولكنه لم يعد.
هذه هي العقيدة الشيوعية "الدين الى المزبلة" وليس كل دين ولكن فقط الدين المسيحي!. ان اكن مخطئا ارجو التوضيح.
عتبي على المؤسسة الكنسية عندما تمارس الرياء والقياس المزدوج, فهي تنائ بنفسها عن السياسة ولكنها في الحقيقة هي داخلة في دهاليزها النتنة, تشارك المتآمرين في مؤامراتهم. اردتُ ان المح الى حصول الشيوعيين تزكية المراجع الدينية في مقالتي " وزير شيوعي للمسيحيين...انه استحقاق فلماذا الزعل" المنشورة في هذا الموقع وذلك من خلال استقبال غبطة البطريرك لويس ساكو للقائمة الشيوعية, ولكن ارتأيت وقلتُ مهلا لا يمكن للمؤسسة الكنسية ان تولج هذا الباب. ان حدسي كان في محله.
هل تغيرت نظرة وموقف الكنيسة من الشيوعيين واخيرا قبلوهم كطائفة مسيحية جديدة!!!.
اخيرا اذا اردت رأي فانني اعتقد ان الايزيدي اولى من الشيوعي بتمثيل المكون المسيحي, لان الاول ليس بمسيحي اما الاخر فقد نكر مسيحيته.
وشكرا

غير متصل سمير شابا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 98
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
زميلي واخي بولص يونان المحترم
ليس دفاعا عن الفكر الشيوعي ولكن اعتقد ان حضرتك اوقعت نفسك في زاوية فكرية تفتقر الى الدقة حسب راي المتواضع، التي تتجلى فكرة ان من ينتمي الى الحزي الشيوعي او يتبنى الفكر الشيوعي يعني ذلك وجوبا ان يتخلى عن دينه حسب قول ماركس "الدين افيون الشعوب"!!! اعتقد ان هذا خطأ فكري لان ماركس الفيلسوف الذي هو مدرسة بذاته (درسنا الفكر الماركسي في كلية بابل للفلسفة واللاهوت على يد الاستاذة القديرة بثينة جميل والاستاذ عبد مجول المحترم) وكانت هناك بحوث حول هذه القضية بالذات، وخلاصة الموضوع "ان ماركس قال ذلك لانه عاش اضطهاد الكنيسة في وقتها وحضرتك تعرف تاريخ الكنيسة في العصور المظلمة ،،، والتي كانت فيها اقطاعية بامتياز وليس هنا مجال لذكر بعض الامثلة، واليوم نحن نعيش اعلى مرحلة من مراحل الاقطاعية بدليل كلامك ووجهة نظرك بخصوص تدخل الكنيسة في السياسة، بعد منتصف القرن الماضي كنا نسمع شباب يكفرون بالله في مناسبة وبدونها ليفرزوا انفسهم ويقولوا للاخرين انهم شيوعيون! ولكن بعد التثقيف بهذه القضية كنا نجد ان المرحوم توما توماس كان يحضر القداس وحسب ما يقال كان شماس وانه هو الذي انقذ القوش بطلب من الكنيسة، اذن معنى ذلك وجوب رفع الغبن عن الفكر الذي قيل حسب ظروف تلك المرحلة
نرجع الى موضوعنا وعلى ضوء ما كتبناه نجد انه لا فرق بين مسيحي شيوعي ومسيحي زوعاوي وغيرهما من المسيحيين الحزبيين! الا بما يقدمه كل شخص وفكره بما هو خير وحق وامان اكثر من غيره تجاه شعبه، وبما ان رابي كنا قد كان قائدا في حكومة المالكي لمدة 8 سنوات وقد فشلت حكومة المالكي فشلا ذريعا بامتياز في قيادة العراق وفي زمنه استقطع ثلث العراق وقتل وشرد الالاف من جميع المكونات ورابي كنا ووزارته كانت تؤيد المالكي حتى في اضطهاد المسيحيين، مرة يبرر الحالة واخرى يدينها ويدعو الى تشكيل مجلس تحقيقي لذر الرماد في العيون كما حدث في غزوة نادي المشرق حينها! اذن لماذا كل هذه الجعجة لتغيير الافكار والشخوص من اجل شعبنا وحقوقه؟؟ فشل سين من القادة في قيادة شعبنا ومن سيئ الى اسوأ لمدة 8 سنوات اذن وجوب ان نؤيد الاخر الذي هو وطني بامتياز يمكن ان ياتي بخير شعبنا وخاصة انه متحالف مع المجلس الشعبي الذي له فكر ايضا ويعمل لصالح شعبنا
اما موضوع ان اليزيدي هو احسن من المسيحي الشيوعي لان الاخير قد ترك دينه كما تقول حضرتك، كما اكدنا عكس ذلك ولكن ان اعترفنا بما تقوله فكيف تقبل ان يمثل ديننا (لان الكوتا باسم الدين) شخص او انسان من غير دين؟ اليس المفروض ان نسعى الى فصل الدين عن الدولة اي عن السياسة؟ هناك حقوق قومية ووطنية ولا اعتقد ان المهندس ووزيرنا للعلوم والتكنلوجيا بعيد عن القومية والوطنية
شكرا لاصغائكم واعتذر عن الاطالة
دمتم بخير وعافية

غير متصل بولس يونان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 183
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ سمير شابا!
تحية طيبة ثانية
ارجوك لا تخلط الاوراق وانت الدارس فلا تشرع الكفر وتكفر الايمان. هل لك ان تنكر ان الماركسية ومن وراءها الشيوعية تدعي "ان الانسان هو الذي خلق الله وليس العكس, بداية خلق لنفسه الهة من الظواهر الطبيعية اما خوفا او طلبا للحماية فكان القمرالها وكانت الشمس الها وكان المطرالها...الخ, ثم مع تطور الفكر البشري توصل الى فكرة الاله الواحد" هل هذا الطرح يمكن ان يحمله انسان يحضر القداس وهو شماس الا اذا كان مرائي حمال اوجه او انه عاد الى رشده في آخر ايامه. وهل لك ان تقنعني بان منظري وقادة وشعوب الحقبة الشيوعية لم يفهموا الفكر الماركسي وانهم كانوا على خطأ وان  الاستاذة القديرة بثينة جميل والاستاذ عبد مجول كانوا على صواب.
انا مراقب محايد واسعى لخلاص شعبي وخدمته ولا ادافع عن احد بغير حق, فقد انتقدت السيد يونادم كنا في بعض المواقف ولكن تحسب له مواقف اخرى كما انني انتقدت السيد سركيس اغاجان في بعض المواقف ولكن تحسب له مواقف اخرى ايضا, وانتقادي هو للاحسن حسب اعتقادي وليس تشهيرا باحد.
اما تفضيلي الايزيدي على الشيوعي في تمثيل المكون المسيحي فانني استغرب من استغرابك وانت العليم وخريج كلية بابل للفلسفة واللاهوت وخريج كلية الحقوق على ما اعتقد ومع ذلك اقول لك لان الايزيدي هو ايزيدي اما الشيوعي فهو كافر مرائي حسب وجهة نظري المسيحية.
وشكرا




غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي

هذه هي العقيدة الشيوعية "الدين الى المزبلة" وليس كل دين ولكن فقط الدين المسيحي!. ان اكن مخطئا ارجو التوضيح.

كلامك في انهم يركزون فقط على المسيحية صحيح وبالتحديد في الغرب. وهذا ازداد شدة وحدة بعد سقوط الدول الاشتراكية لان التظاهرات التي اسقطت هذه الايدولوجية كانت قد انطلقت من الكنائس. كما قال احد القادة الماركسين:
we were ready for anything, except for candles and prayer
http://www.bbc.co.uk/religion/0/24661333

واذا قام كاهن بانتقاد اية ظاهرة ستجد اليسارين يتهجمون بشدة, ولكن عندما يحاول شخص توجيه الانتقاد الى الاسلام فان اليسارين يتهجمون على ذلك الشخص ويتهمونه بانه عنصري نازي يميني متطرف. هؤلاء اليسارين هم اللذين عرقلوا عملية اجراء تغيير ثقافي عند المسلمين المهاجرين في الغرب, وهم اللذين عرقلوا تعليم المسلمين تحمل المسؤولية. هم يقولون بان من حق المسلمين ان يحتفظوا بثقافتهم وهم يريدون الدفاع عنها ومنع تغييرها الى الابد. وهم المسؤولين عن وجود اوربيين متطرفين تحولوا الى الاسلام في صفوف داعش

اما قضية كارل ماركس وعلاقته بالدين فليس هناك ورقة كتبها كارل ماركس انا لم اقراءها وصدق ليس هناك ماركسي فهم كارل ماركس والسبب في ذلك ان الماركسين يتم تلقينهم, اي عندما يقرؤن فانهم لا يفكرون بانفسهم. كارل ماركس لم يكتب اي شئ عن وجود الرب او الخالق وهذا الموضوع ربما لم يكتب عنه لانه لم يرد ذلك او لانه لا يستطيع. الفلاسفة عندما يعارضون وجود خالق فانهم يكتبون عن ذلك ويقومون بعرض كل البراهين الفلسفية وينتقدونها وماركس لم يفعل ذلك.

كارل ماركس نفسه لم يقل بان الرب او الخالق هو افيون الشعوب وانما استعمل كلمة "الدين". المشكلة مع كارل ماركس كانت بانه لم يكن يفهم اي شئ عن طريق سير الحياة. فهو لم يعرف بان قضية اعادة توزيع الثروات هي مسؤولية الدولة وليس الراسمالي ولهذا كتب بحقد عن الراسمالين وحملهم المسؤولية. العالم اليوم يقبل بالراسمالية والملكية الفردية وهناك دفع ضرائب والدولة تدير ضمان اجتماعي. العالم اصبح يعرف بان هذه العملية تقوم بها الدولة وليست مسؤولية الراسمالي.

كارل ماركس كان يقول بان المادة تسبق الفكر ودافع عن فكرته لفترة طويلة ومن بعدها اول من تخلى عنها كان هو بنفسه وذلك في البيان الشيوعي اللذي قال فيه يا عمال العالم اتحدوا وتحركوا. اي بمعنى ان الفكر يسبق المادة. ومن ثم ظهرت افكار اعتبار الاخرين بكونهم اعداء وتم تسميتهم باعداء الطبقة العاملة. ولان  "احبو اعداكم" كانت بمثابة شوكة في هذا المطلب لهذا اعتبروا الدين بانه افيون الشعوب.

حاول انت بان تدخل منتدى غربي ماركسي واذا وجدت جملة اعداء الطبقة العاملة ادخل واقتبسها  وقل لهم احبوا اعداءكم وسترى ما سيحدث


غير متصل Berusos

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 40
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الوزير حتى الآن لم يستلم وزارته وأنتم إتهمتوه بهذه السُرعة بأنه ليس مسيحي أو أنه ملحد

لماذا لا تدعوه هو ألذي يجيب على ذلك بدلاً أن تسهروا ليل نهار على هذا المنتدى وترددون حوله الإشاعات

توما توماس كان أشد منه إيماناً بالشيوعية ولم يعترف ولم يكن ملحد وفي الأخير دفن في المقبرة الكلدانية

لا تتسرعوا ما لم يكن لديكم دليل

متصل samy

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 741
    • مشاهدة الملف الشخصي
لاباس من الاتيان با السطر التي وردت فيها جملة الدين افيون الشعوب كي نفهم ماذا قال ماركس با الضبط بخصوص هذه المسالة  : (Religion is the sigh of the oppressed creature, the heart of a heartless world, and the soul of soulless conditions. It is the opium of the people) Marx, K. 1976. Introduction to A Contribution to the Critique of Hegel’s Philosophy of Right. Collected Works, v. 3. New York وحين ترجمتها ستكون با الشكل التالي ((( الدين هو تنهيدة المضطهد ، هو قلب عالمٍ لاقلب له ،مثلما هو روح وضع " شروط " بلا روح ،إنه أفيون الشعب ) ماركس "نحو نقد فلسفة الحق الهيجلية" 1844 "))والترجمة الادق ((الدين زفرة الإنسان المسحوق ، روح عالم لا قلب له ، كما انه روح الظروف الاجتماعية التي طرد منها الروح . انه أفيون الشعب )) واتمنى من الاخوة اللذين يريدون ان يكفروا هذا القول  ان يوضحوا لي ماذا فهموا منه ....مع الشكر الجزيل  اما التفسير المنطقي فان كلمة the sigh of تُرجمت بأكثر من كلمة ولم يختلف المراد ( تنهيدة ، آهة ، زفرة ) المقصود هو إنها آخر ماتبقى للإنسان المضطـَهد ...وأين..؟! في قلب العالم الرأسمالي وفي زمن " ماركس " كان هذا القلب هو " بريطانيا ، فرنسا ، ألمانيا ، أمريكا"وبشكل ما روسيا،ويسخر " ماركس منه بأسى بوصفه لهذا العالم بإنه بلا قلب أي بلا رحمة أو شفقة ،وهذا الدين هو روح هذا العالم البشع الذي بلا روح ..!!
لا أظن ان أي شخص وخصوصا المؤمن ممكن ان يجد وصفا منصفا للدين أكثر من وصف ماركس..!!

أما الكلمة الأخيرة في النص فقد تم تغييرها من صيغة المفرد إلى الجمع لتكون عامة وشاملة لكل شعوب العالم، فصارت " الدين أفيون الشعوب " بدلا من النص الأصلي "إنه أفيون الشعب "لأنهم لو أوردوها كما وردت في النص لانفضحوا ولما تم لهم استخدامها بفائدة حققها لهم مسخ النص وتحويره..!!.ولسنين زادت عن المائة وخمسين عاما ومازالت..!................والموضوع الاخر والاهم هو القناعات الدينية للبشر وبا مكاني الجزم ان هذه القناعات متفاوتة ومتباينة كما هي اشكال البشر المتمايزة وموقف الشيوعيين هو انهم يحترمون هذه القناعات الدينية للمجتمع  ولكل فرد فيه اما مختصي علوم التاريخ فهم من يبحث في تاريخ تطور الدين وهنالك الكثير ممن هم اعداء للشيوعية وفي نفس الوقت اعداء للدين ....والدين ليس الله وانما الدين وسيلة  بشرية للاقتراب من الله.و لايستطيع اي بشر مهما علت منزلته الدينية ان يوازي مقام الله ويكون حكما على البشر وينعت اي انسان با الالحاد او الكفر با المعنى المتداول له في مجتمعنا  لانه يتجاوز على صلاحيات  الله  الخالق .وهذه وجهة نظري الشخصية.

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
.وأين..؟! في قلب العالم الرأسمالي وفي زمن " ماركس " كان هذا القلب هو " بريطانيا ، فرنسا ، ألمانيا ، أمريكا"

هو بالفعل كان يقصد هذه المجتمعات ولكن بالذات هذه المجتمعات لم تستمع له وبقت راسمالية ونجحت.

الشيوعية اجدها تشبه الاسلام فالاثنان يعتبرون من يخالف افكارهم بانهم اعداء. احدهم يسمي الاعداء باعداء الطبقة العاملة والاخر يسمي الاعداء بالكفار.

وتصور مجتمع يسمون فيه البشر بعضهم البعض بالاعداء فماذا ستكون النتيجة؟

موقف الماركسية من الدين لا اجده مهما على الاطلاق وانما اجد تسمية البشر بالاعداء وتحريض البشر بان يعتبروا بعضهم البعض اعداء جريمة لا تغتفر والتي اذا الماركسين لم يتخلوا عنها في تصريح رسمي فينبغي منعهم من مزاولة اي عمل سياسي باستعمال القانون واتخاذ قرارات من قبل المحاكم بهذا الشان. بل سيكون الغاء احزابهم واجب مقدس , نحن لا نحتاج الى اية جهة مهما كانت لتعلم البشر بان يصبحوا اعداء بعضهم البعض

هذه النقطة لا يزال الماركسين يتعاملون معها بسذاجة , هم لا يرون بانهم نشروا ثقافة تسمح وتحرض المواطنين بان يعتبروا بعضهم البعض اعداء. الشيوعين اللذين تعرضوا الى اعتقالات ومن ثم الى القتل لان هناك من اعتبرهم اعداء هم ليسوا ضحايا جهات معينة لوحدها وانما الثقافة التي نشرها الشيوعين والتي قبلت بان يمتلك اي شخص الحق ليسمي غيره اعداء هي شاركت ايضا في قتلهم.

المشكلة في العراق الان ان الكل يجد الاخر عدو له, فمن جاء بهذه الثقافة؟

بالاضافة الى ان العراق كان مقسم الى مسلمين والاعداء الكفار وبالاضافة الى تقسيمه الى اعداء الطبقة العاملة فانهم جاوا بتقسيم مضحك كوميدي اخر وهو تسمية انفسهم بالوطنين, وهذا يعني حسب مبداهم في الديالكتيك وجود النقيض بان كل الاخرين هم خونة. اي تقسيم اخر للمجتمع بين وطنيين وعملاء وخونة. وهذه تبناها ايضا القوميين العرب واستعملوها في قتل ملايين من العراقيين.

متصل samy

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 741
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي لوسيان يبدو انك تعتقد بان تاريخ الكون  والبشرية  بدا به الشيوعيين .....ولو كان لديك رؤية  واضحة للتاريخ الانساني  لما كتبت ماكتبته .وكلمة اعداء اقدم من المسيحية واستخدمها المسيح وقال احبوا اعداءكم ولم يكن هنالك شيوعيين با المفهوم الحالي ,اي حتى المسيح كان له اعداء ودعا الى محبتهم . واكتفي بذلك لتشعب الموضوع والخروج عن محتواه.

غير متصل سمير شابا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 98
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخواني زملائي الكرام
اعتقد ان تحليل الاخ سامي هو الاقرب كثيرا للمنطق، كونه يتكلم بشكل علمي وهذا كاف لنكون الى جانبه ولن نكون الى جانب تحليلات شخصية او مشخصنة لغايات مخبأة تحت الحقيقة، لا باس ان نضع رد الاخ سامي لكي يتطلع عليه الاحبة المتحاورون كشفا عن الحقيقة! واعتقد جازما انه تم اخراجنا من موضوعنا الاساسي ونحن غير مؤهلين لمناقشة افكار الفيلسوف ماركس بخصوص الدين وكما اكد الاخ سامي ان المسيح كان له اعداء (الدين) وليس بشرط ان يكونوا شيوعيين وبالفعل كانوا يهود والرومان وقال: احبوا اعدائكم كما احببتكم!! من منا يحب اعدائه؟ هكذا يكون الجواب المختلف والمتنوع بيننا ومثل نقاشنا
لنعود الى موضوعنا ونترك التفلسف والنظريات لاختصاصييها، فهل يا ترى المهندس فارس ججو من القوش لا يمثل الكوتا المسيحية ورابي كنا يختار لنا من يمثلنا كوزير هو يزيدي؟؟ بالله عليكم اليست المؤامرة مكشوفة وهي مؤامرة شخصية بامتياز؟؟ لا نقبل تشخصن حالة عامة - فشلتم 8 سنوات وقبضتم ملايين الدولارات سحتا حراما فكفى وكفى وكفى - قالها الطفل ادم بوجه قتلة اهله وناسه في جريمة سيدة النجاة - نقولها نحن كالاطفال بوجوهكم: كفى وكفى وكفى - اتمنى ان تكون الانتخابات خلال هذا الشهر