بعد نزوحهم من بلدتهم .... الكرمليسيون يتحدون ظروفهم ويحيون عيد الصليب في عنكاوا
عنكاوا كوم - خـــاص أحيى العشرات من الكرمليسيين ، السبت الماضي ، مراسيم عيد الصليب في عنكاوا بطريقة مشابهة لتلك التي كانوا يحيون بها العيد خلال الأعوام السابقة في بلدتهم كرملش متحدين بذلك الظروف الصعبة التي يعيشونها بعد نزوحهم من بلدتهم منذ أكثر من شهر.
وتضمنت مراسيم العيد إقامة مسيرة شموع ، مساء السبت الماضي ، في إحدى المجمعات السكنية التي أنتقل إليها أبناء كرملش بعد أن كانوا يفترشون إحدى البنايات غير المكتملة في عنكاوا. حيث تخللت المسيرة إقامة صلوات وطلبات من أجل إحلال السلام وتحرير بلداتنا لعودة شعبنا الى دياره ورفع الصليب من جديد فوق الكنائس والمنازل في بلدات شعبنا الواقعة تحت سيطرة تنظيم "داعش" منذ الـ7 من آب المنصرم.
فيما أقيم قداس العيد صباح يوم الأحد الـ 14 من أيلول الجاري في كنيسة أم المعونة في عنكاوا وحضره العشرات من أبناء بلدة كرملش النازحين إلى عنكاوا ، حيث أقام الذبيحة الإلهية الأب بولس ثابت حبيب راعي كنيسة مار أدي الرسول في كرملش.
وتعوّدَ الكرمليسيون خلال الأعوام الأربعة الماضية على تنظيم مسيرة شموع يتقدمها صليب كبير كانت تنطلق من باحة كنيسة مار أدي الرسول إلى حيثُ المكان المعد لإيقاد شعلة العيد والذي كان غالباً ما يُـقام في المحلة الشرقية من البلدة ، إلا أن ظروف الكرمليسيين هذا العام وما رافقها من نزوح جماعي وترك بلدتهم بيد تنظيم "داعش" الإرهابي جعلتهم يحيون ذكرى العيد في عنكاوا بإقليم كردستان
جدير بالذكر أن عيد الصليب الواقع في الـ14 من أيلول من كل عام يعد من الأعياد المسيحية الهامة والشعبية وهو ذكرى اليوم الذي وجد فيه الصليب الذي صلب عليه المسيح له المجد.