باسم الاب والابن والروح ألقدس
اله واحد أمين
ألقى ألشماس يوسف نورو محاضرة يوم الجمعة الماضي 2014-12-09 تحت عنوان
( الراعي والملك )
وفيها ذكر ان جروح الالام المسيح هي دواء لجروح كل مسيحي مؤمن. والمسيح بدون
الصليب أو المسيحية بدون الصليب هي حياة ليس لها خلاص.
وذكر ان ملكوت المسيح بدأت كالراعي من داخل ألمذود. وكملك من على الصليب.
( بسبب هذا أحني ركبتي لدى أبي ربنا يسوع ألمسيح. ....... حتى تستطيعوا أن
تدركوا مع جميع ألقديسين. ما هو العرض والطول والعمق والعلو. وتعرفوا
محبة ألمسيح الفائقة المعرفة. أفسس 14:3-19 ).
هذه الكلمات الالهية شرحها الشماس يوسف بكل دقة مستشهدا بأيات من الكتاب المقدس
حيث قال ( ان العرض هو الحب ) ( والطول هو الفداء ) ( والعمق هو النعمة )
( والعلو هو الايمان ). وبهذا التفسير المصدق بايات من الكتاب المقدس: اندهش جميع
الحظور. واضاف ان المسيح على الصليب كان مدان: ومن فوق الصليب كان يدين.
على الصليب قيد: وهو قيد الشيطان. كل هذه حدثت في معركة الجلجثة.
الراعي والملك كان اسم المحاضرة : بدأ حياته كراعي : يرعى خليقته ليعلمهم الطريق
المؤدي الى الابدية وليملك عليهم كملك من على الصليب. وفي النهاية انتصر ليدخل
رعيته الى ملكوته الابدي.
وشارك في هذه المحاضرة الأخ الربان ( أوكين بادين ) حيث تكلم عن الصليب
ودوره في حياة المؤمن المسيحي, وكيف يعيش المسيحي مصلوبا عن هذه الحياة.
والصليب هو الباب الضيق الذي دعانا الرب الدخول منه: وحياة الصليب واضحة
في سير الشهداء والرعاة والنساك.
وتكلم أيضا عن الطريقة الصحيحة لرشم الصليب: وفسر بطريقة مدهشة معنى
توحيد الاصابع الثلاثة الاولى وما معنى الاصابع الاثنتان الاخيرتان اللتان تضمان
داخل الكف.
وفي الختام ذكر بعض من النصائح حول الحياة المسيحية وكيف يعيشها المسيحي
داخل المجتمع.
وفي ختام المحاضرة كان الكل سعيدا لسماعهم شرحا كافيا عن حياة الصليب في
حياة كل مؤمن مسيحي.
نعمة ربنا يسوع المسيح لتكون
مع الجميع أمين.