الاخ حبيب تومي!
تحية طيبة
ان ما ذكرته بشان سيادة المطران رمزي كرمو هو قليل بحقه على ما اعتقد فهذا الانسان الانسان, الانسان الهادئ, الانسان الدمث الاخلاق قلما نجد مثيله. رغم ان مقالتك كانت تقريبا سرد اخباري لنشاطات سيادته خلال تفقد ابناءه في النرويج فانك قد اعطيتنا بعض المعلومات عنه وعن الكلدان. ولي بعض الملاحظات حول ما ورد في مقالك
اولا ما اريد ان اعرفه عن ذكرك لعدد الكلدان في اوروبا والرقم الذي ذكرته هل لك مصدر يؤكد هذا الرقم لان البعض يعطي ارقام اعلى من هذا بكثير.
ثانيا ما ذكرته بشان الكنيسة وهذا اقتباسه " كان رأي الكنيسة مُنصب على التواصل معهم في دول المهجر بجهة حفاظهم على تراثهم وهويتهم وتربيتهم المسيحية ولغتهم الكلدانية وطقسهم الكنسي الكلداني ، الذي ورثناه من ابائنا وأجدادنا جيلاً بعد جيل ، وكانت الكنيسة الأم الرؤوم ، امينة ووفية ، وطيلة قرون مضت ، للحفاظ على تلك اللغة وتلك الهوية ولم تقبل الذوبان في كؤوس الآخرين ، رغم محاولات الترهيب والترغيب عبر التاريخ ."
انني ربما اخالفك الرأي لان توجه الجيل الجديد من الاساقفة الحداثيين هو عكس ذلك تماما حتى انهم يستنكفون من حضور صلاة الرمش ويعتبرون الصلوات الطقسية وكتاب الحوذرة شئ من الماضي وقد اتى عليها الدهر وشرب كما يقال.
ثالثا لقد ذكرت بان الاب فيليب نجم هو مطران في مصر ولكن الحقيقة هو ان الخور اسقف هو المدبر البطريركي لابرشية الكلدان في مصر.
رابعا حول ما ذكرته بشأن تطرق سيادة المطران لرسامة كهنة متزوجين وهذا اقتباس مما ذكرته " كما تطرق سيادة المطران الى موضوع آخر وهي افتقار الكنيسة الى الكهنة ، وقد اهاب بأبناء الجالية ان تعمل من الآن لكي تحث الصبيان والشباب على الأنخراط في السلك الكهنوتي ، ولا يهم إن كان ثمة شماساً متزوجاً وكان حسن السيرة ان يرسم كاهناً ، إن الكنيسة بحاجة ماسة الى الكهنة وعلى جالياتنا العمل من اجل انخراط ابناؤهم في السلك الكهنوتي" .
ما اريد قوله في هذا الصدد ان الكلدان في اوروبا يتبعون الكنيسة اللاتينية فيها, وهذه الكنيسة لا تقبل الكهنة المتزوجين لكي يعملوا فيها. ولهذا لا يمكن رسامة شمامسة متزوجين ككهنة للكلدان في اوروبا.
وشكرا