المخابرات الاميركية تتوقع وجود اكثر من 31 الف مقاتل من (داعش) في العراق وسوريا2014/09/12 13:58

مسلحو تنظيم (داعش) يجلدون شخصا في سوريا
المدى برس / بغدادتوقعت وكالة المخابرات المركزية الاميركية الـ CIA ،اليوم الجمعة، ان يكون عدد عناصر مسلحي (داعش) في كل من العراق وسوريا بحدود 31,500 مقاتل، مؤكدة ان تخمينها يستند على مراجعة مصادرها خلال الاربعة اشهر الماضية، فيما عزت اسباب ازدياد اعداد عناصر التنظيم الى النجاحات التي حققها واعلان الخلافة في اراضي المعركة.
وقال الناطق باسم وكالة المخابرات المركزية رايان تراباني في تقرير نقلته وكالة فرانس بريس الاخبارية واطلعت عليه (المدى برس) ، ان "الوكالة تقدر حشود مسلحي (داعش) المنتشرين في العراق وسوريا بين 20 الف الى 31,500 الف مقاتل"، مبينا "هذه التخمينات مستندة الى مراجعات كل مصادر وكالة المخابرات للفترة الممتدة من شهر ايار الى شهر اب".
واضاف تراباني نقلا عن الوكالة ان "هناك عدة اسباب تعود الى الزيادة الملحوظة في قوة تنظيم (داعش) العسكرية"، موضحا ان "العدد الكلي الجديد هذا يعكس وجود ازدياد بالعناصر الجديدة بسبب قوة عملية التجنيد التي ازدادت منذ شهر حزيران عقب النجاحات التي حققها التنظيم واعلانه للخلافة وادى ذلك الى زيادة نشاطه في اراضي المعركة ومضاعفة قدرته الاستخبارية".
وجاءت تقديرات الـ CIA هذه بعد يوم من اعلان الرئيس الاميركي باراك اوباما لستراتيجيته الجديدة لدحر تنظيم (داعش) وذلك بمضاعفة الضربات الجوية على اهداف قوات التنظيم في كل من العراق وسوريا .
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما، اعلن ستراتيجية للحرب ضد داعش تضمنت ارسال 475 مستشاراً اميركياً اضافياً إلى العراق، واكد توسيع قائمة الأهداف داخل العراق لتتجاوز مناطق معزولة عدة، وفيما أشار إلى أنه سيجيز للمرة الاولى توجيه ضربات جوية في سوريا.
وكان البيت الابيض اعلن في الـ( 3 ايلول 2014)، عن تخويل الرئيس باراك اوباما بإرسال 350 جندياً اميركياً آخر الى العراق لحماية المنشآت الاميركية ورعاياها في بغداد، واكد ان الجنود لم يكن لهم دور قتالي، فيما اشار الى مشاورات سيعقدها الرئيس أوباما مع الدول الاعضاء الحليفة في الناتو للعمل على تأسيس "قاعدة تحالف دولي واسعة" لتنفيذ ستراتيجية شاملة "لحماية الاميركيين ودعمها لمقاتلة تنظيم (داعش).
وحذر الرئيس الأميركي باراك أوباما، في الـ(18 آب 2014)، من تعرض المصالح الاميركية وسفارتها في بغداد "للخطر في حال فشل تحرير سد الموصل" من تنظيم (داعش)، وأكد أن توسيع رقعة العمليات في العراق "ستكون محدودة الاهداف والمدة"، وفيما اشارت وزارة الدفاع الاميركية إلى أن الطائرات نفذت 14 غارة جوية على اهداف تابعة للتنظيم، شددت ان هجمات قوات البيشمركة استندت إلى معلومات استخبارية عبر طائرات الاستطلاع الاميركية لمواقع المسلحين في سد الموصل.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة في العراق.