ماجد ايليا مع اني لست مع تسمية ابناء شعبنا المهجرين قسرا من مناطقهم من قبل اقزام داعش بالنازحين او الاقليات لسببين لان ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري هم السكان الاصليين لهذه الرقعة من الوطن والتاريخ شاهد على ذلك و هم لم ينزحو بارادتهم فاذا يطبق على مجيئهم الى الاقليم وتركهم لمناطقهم بالتهجير القسري لانهم طردوا من منازلهم تاركين الغالي والنفيس.
واليوم احبتي:
نقف مكتوفي الايدي تقريبا امام ظاهرة ليست بالاولى والجديدة وانما نتمنى ان تكون الاخيرة ولو اننا نشك بذلك مادام ليس لنا من يحمينا ويقف الى جانبنا اسوة بالقوميات الاخرى المتعايشة معنا، لا دوليا ولا محليا، فمطلب هذا الشعب المهجر لا يقتصر حاليا على كيس الطحين الذي يسد جوعهم ولا ملبس شفاف يستر جسدهم ولا المليون التي وعدوا بها من قبل الحكومة والتي تذهب نصفها على المعاملة الروتينية، اليوم مطلبهم واضح وحسب ما راه العالم والصورة كانت واضحة للجميع، وهو ايجاد حل جذري لمعاناتهم مستقبلا لا فقط اليوم، وهي اما منحهم حق جلب حماية دولية قانونية تحميهم وابنائهم واعمالهم ومستقبلهم من غدر الاخرين سواء من الداخل او الخارج، علما ان هذه الحماية تاتي من قبل حكومتنا بالدرجة الاولى ولكن لان حكومة المركز والتي هي مخولة ومجبرة لحماية الشعب العراقي باكمله ومصالحه من اي خطر وارد، فاشلة وبمعنى الكلمة ولا تبرع سوى باطلاق الشعارات الطنانة والرنانة وتطبل لذلك المرجع الديني ولتلك القائمة الحزبية.. واثبتت الاعوام العشر الماضية من الكوارث التي جلبوها فوق المواطن العراقي وهم يتفرجون وكان الامر لا يعنيهم.
المطلب الاخر:
بحال لا تستطيع الامم المتحدة ومجلس الامن توفير تلك الحماية لهم فاذا لم يبقى امامهم سوى 3 حلول جذرية وهم مجبرون عليها لانه ليس من المعقول ان يبيد عرقهم متى ما سنحت الفرصة وحسب المناسبات.
الحل الاول:
مغادرة وطنهم الام وايجاد وطن اخر للعيش فيه رغم درايتهم المسبقة انهم لن يكونوا مواطنين من الدرجة الاولى باعتبارهم اجانب.
الحل الثاني:
اللجوء الى اقليم كوردستان العراق والبدء من الصفر في ترتيب حياتهم المعيشية والمستقبلية علما انه قد تكون الحياة والبناء من جديد صعب بعض الشيئ في البداية.
الحل الثالث:
وهو اصعب الحلول، ان يبقوا في اماكنهم ومناطقهم والضغط وبتدخل خارجي وداخلي على الحكومة العراقية للدفاع عنهم والارتضاء بما كتب عليهم.
هذا ما استطعنا تدوينه من رؤيتي الشخصية لتلك المطالب التي يحتاجها العراقي المهجر من ارضه وبلده والحل ليس بمنية علينا من احد ولكن لاننا السكان الاصليين لهذه الارض فعليهم ايجاد الحلول المناسبة لنا كشعب اصيل.