توزير السيد فارس يوسف ججو والآراء المتناقضة

المحرر موضوع: توزير السيد فارس يوسف ججو والآراء المتناقضة  (زيارة 1419 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
توزير السيد فارس يوسف ججو والآراء المتناقضة.
قبل الدخول في صلب الموضوع أود أن أوضح بأن مهزلة الكوتا الخاصة بالمسيحيين والأقليات الأخرى هي مذلّة والقبول بها هو الاعتراف بكوننا نقبل بالفتات الذي يرميه لنا الكبار بالرغم من كوننا المكوّن الأصيل لبلاد ما بين النهرين المسمى ب ( العراق). لو كنا نحافظ على كرامتنا لرفضنا هذه المنحة المهينة ودخلنا الانتخابات موحّدين بقائمة قوية تؤهلنا لنيل أكثر من خمسة مقاعد في البرلمان وأكثر من منصب وزاري يتيم من الوزارات الخدمية.
ان اكبر بلية يمكن أن تنزل بشعب هي بتفرّقه وبعثرة جهود أبنائه وعدم تمكّنهم من الاتفاق على حد أدنى من التفاهم فيما بينهم يجبر الآخرين لأن  ينظروا اليه نظرة احترام وتقدير ولكن من أين لنا ذلك الحس الذي يجعلنا نفضّل المصلحة العامة لشعبنا على المصالح الذاتية التي سببت وتسبب وستسبب لنا الى ما لا نهاية هذه التفرقة وهذا التشرذم الذي أدى بالآخرين الى أن ينظروا الينا نظرة استصغار ولا أقول استهزاء.
ان  تعيين الأستاذ فارس يوسف ججو وزيرا للعلوم والتكنولوجيا قد كشفنا على حقيقتنا وأثبت كوننا أمة لا تستحق أكثر مما يلقى الينا من الفتاة وما أن تم اعلان الكابينة الوزارية للسيد حيدر العبادي رئيس الوزراء المكلّف وورود أسم وزير مسيحي ضمنها تنفيذا لمتطلبات الكوتا اللعينة التي أرجو أن يأتي اليوم الذي تلغى فيه كليا  حتى نزل أبطال الانترنت الى سوح الوغى شاهرين سيوف أقلامهم على بعضهم البعض وكأننا في حرب ضروس لا تنتهي الا بوجود قاتل ومقتول.
هناك كم كبير من المقالات المتناقضة في توجهاتها وعدد هائل من المداخلات والتعليقات التي يتعامل بعضها مع لب الموضوع المتعلّق بالتهنئة والتـاييد أو الرفض في حين يتجه معظمها الى أمور ثانوية تتعلّق بتصفية الحسابات بين هذه الفئة وتلك أو هذه المنظمة السياسية والمنظمات الأخرى وقد وصل الأمر في كثير من الأحيان الى استعمال عبارات هابطة ومهينة يوجّهها البعض ضد البعض الآخر ومن قبل أبطال محدودين يتكرّر ظهورهم اليومي وكأن لا عمل لهم غير لقف كل خبر أو مقال جديد ينزل ليبدأوا به نهشا وكأنهم محللون سياسيون محنّكون في حين يبدو من كلام الكثيرين منهم أنهم يكتبون في غير اختصاصهم هدفهم حب الظهور.
في الوقت الذي أقدّم فيه تهاني القلبية للأستاذ فاضل يوسف ججو متمنيا له النجاح في عمله ولا يهمني أن كان شيوعيا أم زوعاويا أم مجلسيا أو ما شابه ذلك طالما أن المنصب هبة ولا يحق لأحد الاعتراض كما هي الحال مع البرلمانيين أعضاء الكوتا بحد ذاتهم الذين يعتبرون معيَّنين لأنه بمجرّد حصولهم على 8000 صوت يتأهّلون للمنصب في حين أن العدد المطلوب لنيل العضوية بشكل عام لا يقلّ عن 30000 صوت ولا أعتقد بأن أي منهم يمثّل المسيحيين بقدر تمثيلهم لمنظماتهم.
رحمة بأعصابنا يا أبطال الانترنت وبأعصاب المهجرين من أبناء شعبنا كان الله بعونهم الذين هم أولى بالاهتمام والذين يفترشون الأماكن العامة يعوزهم العيش الكريم وأكثرهم مهددّون بالنوم في الشوارع مع بدء موسم افتتاح المدارس التي يفترشون صفوفها وعليهم اخلاءها وموسم الشتاء على الأبواب  خاصة وأن الحكومة مشغولة بتقاسم المصالح والمناصب ولا تلتفت الى مأساتهم والموقف الدولي غير مبال يقف كالمتفرّج فاقدا كل شعور انساني تجاه ما يزايد عليه فيما يسمّى بحقوق الانسان.
أرجو الرب القدير أن ينظر بعين العطف على كل المهجّرين ويرجعهم الى ديارهم سالمين أو أن يفتح لهم أي باب توصلهم الى بر أكثر أمانا.
[/color]

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 873
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد عبدالاحد سليمان
تحية
مقالتك متوازنة وفيها عناصر ايجابية تخدم  الحرص على مستقبل القومية الكلدانية السريانية الاشورية التى نخاف من اندثارها فى ظل تصاعد هجماتنا الهمجية الوحشية ضد الاخر ولولا  طرفنا او جزئنا الاخر الذى وجدنا فيه ظالتنا لفتحنا معارك مع الحجر .. يا  للاسف والاسف الشديد فقد كان هذا حالنا  وسيوفنا مشرعة ضد الاخر ، الكل يحارب لاجل الوزارة ذلك المنصب الذى اصبح منصب وظيفى  تشريفى لا اكثر ويستحق من يناله عن استحقاق لخدمة الوطن بكل مكوناته وليس لخدمة فئة معينة مادمنا نحن من ينادى باننا ابناء الوطن الاصلاء ، انا معك فلو خلافاتنا لما قبلنا بالفتات الملقاة لنا من خلال وزارة يتيمة واحدة اصبحت مصدر خلافات بيننا لم ننتبه لما نحن اليه بسب هذا المنصب.. متى سنوحد جهودنا ومتى سيكون لنا كلمة واحدة.. الا نستحق ان يكون لنا برلمان قومى ومجلس ادارة للملة او القومية يجمعنا تحت خيمة واحدة، منذ سنوات انادى واراجع انه قد انا الاوان لان يكون مؤتمر عام وبرلمان منتخب موحد كلدانى سريانى اشورى ودستور وبرنامج وهناك مؤيديون كثيرون ولكن الصراعات لازالت اقوى نفوذا تلك الاصوات المسمومة التى تفعل فعلها حتى الان
تقديرى

وليد حنا بيداويد
كوبنهاكن
 
[/
color]

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ عبد الأحد سليمان بولص
حقيقة أحيانا كثير ننشغل بأمور بسيطة ونترك الأهم

هذا لأن هناك من يحترف فن الخلافات
ونرى انفسنا مجبرين على الدفاع ....ابو حصين وحركته التعبانة بأعضائها نموذجاً
شكراً لتنبيهنا على الأهم
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ وليد حنا بيداويد
شكرا على ملاحظاتك القيّمة وتأييدك للعناصر الايجابية في المقالة.
تبقى نقطة واحدة ستحرق أي تقارب بين المكوّنات الثلاثة لما تسميه القومية الكلدانية السريانية الآشورية ولنشبّه الموضوع بأضلاع المثلّث حيث كل ضلع يحاول احتواء الضلعين الآخرين وينفي أي وجود قومي لهما ويتشبّث بما يراه الأصح ولا أرى في الأفق أي أمل في أن يتنازل أي من الأضلاع الثلاثة عن عناده.
الطريقة الوحيدة حسب رأيي الشخصي اذا كنا نؤمن بالوحدة هي أن ننسى اسماء الأضلاع ونحاول ايجاد تسمية جديدة يتفق عليها العقّال من جميع الأطراف نتخذها عنوانا لوحدتنا مثلما نسمي ناتج ترابط الأضلاع الثلاثة ب( المثلّث) دون الاشارة الى اسماء المكوّنات.
تحياتي


غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 405
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الفاضل عبدالأحد سليمان بولص ... تحية وتقدير

المعترضين على توزير السيد فارس ججو - المسيحي من ألقوش- يعتقدون بان كتلتهم هي مالتي تستحق شغل المنصب الوزاري - الذي منح كما ذكر حضرتكم كمنحة للمكون المسيحي من الحكومة الجديدة -متناسين بانهم - المعترضين - قد خذلوا مسيحيي العراق وفشلوا في أداء واجباتهم التي أقسموا أمام الله والشعب على ان يخدموا ناخبيهم - مسيحيي العراق - ويدافعوا عن حقوقهم المهضومة والمستمرة منذ أحد عشرة سنة الماضية، وتكلل فشلهم الكبير بالنكبة الكبيرة في طرد مسيحيي سهل نينوى - الثقل السكاني المسيحي الأكبر في العراق - من ديارهم بقوة السيف بينما هؤلاء المعترضين وحكومتهم العتيدة ونوابهم الأشاوس يتفرجون على الشعب وهو يذبح بيد عصابات داعش، وبدلا من أن يظهروا ذرة من الشرف في الدفاع عن من يمثلوهم راحوا حتى اللحظة يتقاتلون على الكرسي اللعين الذي يدر عليهم المال الحرام المجبول بالام ابناء شعبنا ودماء شهدائهم الأبرار ..

كما ذكرتم كان الأجدر بهؤلاء المعترضين أن ينتفضوا ويعلنوا ولو لمرة واحدة بانهم حقا ممثلي أبناء شعبنا ويعلنوا انسحابهم من الحكومة والبرلمان ويقاطعوا كل نشاطات الدولة التي خانت أبناء البلد الأصليين وسلمتهم بيد عصابات داعش الأجرامية المتحالفة سرا مع الحكومتين - المركزية والأقليم - لتنفيذ سيناريو تقسيم العراق، ومن خلال هذا السيناريو ضحوا بمسيحيي ويزيديي العراق - الناس المسالمين - الذين لا حول ولا قوة ولا سلاح ولا مدافع عنهم ولا عن حقوقهم الدستورية كمواطنين أصلاء ...

برأي لا أحد يستحق المنصب الوزاري ولا المناصب النيابية من الكتل والأحزاب السياسية التي بينت للعالم أجمع أنهم تيصارعون على الكراسي والأمتيازات ولا علاقة لهم بخدمة الشعب العراقي عموما ومسيحييه بشكل خاص ...

لا زالت معاناة أبناء شعبنا من المنكوبين والذين يعيشون في أماكن لا تصلح للسكن والحياة مستمرة وفي تطور خطير، ولازالت الحكومتين المركزية والأقليم عاجزة عن تقديم الحلول الأنسانية والسياسية المناسبة لهم - عدا عظيم الخدمة التي قدمتها وتقدمها الكنيسة في العراق والعالم وخاصة الكنيسة الكلدانية والكنيسة السريانية كون المنكوبين من أبناء هاتين الكنيستين -  بينما الذين يسمون أنفسهم بممثلي أبناء شعبنا يتصارعون ويهددون في حالة عدم تسنمهم الكرسي الوزاري - الكرسي اليتيم الذي يعتبر منحة وهبة وعطف - ولا يهمهم أستمرار معاناة المنكوبين غير أطلاقهم التصريحات الرنانة الخجولة ومطالبتهم بالحماية الدولية - بعد خراب البصرة - لكي يحفظوا ماء وجههم الذي لا يبدوا فيه قطرة من الحياء ..

والمشكلة الكبرى بان هؤلاء المعترضين يستغلون اليوم نكبة أبناء شعبنا ليوظفوا نتائجها لصالحهم عندما ذهبوا بعيدا جدا بقولهم ((أن عدم منحنا للكرسي الوزاري هو أستمرار لجرائم تشريد المسيحيين وما قامت به داعش من جرائم بحق المسيحيين لا يقل خطورة عن حجب الكرسي الوزاري عنهم )) أنظروا لهذه الوقاحة التي فيها يريدون توظيف مأساة مسيحيي العراق من المنكوبين والمشردين من سهل نينوى ويقارنوا هذه النكبة بعدم حصولهم على الكرسي الوزاري ...!!!

شخصيا أنا أدعوا كتابنا ومثقفينا الى فضح هؤلاء الذين يتاجرون بماسي والام أبناء شعبنا من أجل مكاسب لهم ولأحزابهم الكارتونية ومقربيهم الذين يطبلون لهم ...!!!

كوركيس أوراها منصور

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 873
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد عبدالاحد سليمان
شكرا على ردك
مرة اوافقك على رايك ومرة اخالفك، فالاختلاف فى الرآى لايفسد للود قضية
اذا حسبنا (الكلدانية السريانية الاشورية) مرفوعة الواوات والفوارز والنقاط واحسبها كذلك وهذا رآى ولا اتنازل عنه ابدا، ان فى المثلث المفترض المطروح فى ردك ا يجب ان نكون متساويين احرار مستقلين بكل الحسابات والطروحات اذا ما شئنا ان نكون امة واحدة خالية من الصراعات  لانلغى بعضنا البعض ونبعد ذوى الافكار العنصرية من هذه الوحدة بغية تحقيقها من اجل قيام مؤتمر قومى عام وشامل لاجل تاسيس برلمان لاحق كل اربعة اعوام.
الحالة الراهنة المفروضة هى كذلك كما طرحتها،  تتطلب الاسم المركب الثلاثى لحين ايجاد مخرج عام لا يلغى احد الاطراف ابدا ولذلك كانت فكرتى منذ البداية التركيز على المصلحة القومية العليا وليست الانية وكنت سباقا فى طرحها رغم تهجم ذوى النفوس الضعيفة الذين يتصيدون فى الماء العكر هنا وهناك شغلهم الشاغل توجيه الاتهامات للاخر من الذين اتهموننى تارة بانى متاشور كتلك التى سميت نفسها سوريتا والاخر الذى وصل توا الى سانديغو لم يلحق نفسه الا وصارت القومية تجرى فى عروقه التى كان منبعها قد يبس طيلة سنوات عيشه على ارض الوطن نتيجة ما عانيناه كلنا واراد ان يبيع الوطنية برآسى محاولا تفريغ شحنات وتعصب الماضى من خلال كتابة رد بصورة بحالة اللاوعى  متهمنا اياى باننى امر تحت قيادة الحركة الاشورية وهل جرا من التعليقات الهابطة التافهة التى تحمل فى طياتها عناصر التقوى على الاخر ناسيا انا مثله وكل الكلدان السريان الاشوريين هم ملغيين نتيجة ما نعرفه كلنا فى بلد الام ونتيجة عدم تكاتفنا وعدم وحدتنا وانانيتنا والنظر الى مصالحنا قبل المصلحة القومية بعيدا عن التفكير ولو بقدر تفكير نملة عن اسباب هذا التهجم واى علاقة لهم بما انا عليه ، لم يحسبوا اننى لست مفرقا ولا ادعو الى ذلك وانما هدفى هو الوحدة القومية الشاملة ولايهم من يكون وزيرا، هدفى هو انقاذ ما تبقى من شعبنا على ارض الوطن الام الذى يذبح ويهجر ويختطف ولا للاسف ان شعبنا بات يعيش فى الشوارع والابنية المهجورة واطفالهم يختطفون من احضان امهاتهم ويا للعار ما بعده عار اننا نذبح الاخر محاولين اقصائه بايه صوره كانت،
 ادعو وسادعو واقول اننا بحاجة الى قرار شجاع وحدوى  يخلو من الطائفية والحقد والغاء الاخر اذا ما اردنا ان نكون امة من جديد والا الاندثار اتى لا محالة والكل سيلومون انفسهم وسوف لايفيد الندم.
اعتذارى ان كنت وضعت النقاط بصورة شجاعة جرحت البعض ضمنا
محبتى واحتراماتى

غير متصل بزنايا

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 21
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
أستاذ عبد الأحد
كلآمك صحيح ولكن الكتاب المهاجرين يغردون بكيفهم
أقرأ الحقد لدى الكتاب المهاجرين (ولازالت الحكومتين المركزية والأقليم عاجزة عن تقديم الحلول الأنسانية والسياسية المناسبة لهم - عدا عظيم الخدمة التي قدمتها وتقدمها الكنيسة في العراق والعالم وخاصة الكنيسة الكلدانية والكنيسة السريانية كون المنكوبين من أبناء هاتين الكنيستين )
مع العلم قرانا مفتوحة للكلدان و السريان من بابلو الى برواري بالا والمنضمات توزع المساعدات (أسيرووكابني...........)

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 579
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد وليد حنا بيداويد هذا اقتباس من كلأمك (رغم تهجم ذوى النفوس الضعيفة الذين يتصيدون فى الماء العكر هنا وهناك شغلهم الشاغل توجيه الاتهامات للاخر من الذين اتهموننى تارة بانى متاشور كتلك التى سميت نفسها سوريتا )
انتم الذين تسمون نفسكم رجال الأتستحون لأنه الأخوه الأثورين لأيقبلون بالتسميه الكلدانيه ورفضها الأخوه الأثورين جميعا
وهذا قداسة مار دنخا يريد امه اشوريه ولأغير واما ان تاتي وتجعل تفرض كلمة الكلدانيه على الغير فذلك مرفوض
وانت ياوليد الي متى سوف تجعل من نفسك مرفوض
وهاي تسمى مذلة النفس




http://www.ankawa.com/index.php/ankawaforum/index.php?topic=752734.0
واقرا هذه الرساله جيدا الذي تريد ان تجعل نفسك اضحوكه لغير

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 873
    • مشاهدة الملف الشخصي
سوريتا
شلاما
ارفض  فى الحقيقة ان ارد على المرضى النفسانيون المجنونات اللواتى لايخجلن من انفسهن  باكثر من سطرين ونصف من كلام اذا كانوا كلدانا سريانا اشوريين وكل من يعلق بالتعليقات الهابطة التافه او الوقحات اللواتى يتسترن تحت مسميات قومية بريئة منهم وكذلك اعلمك ان لاتعلمين باننى رجل رغم عنك وانف ابوك اذا شئت او اسمعك كلام اخر ولا اقول اكثر منه، انتى مطالبة بالاعتذار لى لتهجمك الوحشى من دون مبرر

وليد
كوبنهاكن

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ زيد ميشو
شكرا على مرورك وآرائك ولكن بحسب رأيي الشخصي في الحروب هناك ما يسمّى بالكر والفر وهناك هدنة تحصل بين المتحاربين تبعا لمتطلبات الموقف غير أن حربنا لا تتوقّف وليس فيها مهادنة..
مع تحياتي

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
خي العزأيز كوركيس أوراها منصور
 شكرا على مداخلتك التي وضعت الكثير من النقاط على الحروف كما يقال.
تجارة الحروب رافقت البشرية عبر تاريخها وهناك دوما من يستغل أية نكبة تحصل لزيادة مكاسبه والتاريخ الذي لا يرحم سيرفس مثل هؤلاء التجار الذين يفضحون أنفسهم بأنفسهم عاجلا أم آجلا.
ما أنا بصدده الآن هو الوضع المأساوي لاخوتنا المشرّدين الذين يواجهون مصيرا قاتما في هذا الوقت بالذات حيث بدأ الموسم الدراسي والشتاء على الأبواب ولا بد أن يقوم الجميع باداء الواجب المقدّس تجاههم سواءً كان الجانب الكنسي أم مجموع أبناء الشعب في غياب أي تحرّك من قبل الحكومة المركزية المنشغلة بتوزيع المناصب والمكاسب . الأمر لا يحتمل أي تبرير للتهرّب من المسؤولية والتقاعس وعدم المبالاة الذي نلمسه.
أن ما قامت به الكنيستان الكلدانية والسريانية يندرج ضمن هذا الواجب وهناك امكانيات للمزيد من العمل الجاد وكما جاء في الأخبار فان الكنائس الأخرى قد قامت بما تتمكن من القيام به ولكن يبقى الجميع مقصّرين في اداء الواجب وغبطة الباطريرك ساكو ومعاونوه في الأزمة وبالرغم من الجهود الجبارة التي يقومون بها فانهم لا يملكون العصا السحرية التي لن تأتي الا بتعاون الجميع.
وتقبّل تحياتي.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ وليد حنا بيداويد
أنا أقدّر آراءك والمبادئ التي تؤمن بها وأعطي نفس الحق لكل انسان أن يختار ما يناسبه مع وجوب احترام الرأي المقابل وعدم محاولة فرض آرائنا على الآخرين. أختلف معك في نقطة واحدة مما جاء في تعليقك رقم (6) والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية كما ذكرت هو ذكر أمور حدثت في مواضيع سابقة لا علاقة لها بموضوعنا الحالي الذي آمل أن لا يتحوّل الى ساحة تصفية حسابات شخصية.
عزيزي وليد
الذي يمشي في المطر دون أن يحتاط كأخذ مظلة مثلا لا يجب أن يستبعد تبلّل ملابسه.
 مع تقديري.

الأخ بزنايا
لو أخذنا الفقرة التي تشير اليها والمدرجة أدناه بعيدا عن الحساسية الطائفية فاني لا أرى فيها ما ينكر دور جميع الكنائس في اداء الواجب وان تحديد دورالكنيستين الكلدانية والسريانية لا يعني عدم مشاركة الكنيسة الآشورية  التي قامت بجهود كبيرة حسب امكانياتها وبحسب فهمي فان  قيام الكنيستين الكلدانية والسريانية  بجهد متميّز هو لكون معظم المهجّرين من أتباعهما وأظن أن هذا هو ما عناه الأخ كوركيس اوراها منصور الذي أنا واثق كل الثقة بأنه وحدوي وليس عنصريا والذي أعتذر منه عن الاجابة بدلا عنه.
عظيم الخدمة التي قدمتها وتقدمها الكنيسة في العراق والعالم وخاصة الكنيسة الكلدانية والكنيسة السريانية كون المنكوبين من أبناء هاتين الكنيستين )
وتقبّل تحياتي.



غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 873
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد عبدالاحد سليمان بولص
لا انا الذى لا اقبل ان تتحول الصفحة الى ساحة تصفية حسابات كما تقول، ولكن لا اقبل فى الوقت ذاته ان يكون هناك من يكتم افواهنا واصواتنا مثل تلك التى تتستر تحت اسم القومية وتهجمت على قناعة انا راضى عنها وهى فلسفتى بان لا اكون مفرقا وانما موحدا، وساعمل تحت مسمى الوحدة سواء رضى دعاة الاشورية او لم يرضى دعاة الكلدانية وهكذا الحال دعاة السريانية، الكل احرار بما يقولونه ولا احد يمكنه ان يلغى قناعاتهم وانا ايضا ساعمل وفق قناعاتى، الا توافقنى على هذا؟
فضعاف النفوس اصحاب السيكولوجيات المريضة كثيرون اولئك الذين يتصيدون فى المياه العكرة سواء اكانوا علمانيون او رجال دين غشيمون لا يجدون الا الغاء الاخر وهم يعلقون الصلبان على صدورهم ، فقد كان تعليقى الاول وافيا واضحا بما فيه الكفاية
فالذى يتهجم على الاخرين بصورة وحشية متهما اياهم هو الذي يمشي تحت المطر دون أن يحتاط كأخذ مظلة مثلا لا يجب أن يستبعد تبلّل ملابسه.
هذه هى نتيجة الاعتداء على الاخرين
تحية

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 579
    • مشاهدة الملف الشخصي
المدعو وليد بيداويد
وكما يقول كاتب المقاله (الذي يمشي في المطر دون أن يحتاط كأخذ مظلة مثلا لا يجب أن يستبعد تبلّل ملابسه)
ويبدو ان ملأبسك مبلله لأنه عندما بدا لأخ عدنان بنشر غسيلك فقمت بسحب مقالتك
وهذا تعليق 38 في المقاله ادناه

وهذا اقتباس من اخ عدنان(ويا سيد وليد انا اعرفك جيدا واعرف عشيرتك وانتمائها الشيوعي ولكن مع الاسف ان ردك كان مجحفا بحقي وان ردي كان واقعيا ومن صميم واقعنا السياسي المعروف بكذبه وانك تحاول ارضاء اخوانك البنفسج وانت كنت مدافعا عن زوعا وقائدها الهمام)
وماذا كان جوابك على الأخ عدنان (سحبت المقالة حتى لا اكون طرفا فى الناقش الدائر المحتدم A
نحتاج الى اسلوب الحوار البناء والنقاش الهادىA
A
اترك لك الصفحة اخى عدنان عوديش عيسى گندو قبل ان تحول الصفحه الى ساحة الوغى
)
الأخوه القراء من يهرب غير تكون ملأبسه مبلله كما تفضل صاحب المقال المحترم

http://www.ankawa.com/index.php/ankawaforum/index.php?topic=752121.0

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كلامك صحيح جدا اخي عبد الاحد واسمح لي ان اضيف
حربنا لا هدنة فيها لانها ليست مواجهة بين فريقين
بل يوجد فريق يهجم بخبث ومكر شديدين
اما نحن بعض الكتاب الكلدان نعمل على مواجهتهم دون تنسيق او اتفاق
بل منفردين للاسف الشديد ولن يكون لنا عمل مشترك الى اعلان القيامة
مثلنا مثل الذي يدافع عن بيته من هجمات الاشرار والكلام عن تنظيم اعتبره شر كبير على مسيحيي العراق
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي زيد
شكرا لتقبّلك لفكرتي وأرجع وأقول بأن على كل واحد أن يعطي لنفسه بعض الوقت من الراحة لأن حربنا سوف لن تكون لها نهاية ما دام كل واحد متشبثا برأيه
ولن يكون هناك رابح أو خاسر لأنها حرب دونكيشوتية غير مبرّرة.
أؤيد ما ذهبت اليه بخصوص عدم وجود تنسيق بيننا والسبب حسب رأيي هو أن كل واحد فينا يعتبر نفسه القائد الأوحد ويتكلّم باسم الجميع. عندما تتغلّب الأنا على نحن يمكن أن يحدث تغيير.
تحياتي.

متصل samy

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 741
    • مشاهدة الملف الشخصي
العزيز عبد الاحد سليمان ......حسب رائك ان سبب عدم التنسيق هو (( والسبب حسب رأيي هو أن كل واحد فينا يعتبر نفسه القائد الأوحد ويتكلّم باسم الجميع))......وبا مكاني القول ان هذا التصور غير دقيق ....قد يشمل ((خراف حركة معينة ))و ولكنه لايشمل خراف شعبنا  المشتت لان ضميرنا هو من يحركنا كاشخاص وبدون تنسيق وانا منهم وانا ممن يقدس العفوية لانها اكثر صدقا في التعبير عن مصالح شعبنا من التنسيق  لانها عفوية ومصدرها من القلب  ورد فعل طبيعي لتصرفات غير طبيعية باسم شعبنا ((.الخطا مرجوع للطرفين)).

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي سامي
أن ما تجده غير دقيق قد يراه غيرك دقيقا وأنا أحترم رأيك والله قد خلق الانسان بعقل يمكنه من التفريق بين الأمور المطروحة للبحث.
هنا ما ينفرد به الانسان عن بقية المخلوقات ولولا حرية الرأي واختلافه بين البشر لتساووا مع بقية المخلوقات.
شكرا لمرورك وتقبّل تحياتي.

غير متصل اكد زادوق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 335
  • الجنس: ذكر
  • التأريخ يكتبه المنتصرون
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ عبد الاحد سليمان بولص تحية محبة :-

بداية نهنئ السيد الوزير المسيحي على هذا المنصب، ونطلب من الرب ان يكون الشخص المناسب في المكان المناسب. وان لا يخذلنا كشعب كلدوآشوري سرياني باعتبار حصوله على هذا المنصب كان من خلال ( الكوتا المسيحية). ومن دونها لا اعتقد بانه كان سيحصل عليها اطلاقا. الكل بات يعرف كيف تحالفت قائمة الوركاء مع قائمة المجلس الشعبي وكونوا الكتلة الاكبر، وبالتالي تم تنصيب السيد ججو وزيرا في حكومة العبادي ( الطائفية) . وللاسف اني اقول هذا الكلام ، لاكنها الحقيقية.

سيدي الكريم:-

لا هذا المنصب ولا حتى منصب وزير الدفاع  اذا انيط الى المكون الكلدوآشوري السرياني، سوف يحل مشكلة شعبنا . لا مشكلتنا القومية ولا حتى المذهبية ولا حتى الانسانية.
العراق ككل لا يعتبرنا شيئ . بل حتى يحاولون طمس تاريخنا وحضارتنا النهرينية العريقة , من خلال تشويه الحقائق وتزوير التاريخ في المناهج الدراسية بالاضافة الى ملف التغيير الديموغرافي السيئ الصيت وانتهاءا الى مأسآة شعبنا الكلدوآشوري السرياني المسيحي وما تعرض له من تهجير قسري من اراضيه التاريخية في سابقة خطيرة ونادرة لم يعرف لها التاريخ الا ما عاناه سابقا اجدادهم قبلا على يد  العثمانيين الاتراك والاقطاعيين الاكراد والقبائل العربية التي شاركت في المذابح الحميدية ومذبحة صوريا وسميل وغيرها. واليوم اذ نرى التاريخ كيف يعيد نفسه عن طريق احفاذ اولاءك الذين طردونا وهجرونا من ديارنا بل وحتى جردونا من ملابسنا واموالنا على مرئى ومنظر كل العالم الغربي الذي يدعي الديمقراطية وحقوق الانسان.

سيدي الكريم:

المشكلة ليست في التوزير كائن من يكون, لايهم ، بل المشكلة هي بشركاء الوطن( العرب والاكراد) الذين ينظرون الينا نظرة دونية وقاصرة ومنبوذة. واليوم نعيش نتائج تلك التعاليم الغير انسانية والغير الاهية التي يتبعها ويؤمن بها غالبيتهم بل وحتى يقدسونها.
لا مناصبهم ستفيدنا ولا وزاراتهم . كل الرأس سقيم الى اخمص القدمين.
ما فائدة الوزارة اللعينة وانا كمسيحي (كلدوآشوري سرياني) اعيش مسلوب الارادة والحماية ويعتبروني مواطن من الدرجة العاشرة لا حقوق ولا من يدافع عني ولا من يحس بمضلوميتي. ولا حتى يكترثون لما يحل بنا من تهجير وتدمير لبلداتنا التاريخية.
ليتنعموا هم بوزاراتهم وليفترش شعبنا الازقة والارصفة وليلتحف بالسماء ليروا اليوم الذي سوف لن يبقى فيه ولامسيحي في العراق كله . حينئذ فليفرحوا بوزاراتهم الكارتونية التي يعتبرونها منية علينا.
سامحني اخي بولص على الاطالة ، لاكن سيظل القلب ينزف والعين تدمع والحزن يعتصردواخل ظمائرنا من هول الماسآة التي نعيشها وبعض الاخوة هنا يتراشقون الكلام يمينا وشمالا بمناسبة التوزير هذه.
تحياتي والرب يبارك قلمكم.
اكد زادق ججو

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز أكد زادوق

شكرا على ملاحظاتك القيّمة وتحليلك الدقيق لما يدور حولنا والنظرة التي ينظر بها الآخرون الينا. لكن يبقى هناك سؤال وهو: ألا تعتقد بأن تقاعسنا وعدم امكانيتنا التوصل على الحد الأدنى من التفاهم فيما بيننا هو سبب رئيسي لما نحن عليه.

تحياتي[/
color]