رصد سريع لحصيلة الأنتخابات السويدية

المحرر موضوع: رصد سريع لحصيلة الأنتخابات السويدية  (زيارة 343 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
رصد سريع لحصيلة الأنتخابات السويدية

مخطط بياني لنتائج الإنتخابات البرلمانية. الصورة من سلطة الانتخابات
عنكاواكوم / الراديو السويدي

حتمت الأنتخابات البرلمانية التي جرت في السويد أمس تغيير الحكومة، ولكن في أي أتجاه؟ أمر يصعب التكهن به. فأحزاب الحمر والخضر حازت على ثلاثة مقاعد إضافية فقط في البرلمان الجديد، بعد أن حصلت مجتمعة على 43.7% من أصوات الناخبين، فيما تراجعت الأصوات المؤيدة للتحالف البرجوازي الذي يشكل الحكومة منتهية التفويض إلى 39.4%.

في ذات الوقت حقق حزب ديمقراطيي السويد المعارض لسياسة الهجرة المتبعة في السويد، والذي يوصف من قبل خصومه بانه ذو ميول عنصرية، حقق تقدما تأريخيا باحتلاله مركز ثالث أكبر حزب في البلاد بـ 48 مقعدا بعد حصوله على ما يقارب 13% من الأصوات.
وقت النشر kl 11:49

الإنتخابات التي شارك فيها 83.4% ممن لهم حق التصويت وضعت رئيس الحزب الإشتراكي الديمقراطي، ستيفان لوفين بأعتباره رئيس الحزب الأكبر، وضعته أمام مهمة تحقيق توافق ليس مع الكتلة البرجوازية فقط بل بين أحزاب الحمر والخضر. إذ سبق وأعلن انه مستعد لتشكيل إئتلاف يتكون من حزبه وحزب البيئة وحزب أو أكثر من الأحزاب البرجوازية، مستبعدا إمكانية إشراك حزب اليسار في هذا الإئتلاف. وقد أوضح الحزبان البرجوازيان المعنيان بدعوة لوفين وهما حزبا الشعب والوسط، أوضحا خلال الحملة الأنتخابية أنهما ليسا في وارد تبديل مواقعهما.

يوناس خوستيت رئيس حزب اليسار، المستبعد من دعوة لوفين إلى الإئتلاف، تجاهل أمر أستبعاده وأشترط للموافقة على الدخول في حكومة مع الإشتراكي الديمقراطي والبيئة تبني مطلب حزبه بإلغاء إمكانية جني الأرباح من قبل الشركات الخاصة التي تدير مرافق الرفاه الإجتماعي مثل رياض الأطفال والمدارس والمستشفيات والمستوصفات الصحية ودور رعاية المسنين.

الخيارات المتوفرة لدى لوفين الآن محدودة وصعبة، فحكومة أقلية مع البيئة لا تمتلك أكثر من ثلث أصوات النواب، لن يكون بمقدورها تمرير ما تريد من سياسات أو تمرير الوعود التي قطعتها لناخبيها، وسيتحكم في مصير مقترحاتها حزب ديمقراطيي السويد الذي يمثل قبة الميزان في التشكيلة البرلمانية الجديدة. وتشكيل حكومة أغلبية من الحزبين المذكورين وحزبي الشعب والوسط مرهون بالإمتثال لشروط الحزبين البرجوازيين الذين يتبنيان سياسات تتعارض مع وعود الإشتراكيين الديمقراطيين لناخبيهم، أمر يضعف مصداقيتهم إلى حدود كبيرة.

كيف سيحل ستفان لوفين المعضلات التي تواجه تشكيل حكومة برئاسته؟ وأي الأحزاب يمكن ان تعقّد هذه المهمة، أو تساهم في تجاوزها؟ أمور مفتوحة على كل الأحتمالات في السياسة السويدية التي إعتادت إبرام التسويات والتفاهمات. لكن الأكيد أن لوفين وحزبه لن يكونا بالقوة التي تمكنهما من تقرير الأمور وتمرير السياسات، وستظل الحكومة المنتظرة أيا كان شكلها تعاني من الضعف لأفتقار أطرافها الى التجانس والإنسجام.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3226
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

يجب أن تدرس الأحزاب السويدية ؛ موضوع الهجرة بصورة جدّيــة !
لأنّ الدول الحاقدة على الدّيمقراطيّـة تحاول أن تغيّر مسار الحياة الدّيمقراطيّـة في السويد !
الهجرة تضمّ أناسٌ قتلعـمْ الجوع والمرض ؛ لذا يهاجرونَ اليها ؛