لأوضاع شعبنا وسياسة العراق عموما يرئ اشياء غريبة سواء ما يصيب شعبنا او الوطن ككل ، الوطن العراق نجد فيه تحصل اشياء مالم تحصل في اي بلد اخر يعني دعونا لا نتكلم عن السياسة بصورة مباشرة مثلا الصراع الشيعي السني طبعا هو صراع تاريخي وإلا اكثر أراضي العراق صحراء وغير مستفادة منها وغير مستغلة يعني أراضي العراق تتسع لأكثر من الشعب العراقي وهكذا موارده تكفي لكل الشعب بل اكثر اذا لما هاذا التناحر وهكذا نحن أيضاً صاحبين الدين المسامح نقع ونتأثر بالباقين وأحيانا نطبق تسامحنا مع الآخرين ونحرمه علئ شعبنا ،، مثلا قد حول البعض من كتاب شعبنا في موقع عنكاوة كوم السيدة فيان دخيل اليزيدية الئ بطلة ومناضلة وذهب البعض الئ الاعتقاد بان لولا السيدة فيان لما تدخلت الولايات المتحدة الاميريكية بضرب داعيش وقام بعض الكتاب بتمجيدها وضربوا بيها المثل مثلا ما فعلته هذة السيدة لم يفعله احد من أبناء شعبنا لانها بكت في البرلمان من اجل شعبها الايزيدي ، في الواقع نحترم مشاعر السيدة فيان ونتألم لما حصل لشعب الايزيدي المسكين من كارثة بكل معنئ الكلمة ونشكر الله ان شعبنا لم يصب بكارثة الشعب الايزيدي وان هجرنا وهددننا والكثير من المأسي لكن تبقئ أوضاعنا التعيسة الحالية أحسن من أوضاع وما أصاب الشعب الايزيدي ،، لنا أصدقاء من الشعب الايزيدي يقولون ان ليس كل الايزيدين يودون ويؤيدون السيدة فيان لانها تابعة لتحالف الكردستاني وان ليس كل الايزيدين يعتقدون انهم أكراد القومية ،أصلا لدئ الايزيدي ممثل لمكونهم في البرلمان العراق ليس له اي علاقة بالسيدة فيان ،نعم نحي دورها في قيامها بمساعدة شعبها والتي تعرضت لحادثة كادت ان تودي بحياتها ولكن كم من أبناء شعبنا عمل لشعبنا وتعرض لحوادث وليس حادثة واحدة وهنا لا اريد ان ذكر سياسين شعبنا لكي لا احول الموضوع الئ سياسة او مقارنة لأحد طالما انا واثق ان السيدة فيان مشكورة عندما نادت بتسليح شعبنا أيضاً الئ جانب شعبها في مؤتمر الأديان في بيلحيكا لكنها لا تستطيع ان تحقق لنا شي او ان تعالج وضعنا نحن فمثلا لو قرأنا ما قاله سيادة البطريرك لويس ساكو عن وضع شعبنا وكيف حدد نقاط أربعة سوف لا يختلف عليها اثنين وكيف انتقد المتدينين الإسلامين لعدم إدانتهما الصريحة لما حصل لشعبنا فلو قرأنا كل كلمة ما قالها سيادته في مؤتمر حوار الأديان والموجودة في خبر رئيسي في هذا الموقع سوف نعي ان سيادته وضع إصبعه علئ الجرح وحدد مستقبلنا وتكلم موجزاً عن ماضينا بأننا شعب اصلاء في هذا البلد واليوم تعرضنا لأبشع الهجمات الشرسة ، لقد قرأت كلماته اكثر من مرة واتضح لي كم هو مثقف هاذا الشخص وكم هو مؤمن هذا الشخص وكم هو ثوري حيث ذكرني ( بما قرأناه ) بالثوري الشهيد البطريرك ماربينيامين شمعون عندما ذهب لمفاوضت المجرم سمكو من احل مصلحة شعبنا وحيث غدره المجرم سمكو ، لكن سيادة البطريرك لويس ساكو ذهب الئ ناس ليسو بمجرمين بل يسمعون لمأسينا . لو قارنا ماذكرته السيدة فيان الدخيل وما ذكره سيادة البطريرك لشاهدنا ان الفرق كبير حيث تحدثة السيدة فيان دخيل عن مأسي شعبها وذكرت شعبنا مشكورة ولو انها في البداية قالت ان شعبها لا يستطيع الرجوع الئ مناطقهم بدون مساعدة قوات دولية ولان من كانوا اقرب إلينا غدروا بينا ولم نعرف هل ان المقصود هم العرب السنة الذين جلبوا الداعيش او قوات البيشمركة التي هربت وتركت الأهالي معرضة لإبادة وثم تطلب تسليح الايزيدي والمسيحي والكرد ،، هذا ما يثبت ان لأحد يعطي حقوق الا لشعبه وكل كلمة طرحها سيادة البطريرك كانت لها معناه وتقع في مصالح شعبنا المنكوب ، فلهذا هو معنئ مقالتي السريعة عن ان البعض يتعاطف مع الغريب عن شعبنا وان كان يستحق التعاطف ولا ننظر لمن هو محترق قلبه لشعبنا فتحية لكل رجال الدين كنائسنا الذين هبوا بكل ما يستطيعون لمساعدة شعبنا في هذا الوقت العصيب وتحية لبطريرك لويس ساكو الذي وضح في المؤتمر عن حقائق كثيرة ومناشدات مهمه لكل القوة ونتمنئ من جميع المشاركين في موقع عنكاوة كوم ان لايتخطوا الخطوط الحمراء ويكتبون عن حقد لأبناء شعبهم مالا يكتبونه للغريب وهؤلاء أكيد يختلفون عن أفكار سيادة البطريرك من المسامحة والوحدة ، نعم لكل واحد الحق ان يختار ويعتقد باي شان وبأي جهة سياسية وأي حزب ولنختلف في الافكار لكن يجب ان نعلم جميعا ان ديننا وضع لن تسامح ولا نحقد اولا بين أبناء شعبنا ثم الآخرين ولا احد سوف يبكي علئ شعبنا الكلداني السرياني الآشوري الا نحن وقد جريانه حاليا وكلام سيادة البطريرك خير دليل علئ ذلك . فلهذا كان علئ البعض التمجيد للبطريرك لويس ساكو في هذا المؤتمر المنعقد في بلجيكا اكثر من غيره .
تحياتي