احتفال تجمع شباب سوريا الأم يقيم حفلاً خاصاً بمناسبة عيد الصليب

المحرر موضوع: احتفال تجمع شباب سوريا الأم يقيم حفلاً خاصاً بمناسبة عيد الصليب  (زيارة 784 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
احتفال تجمع شباب سوريا الأم يقيم حفلاً خاصاً بمناسبة عيد الصليب

عنكاوا كوم- القامشلي- خاص

أقام تجمع شباب سوريا الأم واللجنة الاجتماعية في المالكية، مساء السبت الماضي، احتفالاً شعبياً في القامشلي، كبرى مدن محافظة الحسكة السورية، بمناسبة عيد اكتشاف الصليب الذي يصادف يوم 14 أيلول من كل عام.

وأمام مدرسة الشهيد عبد المسيح حيداري بحي الوسطى، بدأ الحفل -الذي شهد حضوراً يقدر بنحو ألفي شخص- بدقيقة صمت "إجلالاً لأرواح كل شهداء الوطن"، ثم تلاها فقرة شعرية قدمتها الشاعرة بهاء فاروق كبرو بعنوان (أريد الكثير وأطمح بالأكثر)، تناولت فيها "أوجاع الشعب المسيحي ومعاناته في ظل الظروف الأخيرة التي تشهدها المنطقة"، فأغنية وطنية بعنوان "بكتب اسمك يا بلادي" للشاب رياض حنا بمشاركة الموسيقار جوزيف صومي.

وغنى الطفل عيسى مراد أغنية باللهجة العراقية بعنوان (إيش احكيلك يا وطن) نالت استحسان الجمهور الذي صفق كثيراً. كما غنت الطفلة "كريستين موريس حنا" أغنية "كلمة حلوة وكلمتين"، ليعرض بعدها فيلم وثائقي أنتجته "مجموعة نبضة أمل" تناول أوضاع مدينة القامشلي منذ بدء الصراع في سوريا حتى الوقت الراهن.

وتم عرض مسرحية أدتها مجموعة من الشباب الهواة بعنوان "نقطة انتهى" تم تقسيمها لثلاثة "مشاهد؛ الأول يحاكي دخول التكفيريين لقرانا وبلدتنا والمآسي والفظائع التي فعلوها. والثاني يتناول الصمت المعيب للمجتمع الدولي وقراراته الهزلية" أما "المشهد الثالث فتناول "الحراك في العالم" حول الحرف "(ن) والهزل المترافق بالإضافة للمنافقين الكثيرين والمستفيدين من الأزمة ليخرج في نهاية المسرحية فتاة بزي عسكري ورجل دين بزي عسكري ومقاتل وملك ليوجهوا رسالة للعامة. تماشي ما نحن فيه وتدعوا للدفاع عن الوطن والتضحية لأجله ولتشعل بعدها النار مترافقة بنشيد" تجمع شباب سوريا الأم.

وفي كلمة "التجمع" التي ألقاها الحقوقي "مالك جبو" عضو الأمانة العامة لتجمع شباب سوريا الأم تناول فيها مستجدات المنطقة ومواقف التجمع منها كم عرج على "الدور السلبي" لأبناء شعبنا في الداخل والخارج، كما تناول معاناة أهل سهل نينوى وقرب الخطر منا واستهدافنا كشعب حضاري وختم الكلمة بضرورة توحيد الصفوف لمواجه الخطر المحدق بنا وبوطننا سوريا.

وقال مالك جبو "لا يخفى على أحد أن المنطقة تعيش صراعاً له أبعاد إيديولوجية وسياسية وحضارية، وتشهد انتشار الإرهاب أصبح يهدد الجميع".

وأضاف "أما عن سوريا التي تعيش أزمة طال أمدها وتصبح أكثر سوءاً وتعقيداً في غياب أية ملامح لحل سياسي قريب ينقذ البلاد من الحالة التي تعيشها منذ أكثر من ثلاث سنوات .فهي ليست بمنأى عما تعيشه المنطقة من تحولات وفوضى وإرهاب. بل يمكن اعتبارها نموذجاً لذلك. وهنا في منطقتنا حصار بكل ما للكلمة من معنى، وتعدد للمرجعيات، وانتشار للسلاح واستقواء به".

وقال أيضاً "كل ذلك كان له أثره البالغ على شعبنا، وزاد في الضغط عليه، يضاف إلى ذلك ضعف التنسيق بين مؤسسات شعبنا تبعاً لارتباطاتها السياسية منها والأمنية، فضلاً عن الدور الباهت لشعبنا في المهجر".

وتابع "في الحديث عن الإرهاب وعن محاربته والذي أصبح متداولاً في الإعلام وبخاصة في الفترة الأخيرة فحدث ولا حرج، قتل وتدمير وتهجير وسبي إلى غير ذلك من الممارسات التي ترتكب باسم الدين أو الوطن أو الثورة أو الحرية وهي بعيدة كل البعد عن تلك القيم النبيلة".

واستطرد "أما ما يدعيه الغرب من محاربته للإرهاب فذلك معاييره مصلحية بحتة، فهو في سوريا يعني قوة للنظام، أما في العراق فمرتبط بتوقيت وبمناطق معينة، علماً أن هذه التنظيمات ليست وليدة البارحة وإنما هي نتاج مرحلة طويلة وهي مدعومة من دول باتت معروفة ,وما تهجير أبناء شعبنا من مناطقه التاريخية في سهل نينوى والإخوة اليزيد في منطقة سنجار إلا خير دليل على ذلك، فالتقارير التي تحدثت عن هجوم قريب لداعش على تلك المناطق وسمع بها الكبير قبل الصغير لم تؤخذ بعين الاعتبار وتقاعس الجميع والغريب قبل القريب عن مد يد العون إن لم نقل كان متواطئاً".

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية