البطريرك ساكو وجائزة نوبل للسلام

المحرر موضوع: البطريرك ساكو وجائزة نوبل للسلام  (زيارة 1126 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ليس إنتقاصا من قيمة أو مجهود بعض الذين حصلوا على هذه الجائزة الأنسانية الكبيرة، نقول بأن مايقوم به غبطة البطريرك لويس ساكو ومنذ سنوات طويلة في مجالات عدة لايقل عمّا قدمه بعض من نال شرف الحصول عليها، أبرزها على المستوى العالمي مشاركاته في حوار الأديان، ودوره الكبير في التقارب بين أبناء المذاهب والطوائف والأديان والقوميات المختلفة أثناء خدمته الأسقفية في كركوك خصوصاً.
إضافة لجهوده الكبيرة في الكتابة والتأليف والتدقيق وعضويته في لجان مسيحية كبيرة جعلت من شخصية عراقية عالمية حصلت على أوسمة إستحقاق من منظمات عالمية من عدّة دول.

منذ إعتلائه سدّة البطريركية الكلدانية سعى جاهداً الى ترميم البيت المسيحي من الداخل عن طريق دعواته المتكررة لوحدة كنيسة المشرق وزياراته الأخوية لرؤساء الكنائس الآشورية وإستعداده التخلي عن كرسيه في سبيل تحقيق هذه الوحدة.
بالأضافة  الى مبادراته ولقاءاته مع القادة السياسيين والدينيين في العراق وحثهم على العمل معاً من أجل خدمة أبناء هذا الوطن الجريح دون إستثناء تجسيداً لمبادئ سيدنا يسوع المسيح التي كَرّسَ نفسه لخدمتها.
وحظي بإحترام الجميع لحكمته في إدارة شؤون البطريركية وقربه من أبناء رعيته وطرحه لأفكار تساهم في إستغلال الأمكانيات الفكرية والمادية لتوظيبها في خدمتهم.

وبعد النكبة الأليمة التي حلّتْ بشعبنا المسيحي وأرغمته على ترك مدنه وقراه وكل مايملك هرباً من بطش عصابات داعش الأجرامية وتشرده في مدن وقرى كردستان، حيث يعيش في حالة تعيسة، برز دور غبطته كأب وقائد ومُعَزٍ لهؤلاء المنكوبين وبذل جهوداً جبارة للتخفيف عن معاناتهم وإيصال صرخاتهم وآهاتهم الى آذان من بأمكانهم مد يد العون لهم عبر لقاءاته المكثفة مع مسؤولين وممثلين كبار من دول مختلفة وكذلك سفره ولقائه مع ممثلي الأتحاد الأوربي وإتصالاته المستمرة مع قداسة البابا الذي ناشد هو بدوره زعماء دول العالم لوضع حد لمأساة العراقيين جميعاً.
كما وضع إمكانيات الكنيسة ومنشآتها في خدمتهم، وتم تشكيل لجان من السادة المطارنة والمتطوعين لمتابعة أمورهم وتقديم ما بالأمكان لمساعدتهم وقيامه بزيارات متعددة لهم وأحيانا بصحبة مسؤولين أو أشقائه رؤساء وممثلي الكنائس المسيحية الأخرى التي فتحت أبوابها أيضاً لأستقبالهم في وحدة مسيحية رائعة.

إن شعبنا الذي يتعرض لجرائم ضد الأنسانية وجرائم حرب وإبادة أحق بجائزة نوبل للسلام من غيره في هذه المرحلة وذلك بشخص أبينا البطريرك ساكو ودوره الكبير في نقل معاناته الى العالم الذي أخذ وللمرة الأولى يتعاطف معه ويتفهم مأساته، وأن الظروف ملائمة أكثر من أي وقت مضى لتحقيق هذا الهدف.
إن حصوله عليها يعني وضع قضيتنا وحقوقنا ومعاناة المنكوبين في دائرة الضوء من أوسع أبوابها لما تتمتع به هذه الجائزة من شهرة عالمية ومكانة مرموقة وتغطية إعلامية كبيرة.
كيف يمكننا حشد الدعم لمثل هذه المبادرة؟
الأمر متروك لأقتراحات وآراء من تهمه هذه القضية.

جاك الهوزي
corotal61@hotmail.com

غير متصل عادل الزوري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 83
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي جاك دعنا الان نعيد مدننا وقرانا وبعدها نطالب بالجوائز اذا كنا نستحقها

متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2472
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عـزيزي جاك الموقـر ... ماكـو أسهـل من الجائـزة التي إقـتـرحـتـها ...
آني أﮔـول : إللي يوزع دروع وميـداليات عالمية مجاناً ... ما يـﮔـدر يوزّع جائـزة بَّـلاش ؟؟
مثـلما وزّع الـدروع خـلي يوزع جـوائـز سـلام ويّاها شعار حـمام السلام ... وإحـنا نـفـرح ونـصفـق ويعـلا رأسنا أمام العالم
******************
ولكـن يا أخي جاك : عـن أي سلام وحـوار بـين الأديان تـتـكـلـم ؟
أليس الـﭬاتيكان نـفـسه هـدَّد الإسلام أنه سيقـطع الحـوار معهم ؟
إقـرأ : http://www.soutalomma.com/articles/96289
في لغة غـير تـقـليدية تخـص منطقة حساسة للغاية فى العلاقات بـين الأديان ، قال الـﭬاتيكان إن ما لم يعـلِـن القادة الدينيون المسلمون تـنـديدا صريحا لا لبس فـيه للإضطهاد الذى يواجه الأقليات الدينية فى العـراق على يـد تـنـظيم الدولة الإسلامية "داعـش"، فإنه يتجه إلى تجـميد الحـوار مع ممثلى المسلمين .
ومنـذ زمن ينـدد الـﭬاتيكان بالصمت من قِـبل بعـض محاوريه المسلمين حـول الإرهاب الجهادي ضد المسيحأيّـين أو التـصريحات غـير الواضحة أو الحازمة لإدانـته .

***********
وإقـرأ : http://www.ahewar.org/news/s.asp?nid=1761713
جاء في الإعلان : على الجـميع أن يـدينوا بصوت واحـد ودون لبس هـذه الجـرائم وأن ينـددوا بالتـذرع بالـدين لتبريرها .
وغـياب الإدانة سيفـضي إلى فـقـدان « مصداقـية الحـوار بـين الأديان الـذي أطلقـناه بصبر في السنوات الماضية » . وقال الـﭬاتيكان أن هـذا الأمر ــ يـؤثـر عـلى مصداقـيةــ  الأديان وأتباعها ومسؤوليها .

***********
و هـسّا ﭼـمالة الـدكـتـور حامـد أحـمـد الرفاعي يهـدد بالمقابل ....  إقـرأ : http://muntada.islamtoday.net/t13617.html
المسلمون يهـدّدون !!!!!
رئيس المنـتـدى الإسلامي العالمي للحـوار فـضيلة الإستاد الدكـتور حامد بن أحمد الرفاعي ، والرئيس المشارك للجـنة الإتـصال الإسلامي الكاثوليكي في الـﭬاتيكان يستـنـكـر بشدة ويستهجـن تـصريحات ﭘاﭘا  الـﭬاتيكان التي تـنال من العـقـيـدة الإسلامية ورسولها محمد صلى الله عليه وسلم والتي تـنم عـن جهل مطبق للأسف لـدى أعـلى مرجعـية دينية كاثوليكـية في العالم عـن حـقـيقة سماحة الإسلام وإعـتـنائه بالعـقل وإعـتباره أساسا لحـقـيقة الإيمان والمسؤوليات في ميادين الحـياة ، وهـذه رسالة خـطيرة من ﭘاﭘا  الـﭬاتيكان يهـدم بها ثـقافة الحـوار وثـقافة التعايش الآمن بـين أتباع الديانات والـثـقافات التي أسفـرها الحـوار عـلى مدار ما يقـرب من نصف قـرن بـين المسلمين وغـيرهم من أتباع الديانات والثقافات وبالأخـص مسيرة الحـوار الإيجابي عـلى مدار ربع قـرن ونيف مع الـﭬاتيكان التي بدأت مند الـﭘاﭘا  ﭘـولس الثالث وطيلة فـترة ﭘاﭘا  ﭘـولس الثاني ، ولـذلك رئيس المنـتـدى الإسلامي العالمي للحـوار يُـطالب ﭘاﭘا  الـﭬاتيكان بإسم مئة منـظمة إسلامية عالمية يقـودها المنـتـدى الإسلامي العالمي للحـوار بأن يسارع ﭘاﭘا  الـﭬاتيكان إلى الإعـتـذار الواضح والصريح للمسلمين وإلّا سنـقـطع الحـوار مع الـﭬاتيكان ، ويحَـمله مسؤولية إثارة فـتـنة صراع بـين أتباع الأديان والثـقافات والحـضارات .
صرح بـذلك لوكالات الأنباء سعادة الأستاذ مجاهـد حامد الرفاعي مدير عام مؤتمر العالم الإسلامي و مدير المنـتـدى الإسلامي العالمي للحـوار ..


غير متصل thair60

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ جاك المحترم
تحية
ان ما قدم من الذين نالوا جائزة نوبل ليس بأكثر من الذي قدمه غبطة أبينا البطريك مار لويس ساكو، فالذي نقراء عنه ونشاهده من نشاط وفعاليات يقدمها الى شعب كنيسته يستحق بها اكثر من جائزة نوبل، فالله يطول من عمر أبينا البطرك مار ساكو ويقويه على أعداء شعب كنيسته ويحميه من المخربين

  ثائر حيدو

متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2472
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
طيب ... كـلهم يستـحـقـون
مثـلما حـوكـم ستالين وهـو في القـبر مِن قِـبَل رفاقه الحـميمين ... ما المانع أن يُـكـرَّم المرحـوم البطريرك عـمانوئيل تومكا بجائـزة نوبل للسلام لوقـفـته الشجاعة حـين حـقق السلام الفـعـلي وأنـقـذ حـياة آلاف الآثـوريّـين من الإعـدام ؟؟
ما المانع أن يكـرَّم المرحـوم البطريرك بولس شـيخـو بجائزة نوبل للسلام لـوقـفـته الشجاعة أمام أعـتى دكـتاتـور حـين رفـض تـدريس القـرآن لأبناء كـنيسته كي لا يتـشـوّه إيمانهم ؟؟
بل ورفـض مباشرة ووجـهاً لـوجه عـرض صدام ، تخـصيص راتب للكهـنة من ميزانية الـدولة كي لا يصبح الكهـنة موظفـين عـنـد صدام ... وقال : شكـراً إن الكـهـنة يعـيشـون من تبرعات المؤمنين ؟؟
والآن نعـرض أعـمال البطريرك لويس ساكـو عـلى الطاولة ، ولا مانع من منحه كـل شيء .

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخوة المتحاورون جميعا
تحية وتقدير
أشكركم على طرح وجهة نظركم، لايهم أن تتماشى مع وجهة نظري بالموضوع، لأنني متأكد بأنكم تنطلقون من محبتكم لشعبنا وترغبون كما نرغب بأن يعود كل من يريد العودة الى داره اليوم قبل غد، وأن يصل كل من ينوي الهجرة الى مبتغاه بأسرع وقت، ولكن هل لديكم حلولاٍ عملية سريعة، الكلام سهل جدا ، المشكلة تكمن في تطبيقه، نخشى أن يستمر الوضع على ماهو عليه لسنوات خاصة بعد أن أعلن أوباما بأن القضاء على داعش يتطلب ثلاث سنوات على الأقل وأن التحالف الدولي لاتوجد لديه خطة جاهزة لإلحاق الهزيمة بداعش سريعاً.
ونحن ماذا بإمكاننا أن نفعل.. حيث لاجيش ولاسلاح لدينا، أي إعتمادنا يكون دوماً على الآخرين، لذلك إقترحنا العمل على ترشيح غبطة البطريرك لسببين:
١-تقييما لجهوده وجهود كنائسنا وأبناء شعبناجميعنا ممن يساهمون في تخفيف معاناة المنكوبين.
٢- تسليط الضوء على هذه المأساة لأن العالم سينساها سريعاً إذا طالت المدة دون وجود حلول سريعة، ويبدو بأنها تتجه بهذا الأتجاه لاسامح الله، وهذا مالانتمناه.
وشكرا

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أنا متفق معك كلياً أخي جاك
أنه الوقت المناسب الفعلي لأعطاء جائوة السلام لأكثر المستحقين على الاطلاق
وهو غبطة ابينا البطريرك
مار لويس ساكو
بهذه الجائزة سيكون لغبطته كلمة أمام الجميع وفي وسائل الأعلام ويكون لها صدى اوسع ....وسيساعد كثيراً قضيتنا
ناهيك عن أن موضوع الجائزة بحدذاته هو شعبنا المضطهد
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ جاك يوسف الهوزي
الاخوة المتحاورون
في السنة الماضية وعلى ما أذكر طالب بعض أبناء قومنا بمنح جائزة نوبل للمرجع الشيعي السيد علي السيستاني واليوم نطالب بمنحها لغبطة أبينا الباطريرك لويس ساكو.
 جائزة نوبل دعائية ومسيّسة تمنح في كثير من الأحيان الى غير مستحقيها وأنا أعتبر حب وتقدير الشعب لغبطة الباطريرك أكبر من أية جائزة مادية لأن ما قام ويقوم به رغم قصر المدة بعد تسلمه المنصب من تصريحاات ومقابلات ومطالبات وزيارات ميدانية هي أكبر من أن تجازيها أية جائزة. فلندعو له بالموفقية وطول العمر.

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز زيد المحترم
تحية وتقدير
علينا أن نستغل كل الظروف المتاحة وتسخيرها في خدمة قضية المنكوبين من أبناء شعبنا وشكرا لتعليقكم.

الأخ عبدالأحد المحترم
أتفق معك بأن محبة أبناء الرعية لراعيها هي أسمى وأكبر من أي جائزة أو وسام وإن الجائزة مُسيّسة، ولكن في كثير من الأحيان فرضت الظروف نفسها بقوة على هذه الجائزة، والظروف التي يعيشها العراق الآن والضوء المسلط عليها ومأساة المسيحيين واليزيديين وبروز الدور القيادي والأنساني لغبطة البطريرك ساكو يجعل الأمور مواتية لترشيحه لها.
ليس مهماً أن يفوز بها، وإنما -كما ذكرنا- لأعطاء قضيتنا دفعة معنوية أكبر وحشد تأييد أوسع لها عن طريق وضعها في مجال أهتمام الأعلام العالمي من جوانب أخرى كجائزة نوبل التي تحظى بأهتمام كبير وشكرا.
تحياتي