بشـينا وبشـلاما المطـران الجليـل رمـزي كرمـو فـي اوسـلو

المحرر موضوع: بشـينا وبشـلاما المطـران الجليـل رمـزي كرمـو فـي اوسـلو  (زيارة 698 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بشينا وبشلاما المطران الجليل رمزي كرمو في اوسلو
بقلم : د. حبيب تومي / اوسلو
habeebtomi@yahoo.no
habeebtomi71@gmail.com
منذ اوائل القرن العشرين كانت طلائع من ابناء الشعب الكلداني وقد وصلت الى العالم الجديد ( امريكا ) ليشكلوا هناك جالية كلدانية ( Chaldean ) وهي اول جالية كلدانية خارج الوطن (بيثنهرين ) وفي اواخر القرن المذكور كانت الهجرة الى دول اخرى كالدول الأوروبية واستراليا وكندا إضافة الى امريكا ، وبعد عام 2003 كانت الهجرة الكبرى للكلدان وبقية مسيحيي العراق ، إلا ان الهجرة الأكبر كانت بعد سيطرة الدولة الإسلامية في العراق والشام ، داعش ، على مدينة الموصل وسهل نينوى برمته ، لنشهد فراغ مدينة الموصل وكذلك معظم المدن والقرى التابعة لشعبنا المسيحي من سكانها المسيحيين ، وأمام هذا الواقع المرير اضطرت سفينة شعبنا الى الرسو في مرفأ الهجرة الى الخارج وها هو يشد الرحال للإبحار الى ارض الله الواسعة .


الحشد البشري المسيحي للحصول على جواز سفر للهجرة من الوطن الذي لا يقبلهم ولم يعد لهم موطئ قدم فيه .

المسيحيون العراقيون بصورة عامة والكلدانيون بشكل خاص كان رأي الكنيسة مُنصب على التواصل معهم  في دول المهجر بجهة حفاظهم على تراثهم وهويتهم وتربيتهم المسيحية ولغتهم الكلدانية وطقسهم الكنسي الكلداني ، الذي ورثناه من ابائنا وأجدادنا جيلاً بعد جيل ، وكانت الكنيسة الأم الرؤوم ، امينة ووفية ، وطيلة قرون مضت ، للحفاظ على تلك اللغة وتلك الهوية ولم تقبل الذوبان في كؤوس الآخرين ، رغم محاولات الترهيب والترغيب عبر التاريخ  ، وها هي الكنيسة اليوم تنهض بواجبها في رعاية ابناء الوطن في محنتهم الإنسانية التي تعرضوا لها ، بعد هيمنة مسلحي الدولة الإسلامية على الموصل ومدن وبلدات وقرى سهل نينوى ، واليوم تشكل اوضاع المسيحيين في العراق وفي دول الشتات الشغل الشاغل لكل رجال الدين الأجلاء من مختلف الكنائس العراقية وفي مقدمتها الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية .
 
المطران الجليل رمزي كرمو كلي الأحترام وكاتب هذه السطور على يمينه

في اوروبا لا تخلو دولة من المكون الكلداني وتنتشر الإرساليات الكنسية في الدول التي فيها جاليات كلدانية ويبلغ عدد الرعايا فيها 18 رعية مع وجود 22 كاهن ويربو عدد الكلدان في هذه الدول على 40 الف نسمة ، وهناك بعض الدول تفتقر الى كاهن رغم وجود جالية كلدانية لكن ليس فيها كاهن يدير شؤون الرعية وعلى سبيل المثال دولة فنلندا والنرويج التي فيها خورنة مار يوسف الكلدانية .
كان الخور اسقف فيليب نجم زائراً رسولياً لعموم الكلدان في اوروبا وأسس عدة خورنات منها خورنة مار يوسف الكلدانية في اوسلو واليوم هو مطران الكلدان في مصر .
وبناءً على طلب آباء السينودس الكلداني المنعقد للفترة 5-10/ 6 / 2013  في بغداد، عيّن قداسة البابا فرنسيس سيادة المطران رمزي كرمو زائرًا رسوليًا لعموم الكلدان في اوروبا مع احتفاظه بكرسيّه رئيسًا لأساقفة طهران . وبموجب هذه المسؤولية كانت زيارته لدولة النرويج ، لتفقد رعيته التي كانت متعطشة لمثل هذه الزيارة الأبوية والروحية في هذه الأوضاع الحرجة التي يمر بها وطننا وشعبنا ، وفي نفس اليوم استقبلنا الأب فادي القادم من مدينة يوتوبوري في السويد ، وكانت زيارته لمدينة اوسلو لمرافقة المطران رمزي كرمو ، إذ رافقه في زياراته وخلال إقامة القداديس وأثناء لقائاته مع ابناء الجالية الكلدانية وكافة المسيحيين الذين حضروا هذه المناسبة السعيدة .
في كرازته بعد قراءة الأنجيل المقدس في القداس الإلهي يوم الأحد الماضي ، حث سيادة المطران ابناء الجالية الكلدانية على التمسك بتراثنا وتقاليدنا الأجتماعية والدينية وعدم الأنجراف لبعض السلوكيات التي تتناقض مع ابجديات تربيتنا الدينية المسيحية والأجتماعية والثقافية ، فرغم  الإيجابيات في هذا البلد وفي غيره من البلدان الغربية ، إلا اننا يجب ان ندين بعض السلوكيات ، كعملية الأجهاض المرأة الحامل ، وعملية زواج المثليين والأنفكاك في الرابطة الأسرية التي تجعل الشاب او الشابة بعد العمر 18 سنة  ان يصبح مستقلاً عن عائلته وهذا يؤدي الى انفكاك الأسرة ، فقد ادان المطران هذا السلوك الذي يناقض قيمنا ومبادئنا وتقاليدنا الأجتماعية .
كما تطرق سيادة المطران الى موضوع آخر وهي افتقار الكنيسة الى الكهنة ، وقد اهاب بأبناء الجالية ان تعمل من الآن لكي تحث الصبيان والشباب على الأنخراط في السلك الكهنوتي ، ولا يهم إن كان ثمة شماساً متزوجاً وكان حسن السيرة ان يرسم كاهناً ، إن الكنيسة بحاجة ماسة الى الكهنة وعلى جالياتنا العمل من اجل انخراط ابناؤهم في السلك الكهنوتي .
 ويضيف انتم رسل الكنيسة المشرقية في الغرب . كما كان ابائكم رسل الكنيسة الى الصين مروراً بالهند ومدنها .
بعد إقامة القداس الإلهي يوم الأحد في اوسلو وجهت له دعوة لحضور تجمع الجالية العراقية لأشعال الشموع على أرواح شهداء العراق ، وهكذا كنا برفقته وألأب فادي في هذا التجمع ، حيث القى سيادته كلمة في جموع الجالية العراقية تطرق فيها على ما يطال المكون المسيحي من إرهاب وظلم وهو في وطنه ، والى اوضاع العراق بشكل عام وكان لهذه الكلمة صدى كبير لدى الحضور .
 وفي اليوم التالي رافقناه والأب فادي والأخ فرج اسمرو والأخ حكمت منصور وأنا الى السفارة العراقية ، والتقينا بسعادة السفيرة سندس عمر علي التي اعربت عن تضامنها مع المكون المسيحي ، وضرورة ان نبقى بجانب الهوية العراقية لسلامة العراق الواحد ، وفي اليوم التالي اقام قداساً في مدينة فريدريكستاد وتقاطر على هيكل الكنيسة جمع غفير من الجالية المسيحية هناك . وبعد القداس كان سيادة المطران والأب فادي يلتقيان مع ابناء الجالية وتؤخذ الصور التذكارية وتدور الأحاديث حول مستقبل شعبنا الكلداني بشكل خاص والمسيحي بشكل عام .
كما كان في اليوم التالي اللقاء مع مطران اوسلو للكاثوليك وموعد آخر مع مطران اوسلو للبروتستانت وفي كلا اللقائين كان الحديث عن الأحوال المأساوية التي عصفت بالأقليات العراقية وفي مقدمتها المكون المسيحي .
بقي ان نشير الى ان المطران الجليل رمزي كرمو عراقي الأصل من مدينة تلكيف الكلدانية مواليد 1945 ومن عائلة كرمو العريقة ، رسم كاهناً سنة 1975 وخدم في ايران ، وفي سنة 1996 رسم اسقفاً لطهران وابتدأ رسمياً كرئيس للابرشية سنة 1999 م . واليوم مضى على وجوده في ايران 38 سنة ،وهو يجيد عدة لغات وهي : الكلدانية والعربية والفارسية والفرنسية والأنكليزية .
  وقد افاد المطران كرمو : ان اليوم في ايران مكون مسيحي ضئيل قياساً بالمكون الإسلامي حيث تبلغ نفوس ايران حوالي 73 مليون نسمة فيهم مكون مسيحي  يبلغ تعداده حوالي مئة الف نسمة اغلبهم من الأرمن الأرثوذكس ، وحوالي عشرة آلاف كاثوليكي   فيهم الكلدان وأكثرية آثورية الى جانب كنيسة المشرق الآشورية ( النسطورية ) وثمة ابرشية للاتين ، ومراكز تواجد المسيحيين مدن طهران والأهواز ومنطقة اورميا وتبريز وأصفهان وللكنيسة الكاثوليكية الكلدانية  مطرانين : المطران كرمو والمطران توماس ميرم في اوروميا ، كما هناك مطران آثوري واحد ، وبشأن التمثيل في البرلمان فثمة ممثل واحد للمسيحيين وهو اثوري يونادم بيث كليا وبرلماني يهودي واحد ، واثنان من الأرمن .

اقول : ـ
المطران الجليل رمزي كرمو كلي الأحترام ، التقينا معه لأول مرة ورأينا انه مثال التواضع ورجل صلاة وله روحانية عميقة وخبرة اسقفية ، وأنا شخصياً رأيت الحديث معه ممتعاً وراقياً ومفيداً فهو مستمع جيد مع الآخر ليستوعبه جيداً ثم يبدي رأيه السديد المفعم بإيمانه العميق  معتمداً على ثقافته الدينية والأجتماعية ، وهو يسكب مع حديثه كؤوس الأحاسيس والمحبة ، وجالسه يحس وكأن ثالثهم السيد المسيح ، كنت اسمع حديث هذا الإنسان بإصغاء وانتباه ولا اريد ان يفوتني شيئاً من درره النفيسة .
برأيي المتواضع ان المطران كرمو أفلح في سبر اغوار الروح والضمير الإنساني عن طريق نبله  وعفويته الإنسانية ومسيحيته المفعمة بالمحبة لكل الناس ، كل هذه الخصال عكست شخصيته الشفافة والراقية ، إنه زائر محبوب مثل الطيف الرقيق والنسيم العليل ، وهذا هو الإنسان القدوة الذي لم تجد كلمة الكراهية سبيلاً الى قلبه النظيف المملوء بنعمة محبة يسوع المسيح .
د. حبيب تومي / اوسلو في 12 / 09 / 2014








غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 730
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد تومي شلاما 
بما انك معروف عن تصبك للكلدانية وتحاول محو شعب الذي يكتب عنه بطا يرك الكلدان وقالو عنت وحدث بان الجميع أبناء ذالك الشعب الآشوري ، فلي طلب عندك ان كان مازال المطران رمزي كرمو موجود عندكم في أوسلو ان تسلم له تحياتي وقل له أني عدنان آدم من ايام ايران في سنة ٨٦ ،٨٧ ،٨٨   فهو يعرفني تماماً لو لم تخونه الذاكرة ، فاني احترم هذا الرجل وكنت أزوره بين الحين والآخر وخاصة انه عراقي وأتذكر كيف كان يكلمنا علئ اننا جميعا ذو قومية واحدة وأتذكر جيدا عندما كنا بزيارته في يوم العيد وكان احد الأصدقاء معنا وقال انا كلداني اثناء الحديث وقد قاطعه المطران رمزي وقال له جميعنا ذو قومية واحدة واختلافها هو فقط في طوائف الكنيسة ،، طبعا في وقتها كان المطران قس في طهران ،، وان لم يتذكرني فأرجو منك اخ تومئ ان تذكر له انا عدنان كنت أراجعه أيضاً لمعاملتي طلبية كندا حيث كانت عندي مشكلة في السفارة الكندية ،،، تحياتي وشلاما خوبا قاميقروته مطران رمزي 
تحياتي

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ د. الحبيب..مع التحية
لكي لا اخفي عليك فان المطران رمزي كرمو، كانت لي علاقة صداقة واخوّة معه  بالاضافة الى دوره الرعوي والأبوي عندما كان كاهنا في كنيسة ام المعونة في بغداد بعد تسيّمه كاهنا في اوربا(اعتقد ايطاليا ان لم أكن مخطئا) 1975م. وبقي في خورنتنا وقبل رحيله الى ايران ليكمل مهمته وبكل شجاعة.. وفعلا فلم نكن نشعر بأنه كاهنا يفوقنا معرفة ومكانة، بل العكس فقد كان يزاملنا كشباب في الاخوية وبجلسات عائلية وشبابية ايضا، ولقد تعلمنا منه الكثير.. ارجوا ان تبلغه سلامي..تحيتي

غير متصل رعد دكالي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 406
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ د حبيب تومي المحترم
نعم اخي العزيز حبيب هذا ما لامسته انا ايضا عندما التقيت بسيادة المطران رمزي كرمو الجزيل الاحترام لاول مرة في بلجيكا وبعدها عندما زار خورنتنا في هولندا  وحضر عدة نشاطات  دينية وثقافية معنا  وكنت قد فررت ان اجري معه حوارا خاصا ولكن زميل لي من الخورنة سبقني بذلك ولكن مع هذا جلست معه وتمنيت ان لا ينتهي لقائي به لما رايته فيه  من تواضع  كبيروراعي صالح ,أحبه الجميع هنا واسعده اللقاء بايناء الخورنة,نطلب له الصحة الدائمة والعمر المديد والرب يعينه ويقويه لمواصلة رسالته الكنسيه وخدمة رعيته.

تقبل مروري اخي د حبيب تومي ولك مني كل التقدير
رعد دكالي

غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ عدنان المحترم
انك قد اخطأت الكثير في مطلع مداخلتك حينما تقول : بما انك معروف عن تصبك (تعصبك ) للكلدانية وتحاول محو شعب الذي يكتب عنه بطا يرك ( بطريرك) الكلدان وقالو عنت ( عنك )  وحدث بان الجميع أبناء ذالك (ذلك ) الشعب الآشوري ..
الأخ عدنان انت تقول : انا اشوري ، وأنا اقول انا كلداني ، فأين قرأت انني متعصب ؟ فهل الأفصاح عن الهوية الكلدانية تعتبره تعصب ؟ اليس من حقك ان تفصح عن هويتك فلماذا لا يحق لي الإفصاح عن هويتي القومية الكلدانية ؟
وقولك : : تحاول محو شعب .. كلامك هذا لا معنى له كان يجب ان تفكر به قبل ان تكتبه على الموقع .
المطران الجليل كرمو يواصل الآن جولته الأوروبية ليتفقد احوال شعبه الكلداني في هذه الديار ، ومن الصعوبة بمكان الأتصال به حالياً .
تقبل تحياتي اخ عدنان
حبيب
ـــــــــــــــــــــ
الأخ عبد الأحد قلو المحترم
تحية ومحبة
اجل كل من يتعرف على المطران كرمو يطيب له مقامه ، ويجعله صديقاً ، إن الأيام القليلة التي مكث بها في اوسلو كانت كافية لكي نتعرف على هذا الإنسان الرائع ونحبه ، فكيف لكم وانـتم تصادقتم معه في تلك المرحلة العمرية الجميلة وفي ذلك الزمن الجميل .
شكراً لمرورك اخي عبد الأحد قلو
تقبل تحياتي
حبيب
ــــــــــــــــــــــــــــ
مرحبا ميوقرا عزيزا رعد دكالي
رسالتك ذكّرتني بأيام نادي بابل الكلداني في بغداد ، ايام المهرجانات الثقافية والنشاطات الأجتماعية والفنية الكثيرة التي كنا نقوم بها  في هذا النادي العتيد  .
اليوم وقد توزعنا في انحاء المعمورة ، فأصبحت تلك الفترة من الأيم الجميلة في اعمارنا ، انا اتابع كتاباتك الجميلة وأشد على يدك بالمزيد من الكتابة .
اجل ان المطران الجليل رمزي كرمو إنسان فريد ورائع  بخصائله وشخصيته ، لقد احببناه ، وأنا شخصياً اعتبرته إنسان مثالي ينبغي الإقتداء به ، وواحدة من صفاته : التواضع الجم ، وهذه الصفة انا اعتبرها من خصائل الكبار .
شكراً على مرورك الجميل وانا متفائل بأننا يوماً سنلتقي في القوش الحبيبة رغم الغيوم السوداء والرياح المسمومة التي تعصف بالمنطقة في الظرف الراهن .
تقبل تحياتي اخي رعد دكالي
حبيب

غير متصل بولس يونان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 183
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ حبيب تومي!
تحية طيبة

ان ما ذكرته بشان سيادة المطران رمزي كرمو هو قليل بحقه على ما اعتقد فهذا الانسان الانسان, الانسان الهادئ, الانسان الدمث الاخلاق قلما نجد مثيله. رغم ان مقالتك كانت تقريبا سرد اخباري لنشاطات سيادته خلال تفقد ابناءه في النرويج فانك قد اعطيتنا بعض المعلومات عنه وعن الكلدان. ولي بعض الملاحظات حول ما ورد في مقالك
اولا ما اريد ان اعرفه عن ذكرك لعدد الكلدان في اوروبا والرقم الذي ذكرته هل لك مصدر يؤكد هذا الرقم لان البعض يعطي ارقام اعلى من هذا بكثير.
ثانيا ما ذكرته بشان الكنيسة وهذا اقتباسه " كان رأي الكنيسة مُنصب على التواصل معهم  في دول المهجر بجهة حفاظهم على تراثهم وهويتهم وتربيتهم المسيحية ولغتهم الكلدانية وطقسهم الكنسي الكلداني ، الذي ورثناه من ابائنا وأجدادنا جيلاً بعد جيل ، وكانت الكنيسة الأم الرؤوم ، امينة ووفية ، وطيلة قرون مضت ، للحفاظ على تلك اللغة وتلك الهوية ولم تقبل الذوبان في كؤوس الآخرين ، رغم محاولات الترهيب والترغيب عبر التاريخ ."
انني ربما اخالفك الرأي لان توجه الجيل الجديد من الاساقفة الحداثيين هو عكس ذلك تماما حتى انهم يستنكفون من حضور صلاة الرمش ويعتبرون الصلوات الطقسية وكتاب الحوذرة شئ من الماضي وقد اتى عليها الدهر وشرب كما يقال.
ثالثا لقد ذكرت بان الاب فيليب نجم هو مطران في مصر ولكن الحقيقة هو ان الخور اسقف هو المدبر البطريركي لابرشية الكلدان في مصر.
رابعا حول ما ذكرته بشأن تطرق سيادة المطران لرسامة كهنة متزوجين وهذا اقتباس مما ذكرته " كما تطرق سيادة المطران الى موضوع آخر وهي افتقار الكنيسة الى الكهنة ، وقد اهاب بأبناء الجالية ان تعمل من الآن لكي تحث الصبيان والشباب على الأنخراط في السلك الكهنوتي ، ولا يهم إن كان ثمة شماساً متزوجاً وكان حسن السيرة ان يرسم كاهناً ، إن الكنيسة بحاجة ماسة الى الكهنة وعلى جالياتنا العمل من اجل انخراط ابناؤهم في السلك الكهنوتي" . 
ما اريد قوله في هذا الصدد ان الكلدان في اوروبا يتبعون الكنيسة اللاتينية فيها, وهذه الكنيسة لا تقبل الكهنة المتزوجين لكي يعملوا فيها. ولهذا لا يمكن رسامة شمامسة متزوجين ككهنة للكلدان في اوروبا.
وشكرا

غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ بولس يونان المحترم 
تحية ومحبة 
في الحقيقة كتبت الرقم عن عدد الكلدان في اوروبا ما يربو على الأربعين الف دون الأعتماد على اي مصدر ، ولكن حسب مقابلة اجريت مع المونسنيور فيليب نجم سنة 2005 يقول عدد الكلدان في اوروبا يصل الى 70 الف ، ولمزيد من الأرقام حول عدد الكلدان في كل دولة راجع الرباط ادناه :
http://www.kaldaya.net/meetings/FrPhilipNajim.html
بالنسبة الى النقطة الثانية في تعليقك ، فقصدي واضح ان الكنيسة كانت امينة على التراث واللغة والطقس الكلداني عبر قرون مضت بمعنى عبر التاريخ .
اما اليوم اخ بولس ، لاشك ان تأثير البيئة الأجتماعية العربية الإسلامية كانت واضحة على لغتنا وطقوسنا وعاداتنا واسماؤنا وهلم جراً ، لكن بعد الهجرة الى البلدان التي تحترم هويتك ، اصبحت لغتنا تأخذ حيزاً جيداً من حياتنا ، وعلى سبيل المثال ، حينما كنت في ديترويت عرضت نشاطات فنية اغاني تمثيليات .. بلغتنا الكلدانية وحينما استفسرت من الأخ المسؤول ( لا يحضرني اسمه في هذه اللحظة مع الأسف ) عن هذه النشاطات ، قال : قبل حوالي 12 سنة كانت اللغة المستعملة 90 بالمئة عربية وو10 بالمئة كلدانية ، اما اليوم فإن نشاطاتنا الثقافية 90 بالمئة كلدانية و10 بالمئة باللغة العربية . 
اما ما ذكرته ان توجه الجيل الجديد للاكليروس الداعم للتحديث حيث يستنكفون من حضور صلاة الرمش .. ففي الحقيقة انا لست ملماً بهذه المعلومات حول الصلوات ، ولا اريد التدخل فيما لا افقه به .
النقطة الثالثة حول ما ذكرته بخصوص المطران فيليب نجم ، وأيضا الصديق مايكل سيبي نبهني على هذا الموضوع ، ففي الحقيقة انا اعتمد على بعض المواقع : 
المطران فيليب نجم: اقترحت على السيسي عقد مؤتمر لمناقشة تهجير مسيحيي الموصل .
وحسب الرابط :
http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=07082014&id=eeac48c8-e9c8-4644-8e74-ece3c38bd59d
وكذلك المطران فيليب نجم: ننتظر تحرك المسلمين من أجل مسيحيي العراق
حسب الرباط :
https://www.youtube.com/watch?v=PdncwUmpz9E
وكذلك المطران فيليب نجم لـ/إم سي إن/: في انتظار التراخيص اللازمة لانطلاق قافلة المساعدة إلى العراق
وحسب الرابط :
http://www.mcndirect.com/showsubject_ar.aspx?id=56372
بالنسبة للنقطة الرابعة التي ذكرتها اخي بولس يونان من ان الكلدان في اوروبا يتبعون الكنيسة اللاتينية فيها, وهذه الكنيسة لا تقبل الكهنة المتزوجين لكي يعملوا فيها. ولهذا لا يمكن رسامة شمامسة متزوجين ككهنة للكلدان في اوروبا.
اختلف معك ، لأنه على الأقل انا اعرف اكثر من قس كان متزوجاً قبل سيامته وأحدهم الأب سعيد بلو والثاني المرحوم يوسف عبيا من القوش .
تقبل تحياتي 
حبيب 

غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 730
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد حبيب شلاما
ان كنت قد استطعت ان تسال المطران رمزي عن القومية وعن من نحن ومن انتم وانا سوف احاول الاتصال به لآني عندي معرفة قديمة منذ ايام ايران في الثمانينات وسوف احاول ان أساله عن توصيفه للكلدان ،، سيد حبيب ان تقرر انك كلداني وبعيد عن الآشوري هذا شانك وانت حر وانا احترم قرارك ولكن عليك أيضاً ان تحترم آراء الآخرين ،، مثلا اكتب ماتريده باللغة الكلدانية وسوف أقوم لترجمتها لك بالعربية وان اتفقت ترجمتي معك فاذا سؤالي لك هل هناك شعبين يتكلمون نفس اللغة ؟
بوش بشلاما خون

غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد عدنان بشينا وبشلاما
ابدأ من سؤالك :  هل هناك شعبين يتكلمون نفس اللغة ؟
نعم هناك شعوب كثيرة تتكلم لغة واحدة ، فثمة شعوب كثيرة تتكلم لأسبانية ، وشعوب في اوروبا وافريقيا تتكلم الفرنسية ، وشعوب كثيرة في امريكا واستراليا والفلبين واروبا تتكلم الأنكليزية ..
بشأن الأنتماء كل إنسان يقدم نفسه ويعرف نفسه للاخرين ، فانا مثلاً اقدم نفسي باسمي الشخصي واسم عائلتي ، واعرف نفسي كعراقي وقوميتي كلدانية وديني مسيحي ، وانت تقدم نفسك بنفس الطريقة وكل الناس تعرف نفسها بنفسها ، إلا الطفل الصغير او الإنسان المعوق او المتخلف عقلياً ربما يجب مساعدته للتعريف بنفسه ، فالوصاية على الغير بهذا الشأن غير مقبولة وتتنافى مع حقوق الأنسان في حرية الأنتماء والتفكير والعقيدة . لقد جرب صدام واعتبر كل ساكن في الوطن العربي بأنه عربي ، وهذا ما خلق الفكر العروبي الإقصائي ، بحق غيره من القوميات ، وبهذا الأسلوب الإقصائي يفكر اليوم بعض الأخوة الآشوريين الذين يقولون للكلدان لا يحق لكم السكن في نينوى فهي العاصمة الآشورية وانتم كلدان اذهبوا الى بابل ، وهذا فكر عنصري شوفيني ، ولو كنا نحن الكلدان حاملي للفكر العنصري الإقصائي لقلنا لكم أرجعوا الى جبال حكاري فقد اتيتم من هناك بمعية القوات البريطانية التي تكيلون لهم الشتائم اليوم .
الحديث طويل ..
تقبل تحياتي
حبيب

غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 480
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد حبيب تومي المحترم
شلاما قبل بشينا
نحن في احد ردودنا بهذه العبارات عن الموضوع الذي تعتبره اقصاء لكم ، أنا اعرف ما نقلته لكم مع أنه تعتبره قاسي وغير مبني على الحقيقة ، لاننا تمكنا وتوصلنا حسب تحليلاتنا لحكام المنطقة ومن قبل بعض المحللين الاشوريين وكما استندت ووصلت الفكرة لكم ، عندما يقدم من قبلكم طلبا أو مطالبة بحقوق الكلد القومية على ارض اشور ، فهؤلاء الحكام يكون جوابهم لكم حقوقكم القومية تأخذ من ارضكم البابلية ، بمختصر مفيد وضعناوه امامكم من غير أن نتعبكم ونشقاكم ، ونفس الشيئ يكون جوابهم للسريان حقوقكم وارضكم في سوريا ، وماذا تعملوا بعد ذلك لهم ، المحتل للارض ومن يكن لا يحق له التفريط بها وليس من صالحه أن يقدمها حتى لاصحابها الحقيقيين ، لما لم تقدموا حتى بطلب بسيط جدا من هذه الحقوق لتضعوا انفسكم امام هذه الحقيقة كتجربة اثباتية ، لما تدعون باطلا كون من زاخو الي فاو هي ارضكم ، كل هذه الافتراءات هو فقط لاستمراركم في تشتيت مطالبنا وزيادة تقسيمنا وتفريغ الارض من ابناءها ، هذه الحقيقة على يد داعش ومن خلقها قد بانت ، ولذا نحن على ارضنا وفي السلطة ومن اجل ذلك نحن من افسدنا كل الود لهذه القضية ، واقولها بملئ من فمنا نعم ، ولكن الاغلبية المسيحية / الكلدية والسريانية من غيرنا هم من قادونا الي هذه التهلكة لانهم ظلوا يقاموننا وضدنا بدل الاصطفاف معنا في كل عمل حقوقي مناسب لقضيتنا ولقومنا على ارضنا ، من المهد يتم القضاء عليها ، لكونهم الاغلبية الكنيسية المتخوفة والناكرة للحق والمعترف بهم قانونيا على مستوى السلطة ، واليوم يعضون يدهم ندما على كل ما فعلنا وطالبنا به يعودون ويرغبون هم أن يطالبه به ليخلصوا ورطتهم من المجابهة الحقيقية التي احتدمت بيننا في السابق ، ليعلموننا الذين منعوا عنا هذه الحقوق اصبحوا في خبر كان .   
طبعا الذي يتكلم باسم الاغلبية وفمه مليئ بالكلمات التي لا وجود لها كحقيقة بيننا ، يشبهنا بالفكر العروبي الاقصائي لان بها يمكنه نجدت نفسه ومن معه ، ولكن على ارض الواقع ومن صميم هذا الواقع اوصلها لكل من يعترف بها هو يصيد بالكلمات النفيسة لبث التفرقة والتشتت بيننا وخاضع لأوامر القيادة الانفصالية لقائد نهضته ، ولا يتعدى الامر هذه الحدود ، واعتقد يا اخي حبيب الخطأ يكون مردوده لمن يخطأ والحقائق والمستقبل هما من سيكشف السر عنهم ويعريوه ونحن بانتظاره ، وأن شاء الله باقصر وقت ممكن سنحصد النتيجة .
نعم هناك اقوم مستقلة بالاسم وبكل مقومات القومية ما عدا اللغة اللعينة التي فرضت لاحقا عليهم من قبل الاقوام المحتلين لبلدهم والتي فرضت على ابناءهم للاجيال اللاحقة بالقسر والتعدي والتثقيف الفكري لضفعهم امام محتليهم وحتى لغتهم الاصلية انبطحت وذابت امام فكرهم الثقافي لما يدعون بها واكتسبوا لغيرهم منها ، اللغة الاسبانية التي اكتسبها اهل البلدان لامريكا الجنوبية  هي حالة واقعها كما وصفتها لكم اعلاه ، هي لغة مكتسبة مفروضة عليهم وعلى اقوامهم بالقسر والتثقيف الاستعماري الاوربي كما الكل يعلم بها حسب التعابير انذاك ، نعم لغتهم انقشعت عنهم لازالتها من قبل لغة المحتل ، هذا هو الفرق بين الحالتين .. حالتنا وفي ارضنا وبين قومنا لا تقارنها بمثل هذه اللغات المكتسبة بعنفوانها السياسي الفرضي ، نحن قوم واحد صاحب لغة واحدة بالاساس والمنبع والهدف ، لولأ كنيستنا الأم التي انقسمت مذهبيا ، لما حدث لنا كل هذه المسببات الكل رافضها ، ولكن كما اللغة الاسبانية التي تشير اليها فرضت عليهم وهم في بلدانهم بعيدين عن محتليهم ، هكذا فرض المذهبية بيننا ومن بلدان بعيدة عنا ، وقسمتنا وظهرت القوميات المذهبية الانفصالية وقسمت اللغة باسمهم رغما عنا وطوعا لرغبة المنفصلين ، لولأ بشرنا المنقسم الذين نشير اليهم باللغة القومية المخترعة لكنا كقوم واحد متوحد ، لان هذه الهزازات المذهبية التي لا تتركنا للعيش الرغيد بالهدوء والسكينة مثلما كنا قبل انقساماتنا لكنيسة الام المشرقية الرسولية ، هذه اللغات الاجنبية التي تشير اليها لولأ الاقوام المحتلى والاختلاف الحقيقي بين مواقع بلدانهم لما تكلموا بها ، هي ليست كما نحن كنا ونكون على ارض واحدة وبين قوم له كل مقومات القومية الواحدة ولا اختلاف بذرة بيننا ما عدا لهجاتهم المنطقية ضمن الارض بين قومنا وليس شعبنا .
فقط طلبي منكم اثبات الحقيقة التاريخية لوجودكم على هذه الارض بيننا ، ليحصل كل منا على مطاليبه الانسانية قبل القومية على افتراضي الخاطئ ، ثم كما تدعي حول اللغة الكلدية / الكلدانية بتعبيرك الخاطئ ، هل يمكننا الحصول أو الاشارة الي قاموس لغوي كلدي في زمن وجود الكلديين القدماء في بابل لاثبات هذه اللغة بحقيقتها اللغوية كما تشير اليها الان ، أما هؤلاء الكلديين كانوا من غير لغة وتكلموا لغة الاشورية باللهجة الاكادية البابلية كما انتم عليها الان ، فقط لمرة واحدة اجيبوننا على سؤال تاريخي مخض لتوصل معكم حول ما يمكن البحث عنه للمواضيع المطروحة امامنا للنقاش التاريخي قبل القومي والاقتناع باحداثها قبل التحول الي غيرها .
ملاحظة :- كما تدعي بكونك لست انسان تاريخي ولا لغوي ، وعند مطالبتنا لكم تقديم مثل هذه المعلومات ، وتدعون التنصل عنها بهذه الحجج ، لذا كما توصلتهم عليها وتدعون بها بالوضع الحالي ، اعرضوها الينا من مصدر اشتقاقها لكم وقناعتكم بها حاولوا الاتصال بهذه الجهة أو غيرها التي افهمتكم كل هذه المزيفات ، ثم وصلوها لنا .
اوشانا يوخنا       

غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 730
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سلاما مي قرا حبيب 
لا يوجد شعبين يتكلمون اللغة نفسها الا اذ فرضت او أخذت وعما ذكرت حضرتك بان الكثير من الشعوب تتكلم إسباني فأقول لك ان الإسبان هم وحدهم لغت الام هي الاسبانية اما دول أمريكا الجنوبية عدا البرازيل عندهم لغة خاصة واقصد هنا الشعوب الأصلية وان الباقين ممن يتكلمون الاسبانية في أمريكا الجنوبية فهم من هاجر من اسبانيا واحتلوا الاراضي هناك وحتئ البرازيل تتكلم البرتغالية لان مستكشفها برتغالي لكن الشعب الأصلي للبرازيل لا يتكلمون البرتغالية وهكذا لبقية كل شعوب العالم ، الدول الوربية لكل شعب من هذة الدول لهم لغتهم الخاصة عدا بريطانيا التي تعد وحدة اللغة بل لأنهما جزء من جزر واحدة اما الفرنسي الذين يتكلمون بها دول افريقيا فهو نفس السبب اي ان شعوب الأصلية في افريقيا عندهم لغة خاصة ،،، سيد حبيب بما أمك تفرق بين كلداني وآشوري وهذا شانك وانت حر لكني استمع الئ المرحوم هرمز أبونا ابن القوش كيف يفسرها ،،، سيد حبيب لماذا لم يتعلم العربي والكردي والتركماني  لغتنا ،، لماذا كلداني وآشوري وسر ياتي لغتهم وحروبهم واحدة بينما الأرمني الذي يشاركنا الدين والطائفة لا يفهمها ؟ 
تحياتي