وطني أشبه بشجرة مملوءة بالزهر، يمر عليها الريح الهباب ليهزها وينثرها وينقل زهرها معه إلى أبعد من حدودها،
الأخت العزيزة سهى..مع التحية
عبارة واقعية لوطننا العراق الذي تبعثرت محتوياته بعيدا، مثل الزهرالذي تنثره الرياح الى مسافات خارج حدوده، فذلك اصبح واقعا للأنسان ان يعيش خارج وطنه وصحيح ما قلته..
ولكن الانسان يعيش لمرة واحدة، فهل يا ترى سيقبل ان يعيشها في ذل ومأساة ؟!.. لذلك من حقه ان يبحث عن الامان، بان ينفض غبار جلبابه من تراب تلك المدينة التي لا تريده باحثا عن اخرى وهكذا الى ان يصل لبرالامان، ليعيش مع اخرين يتقبلونه وكما هو وليس كما يريدونه غصبا، عندها سيكون له وطن بديل ولِما لا..تقبلي تحيتي