البرلمان يهين التركمان

المحرر موضوع: البرلمان يهين التركمان  (زيارة 211 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل هادي جلو مرعي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 368
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البرلمان يهين التركمان
« في: 19:20 15/09/2014 »
البرلمان يهين التركمان
هادي جلو مرعي
لافرق بين أن تهين شخصا بسلوك أو كلمة وبين أن تتركه وأنت قادر على مساعدته حين تنظر الوحوش تنهش في جسده، أو حين يحتوشه الناس ويؤذونه، ولايقدر على المواجهة وأنت تتفرج لأسابيع طويلة ولشهور ربما.
حدث هذا في امثلة حية، عاشها الشعب العراقي ومن مكوناته الأساسية الثالث ( التركمان) الذين يعيشون على هذه الأرض من زمن بعيد قد لايدرك تاريخه أحد وهم يكتنزون العلم والفهم والحضارة والثقافة المتميزة عبر عطاء السنين سواء في موطنهم الحقيقي كركوك، أو في مدن وقرى الشمال العراقي ، وحصل عليهم البلاء العظيم، فقد هجروا ونكل بهم، وأغتصبت نساؤهم وحرقت دورهم ومدنهم ومزارعهم وسلبت ممتلكاتهم ونهبت، ولم يتبق من حيواناتهم شئ سوى ماهام على وجهه في الفيافي والقفار، ثم تركوا في خيام ومعسكرات قذرة في مدن الجنوب والوسط يتصدق عليهم الناس بماتجود به الأيدي والنفوس، ومنهم من يعتدى عليه ويهان، ويسمع الكلمات النابية ويرى بأم عينه الإذلال والتركيع والتخوين. يقول النائب التركماني فوزي أكرم ترزي، لقد مررت بأبناء شعبي وقلبي يتقطع إنني لاأملك ماأنفعهم به غير أن أواسيهم بدموع حرى ووجع قلب مكلوم.
في (تلعفر وبشير وتوزخرماتو وآمرلي) كانت المواجع تتوالى، والرصاص يئز فوق الرؤوس، ويطوق الفضاء، ويحتل منه مايشاء، وكانت القنابل تهوي على الأجساد لتحيلها الى أوصال مقطعة، بينما النساء والأطفال لايعرفون بمن يلوذون، ولايجدون ماوى، وفي بشير لم تنفع حتى أنابيب المجار في حماية الأسر التي روعتها داعش وقتلت من قتلت منها، وإغتصبت ماشاءت من النساء بزعم أن ذلك فعل يرضي الله. فآله داعش، وآله صهيون واحد، والهدف والغاية كذلك.البرلمان العراقي مشغول بقضايا كثيرة تصدع الرؤوس، ولاطاقة له أن يعالج قضايا الناس، فهو لم يلتئم إلا ليحسم ملف الرئاسات والحكومة والتوزير، ثم لعله يلتفت الى القوانين والتشريعات التي ينتظرها الناس، وعجبي من برلمان لم يستطع أن يمرر قانون الموازنة العامة فترك الشعب كالأغنام الجائعة التي لاتجد طعاما، ولاتهتدي الى مورد ماء يروي عطشها.
التركمان المكون الثالث في العراق لايعرف له حقا، فقد سلبت منه الحقوق وتآمرت عليه القوميات والمذاهب، وأخذ على حين غرة بعد أن كان يأمل خيرا من بقية المكونات التي تنافس للحصول على الحقوق، وضمان التمثيل البرلماني والحكومي، فالقومية التركمانية كانت تنتظر إرادة سياسية فاعلة من البرلمان العراقي، ومن المكونات السياسية التي لم تتحرك كثيرا، بل تردت وتراجعت وتهاوت حتى، ولم تفعل شيئا يخفف من معاناة الشعب التركماني، بل وتمادت حتى تركت هذا المكون الكريم بلا مشاركة فاعلة في الحكومة العراقية وإكتفت بتقاسم الكعكة بعيدا عن المظلومين والمهمشين الذين لم يجدوا ناصرا لهم ولامعينا لهم في المحنة التي ضربتهم وتركتهم يجترون الذكريات الحزينة عن عذابات لاتنقطع.


غير متصل رائد سعد

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 46
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: البرلمان يهين التركمان
« رد #1 في: 23:49 15/09/2014 »
السيد كاتب المقال المحترم 
مقالكم جيد في اشارته الى اضطهاد الاخوة التركمان في العراق ، ولكن ما اود ان تعرفه واود ان يعرفه الكثيرون هو خطأ ظنك او قولك :  ( بان إله داعش وإله صهيون واحد ، والهدف والغاية كذلك ) .
يا اخي الكريم إله صهيون ( سواءا ان كان البعض يشير به الى اليهود او الى الصهيونية كحركة سياسية ) لم ولن يكن هو إله داعش  والفرق بينهما كالفرق بين الابيض والاسود ، فاليهود هم من اجبروا بالسيف  على اعتناق الاسلام او قتلوا او فروا من السعودية قبل ١٤٠٠ عام الى ان فرغت السعودية من سكانها اليهود  وقد حصل لهم هذا على يد إله داعش ، كما ان اليهود في معظم الدول العربية فروا منها بعد ان لم يتمكنوا ورغم مرور مئات السنين على اوامر إله داعش من ان يعيشون بأمن وكرامة ومساواة وسلام وعمل وابداع في بلدانهم العربية ، ولن اتطرق الى التهديدات او الاساءات التي عانوها في مجتمعاتهم العربية ، الا انه يكفي ان اذكرك بانهم كانوا يوميا مجبرين لسماع ما يسبهم ويشتمهم ويهددهم ضمنا في نصوص آيات إله داعش من اذان الصبح لغاية اذان العشاء ، من خلال المآذن او من خلال جميع اجهزة الاعلام ناهيك عن افواه الدواعش ، ورغم كل ذلك فهم فروا بجلدهم ويستقر الكثيرين منهم لاجأ في دول لا عربية ، وتمكن قسم منهم  اللجوء الى ارضهم الصغيرة ، الى ارض نبيهم  ومقدساتهم  في القدس والتي لم تنجو هي الاخرى من اعتداءات إله الدواعش قبل ١٤٠٠ عام ، وليحاولوا. اعادة   بناء دولة يحموا بها انفسهم من اعتداءات إله داعش ، ورغم كل ما مرت بهم من جرائم الحقها بهم إله داعش فانهم لم يستولوا على متر مربع واحد من الاملاك الخاصة لاي انسان داعشي في القدس او فلسطين  كما ان إله صهيون لم يفتي يوما بقتل كل من لا يتخذ من دين صهيون او دين اليهود دينا له  رغم ايمانهم الديني بان موسى هو خاتم الانبياء ، كما لم يفتي  إله صهيود بكون الدواعش قردة وخنازير ، ورغم ذلك قام إلدواعش بمحاربة بني صهيون حتى بعد فرارهم الى ارض اجدادهم ونبيهم في القدس  ، الا إله صهيود تمكن من ان يهدي جماعته بالرحمة والحكمة والعلم والانسانية والعقل  والقوة والنصر ( وكم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة بأذن الله ) ، ورغم ان الله نصر إله صهيون ، الا ان إله صهيون لم يغتر بنفسه  ليفتي بسماح سبي او نكاح  نساء  الدواعش باعتبارهم ضمن ما ملكت ايمان الصهاينة او اليهود ، وانما حصل العكس ، فاله صهيون ورغم ان الله نصره. ورغم اعتداءات وتهديدات إله الدواعش تمكن من  بناء دولة خلال اقل من خمسين عاما ولتكون هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط  حاليا ، بحيث ان العربي المسلم الذي يعيش ضمن حدودها في اراضي ٤٨  يرفض طلب اللجوء في اي دولة بالعالم ، لانه يملك الجنسية الصهيونية ، وجواز سفر صهيوني  ، وهذا العربي المسلم يعرف جيدا بانه لن يستطيع العيش في بلد ديمقراطي افضل من بلد إله صهيون رغم معرفته بعدم وجود ديمقراطية مثالية في دولة بالعالم  طالما توجد هناك ما يسمى ب ( دولة ). 
في المقابل فر  الان الى دول العالم المختلفة ثمانون  بالمئة من مسيحي الجزء الخاصع لحكم إله داعش من القدس ، لانه لا حياة كريمة وعادلة تحت ظل إله داعش .
مشكلتنا اننا ننتقد الدواعش بينما هم ضحايا لآيات إله داعش ليس الا.  
السؤال : متى نستطيع الوصول الى جزء بسيط من خلق وتسامح وعدل وبناء إلاه صهيون ؟ 
البداية يجب ان تكون شجاعة وذلك باحراق كل فتاوي وآيات إله الدواعش ، فهل نملك تلك القدرة والفهم والشجاعة لانقاذ البشر من إله الدواعش !!
شكرا لك وعذرا فالحقيقة مرة.