لو كان لدى الكنيسة الكلدانية عشرة رهبان مثل الاب الراهب نؤئيل لما كان حال كنيستنا كما هو اليوم ..
لكان للكنيسة هيبتها وكرامتها لا تقبل الذل والخنوع امام الاخرين في نهج سياسة تقبيل الايادي والارجل من اجل تحقيق اوهام من نسيج الخيال
ولكان للكلدان صوت قوي صارخ ومسموع في العراق ولا تقبل بالانبطاح تحت الاكراد والاشوريين .
الاب الراهب نؤيل يتسم خطابه بالواقية وجرأة في الطرح بعيدة عن الشعارات الخيالية والوهمية التي يطلقها البعض في الوحدة !!! التي لم نرى شئ تحقق على الارض من شعاراتهم سوى , اهانة الكرامة , وجعجعة فارغة بلا طحين .
الاب الراهب نؤئيل والخدمات الجليلة التي يقدمها لابناء الكنيسة في نشر كلمة الحق بين مؤمنين الكنيسة , دون خوف من احد , ليستحق له كل الثناء والتقدير ,
الدور البارز الذي يلعبه الاب نوئيل في نشر القومي الكلداني الممزوج بتعاليم الكنيسة الكلدانية , لعبت دورا متميزا في ارساء الاسم الكلداني والتعريف به بين كل شرائح ومؤسسات الشعب الامريكي واصبحت كلمة Chaldean يستدل منها شعب معروف بطيبته وثقافته واصحاب رؤؤس اموال .
الاب نؤيل علما كلدانيا شامخا يفتخر به الشعب الكلداني وكنيسته , اما ان نرى بعض الاصوات الناقدة له هنا وهناك فهذه حالة طبيعية جدا في اي مجتمع, بل وحتى سيدنا يسوع المسيح كان له الكثير من المنتقدين .
واخيرا
بارك الله بكم وسيروا على خطاكم يا رعاة ابريشتنا , وادامكم ربنا يسوع المسيح , من اجل خدمة شعبنا الكلداني وكنيسته , فانتم جبال شامخة لا تهزكم الرياح الصفراء
فاروق يوسف عكو
احد ابناء ابريشية ما بطرس