لنا خبز الإغاثة كفافنا، ولهم الدعم الدولي كفافهم

المحرر موضوع: لنا خبز الإغاثة كفافنا، ولهم الدعم الدولي كفافهم  (زيارة 1078 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سامي هاويل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 233
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لنا خبز الإغاثة كفافنا، ولهم الدعم الدولي كفافهم
سامي هاويل- سدني
18/9/2014
  ليس تنظيم داعش لوحده المسؤول عن مأساة العراقيين عموما، والآشوريين بكل طوائفهم والأيزيديين بشكل خاص، بل القائمين على مقدرات البلاد وسياستها على أختلاف ألوانهم وولاءاتهم وميولهم يتحملون المسؤولية القصوى في ذلك، ولا يمكن أن نغض الطرف أيضاً عن السياسة الغربية الرعناء في المنطقة. وإذا ما دخلنا في التفاصيل بشكل أدَقّ فقائمة الإتهام ستطول. ليست هناك من حاجة لإطالة المقالة في ذكر الأحداث التي وقعت أبان وبعد أجتياح أسراب جراد الصحراء الأسود لعدة مدن عراقية، لإننا لازلنا لحد الساعة نعاني من كابوسها الرهيب، ونعيش حاضرها الأليم، ونترقب بخوف وقلق مستقبلها المجهول.
  في الحديث عن سقوط نينوى الذي وصل دَويّهُ السماء السابعة، لا يختلف إثنان على خيانة القادة العسكريين الميدانيين في المدينة لبلدهم وأهلهم ومهنتهم، ولا يختلف إثنان على التقييم السلبي والسيء لإداء الحكومة العراقية التي تأسست وفق معايير الطائفية والمحاصصة والولاء لقوى اقليمية ودولية، مما غيّب الكفاءة فيها وتلاشت النخب والتيارات الوطنية التي ثقلها في العملية السياسية يتراوح ما بين نسبة الواحد الموجب والواحد السالب. فعندما تكون هذه معايير تشكيل الحكومة في بلد متعدد الطوائف والقوميات كالعراق فلابد أن يؤدي ذلك الى الأحتقان السياسي ومن ثم الأنفجار الطائفي والقومي الذي سيحرق المواطن العراقي بحكم موقعه في الخط الأمامي  من الصراع، وعندما نتوجه اليوم بأنظارنا الى مجلس الوزراء الجديد، ومنه الى تحت قبة البرلمان المنتخب، سنرى ذات الوجوه نفسها ولكن بأدوار ومواقع جديدة، هذا يعني بأن الشعب العراقي ينتظره المزيد من الويلات، وقودها حتماً هو دم المواطن البريء الأعزل وخيرات البلاد وبنيتها التحتية.
  منذ غزو نينوى والمدن الصغيرة التابعة لها، يعيش الكثير من أهلها، وجميع الآشوريين المسيحيين والأيزيديين على قارعة الطرق، وسط ظروف معيشية ونفسية سيئة للغاية، يقابلها أداء حكومي خجول لمعالجة الأزمة، وغياب دولي متعمد يدل على موت كل القيم الأنسانية، ويكشف زيف الأدعاء بالحرية والديمقراطية وغيرها من المصطلحات والعناوين الكبيرة التي لا وجود لها في عالم تحكمه شريعة الغاب.
يدفع اليوم الآشوريين وإلى جانبهم الأيزيديين وكما حدث دائما في التاريخ المعاصر ثمن الصراعات على السلطة في العراق، وبالتركيز على تحليل الأحداث ودور القوى المؤثرة على الساحة العراقية نستنتج بأنه كان دور خياني، سواءً كان على مستوى الحكومة الفيدرالية التي مُنيت بفشل ذريع في إثبات وجودها للأسباب المذكورة أعلاه، أو على مستوى القيادات الكوردية التي أنسحبت قواتها بشكل مفاجيء من مدن سهل نينوى تاركة ورائها الأطفال والشيوخ والنساء فريسة لفرق الإرهاب التي لا تفهم سوى سياسة القتل والسبي والترهيب، والأغرب من كل هذا كان محاولة تجريد الأهالي من السلاح!!، نعم تجريد الأهالي من السلاح وعصابات داعش على عتبة دارهم، والميليشيات الكوردية تستعد للإنسحاب!! لا أجد تفسيرا لذلك سوى أعتباره مخطط لتعريض الآشوريين والأيزيديين للقتل والتهجير، وهذا ما حصل. فالتاريخ سيسجل هذا الموقف المُشين في صفحاته السوداء، بينما تطرق مسامعنا بين الحين والآخر بعض الخُطب المستهلكة لمسؤولين أكراد كبار معبرين عن تضامنهم مع "المسيحيين" وكأنهم يمنّون عليهم لأيوائهم في الساحات العامة وعلى أرصفة الطرقات، متناسين بأن هؤلاء المسيحيين  هم الآشوريين أصحاب تلك الأرض.
أزاء كل هذه الجرائم البشعة، وبعد أن أكتضت شوارع دول العالم " الديمقراطية المتقدمة" وساحاتها العامة بالمظاهرات والأعتصامات، ورسائل الأمتعاض وخيبة الأمل، تمخض الغرب وعلى رأسه أميركا لشهور فولدوا مسخاً سياسياً جديدا لا يقل قباحة عن سابقيه، فبعد أن شعروا بأن مصالحهم أصبحت ضمن قوس النار لعصابات داعش، قرروا تقديم الدعم المادي والعسكري والمعنوي لحكومة " الأقليم الكوردي"، وكأن جيش ناحية آمرلي الجرار بترسانته العملاقة والمتطورة هو الذي حال دون أجتياحها بعد محاصرتها لثلاثة أشهر من قبل داعش بدرجة الثلاثمائة والستون!،  هذا الدعم ليس إلا حلقة جديدة من سلسلة سياساتهم الخبيثة في عملية توازن القوى العراقية، وهو تهيئة لمرحلة مُقبلة ربما من شأنها أن تُزيل خريطة البلاد الى غير رجعة، يأتي هذا الدعم الدولي وكأن المتضرر في كل هذه الأحداث هم الأكراد لا غيرهم، أما المنكوبين فقد أكتفوا بتقديم كسرات الخبز لهم ليسدوا به رمقهم وينقذوا أطفالهم من الموت جوعاً، دون مراعاة مشاعرهم وكرامتهم المستباحة، ولم يعطوا اذنا صاغية الى دعوات الآشوريين والأيزيديين المُلحّة لتقديم الدعم العسكري واللوجستي لهم ليمكنهم من حماية أنفسهم وعوائلهم وأرضهم بعد أن فقدوا الثقة بالمطلق بقدرات الحكومتين الفيدرالية والأقليمية. كل هذه التحديات تكشف لنا حقيقة عدم وجود حليف محلي أو أقليمي أو دولي لنا كآشوريين، من المؤكد بأن السبب الرئيسي يكمن في أدائنا السياسي والقومي الذين باتا من ناحية أسيرَي الولاءات لأجندات محلية مضادة، والمصالح الحزبية والصراعات الداخلية لاسيما الطائفية من ناحية أخرى.
  لقد آن الأوان لكي ننبذ الخطابات الهلامية لسياسيينا ووعودهم الكاذبة، ونُقر بأننا خسرنا هذه المعركة على المستوى القومي بأمتياز، ولكننا لم نخسر الحرب برمتها، وما علينا إلا أن نُدرك بأننا لسنا اليوم بصدد العمل لنيل حقوق قومية بقدر ما نحن في صراع من أجل حماية وجودنا المهدد، والحل الأمثل يكمن بالدقة والموضوعية في القراءة المسؤولة لكل الأحداث التي مرت خلال السنوات القليلة الماضية، والعمل على إعادة صياغة الخطاب القومي الآشوري بشفافية وفق معايير صحيحة لكي لا يكتنفه الخنوع والتوافق على أساس معطيات الواقع الشاذ، ومن ثم تبني المشروع القومي المتكامل المبني على الثوابت الآشورية المتمثلة بالأرض والهوية الآشورية كأستحقاق قومي ووطني مشروع، والتحرك على هذا الأساس على المستويات الدولية والأقليمية والمحلية، لإزالة الغبار عن القضية الآشورية لتظهر من جديد بصورتها الكاملة والصحيحة، وليتسنى للعالم أيجاد آلية التعامل معنا، وفي نفس الوقت يمكننا ذلك معرفة موقعنا من كل المشاريع القائمة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، والعراق على وجه الخصوص. هذه المسؤولية تقع على عاتق النخب القومية لا غيرهم، وهو واجب قومي وأخلاقي ملزم لجميعهم، فالأكتفاء بدور المتفرج في هذه المرحلة يعتبر مشاركة في عملية محو الوجود الآشوري وإقصاء قضيته العادلة. 

غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 28
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا للناشط الاشوري الصديق سامي هاويل على هذا التحليل ودعوته المخلصة لقيام الاشوريين المؤمنين بقضيتهم الاشورية لاعادة تنظيمهم وبما يوازي حجم التحديات والمخاطر المحدقة بالامة الاشورية .
وفي هذا السياق فأننا نرى انه من الضروري جدا ونعتبره من الامور الملحة ، أن نقوم كأشوريين  بالمطالبة بالحماية الدولية للاشوريين من خلال تدويل قضيتنا الاشورية ، وطرحها في المحافل الدولية  من خلال اطارها القومي المتعلق بهويتنا الاشورية ومحاولات سلب ارضنا الاشورية واجبارنا على الهجرة ، ورفض كل المحاولات الهادفة الى الترويج وتصوير قضيتنا على انها مجرد قضية نازحين وقضية انسانية ... وعلينا التأكيد على اعتبار ماتعرض له شعبنا الاشوري مؤخرا ، بمثابة تحصيل حاصل لمحاولات اقتلاع الشعب الاشوري من ارضه التاريخية ودفعه للهجرة بغية تمرير مشاريع سلب واحتلال الارض الاشورية .

غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ سامي هاول
صدقت في ما ذهبت إليه، وعلى الشعب الآشوري تغيير طريقة تفكيره، فحتى الآن سرنا بالخطة (أ) وهي الإنصياع لتعليمات "المركز" الذي طالما اعتبرناه في العراق، وهذا لم ينجح بسبب عقم مؤسساتنا السياسية فكريا، وبسبب "الواقع في أرض الوطن" كما يسمّونه. فلنحاول الآن الخطة (ب) وهي اعتبار اعتبار المهجر هو المركز كون النسبة الكبرى من الشعب الآشوري تتواجد في المهجر وكذلك نسبة الكفاءات العلمية والمادية والإعلامية، ولنعمل حسب إمكاناتنا نحن في المهجر وليس إمكانات بعض الإنتهازيين من ساستنا "في أرض الوطن" -وعندها نربح الحرب.

عاش قلمك

آشور كيواركيس - بيروت

غير متصل توما زيا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 203
    • مشاهدة الملف الشخصي
انه لأمر غريب حقا ان نحاول يائسين وبشتى الطرق  اقناع الاخرين باننا على حق في مفاهيمنا التي نستميت بها من اجل اقناع شعب كامل بأن قضيته قد انتهت من على ارضه التاريخية, لنجعله يستند الى مناضلين وهميين يجعلون من مدن ك سدني ومارسيلييا وبيروت كمراجع (ومراكز)سياسية انترنيتيه له. هذا فقط لأننا لا نستطيع اتخاذ القرار المناسب في الرحيل الى حيث شعبنا بحاجة الينا .
رابي اشور: هل لك ان تلتحق بالبعض الاخر الغير انتهازي من السياسيين الموجودين في ارض الوطن ؟؟ وتجعلنا نقطف ثمار نضالك الطويل من اجل خدمة هذا الشعب كما يعتقدك البعض؟؟؟ او أن تلتقط ولو صورة تذكارية واحدة مع عائلة تفترش العراء في اربيل او دهوك؟
وهل تعلم ويعلم الاخوة المناضلين (ساكني المدن المذكورة اعلاه)ان هناك الكثير من ابناء شعبنا (الاشوري) ينام على الطرقات وأطفالهم يتضرعون جوعا وعطشا؟.هذا عدا الاضرار النفسية والاجتماعية التي ستلازمهم طوال حياتهم .جراء هذه الهجمة الهمجية التي تعرضوا اليها..
بربكم ماذا ستقولون عني لو استعرضت عضلاتي  وتحدثت مدعيا بأني مستعد للتضحية من اجل  مظلومين من شعبنا في مدنكم وأنا ثابت كالمزمار  في مكاني  وأمامي شاشة حاسوب فقط في اربيل او دهوك او بغداد؟؟؟؟
رجاءا كفانا مزايدات وعدم احترام لعقول ابناء شعبنا .......عاش شعبنا   

غير متصل سامي هاويل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 233
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد توما زيا
الذي لا نعرفة هو محاولاتكم المستميتة أنتم المناضلين المسيحيين في إسكات أي صوت آشوري يحاول إعادة الأعتبار للقضية الآشورية التي أئتمنكم الشعب الآشوري عليها ولكنكم عرضتموها للبيع بأبخس الأثمان في أروقة الحكومة الفيدرالية والكوردية.
والذي أحب أن تعرفه أنت وغيرك من أسيادك المناضلين النصارى هو أننا جميعا على يقين بأنكم أنتم الذين تتشدقون بالصمود السبب في ما يتعرض له الشعب الآشوري في الوطن، ولكنكم لازلتم تمتلكون الجرأة في رمي الآخرين بالحجارة لخلط الأوراق وتضليل الرأي العام الآشوري.
   

غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 28
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الجهل مطية.. من ركبها ذل.. ومن صحبها ضل.
السيد توما زيا المحترم
يبدو لنا انك جاهل تماما باسباب معاناة الشعب الاشوري الحالية، او انك تحاول القفز من فوق الحقائق التي بدأت تكشف مساهمة الاحزاب السياسية وبعض الكنائس في العراق في مأساة الشعب الاشوري ، وكون ما تعرض له شعبنا الاشوري مؤخرا في سهل نينوى ، بالاضافة الى ما تعرض له خلال العقدين الاخيرين  ، انما هو نتيجة طبيعية لسياسة التطاول وتزوير الهوية القومية الاشورية من خلال تبني التسميات الكنسية والمسيحية من اجل المصالح الانتخابية .. والانصياع والمشاركة في مشاريع سلب واحتلال الارض الاشورية .... ونتيجة طبيعية لتخلي الاحزاب في ( الوطن ) عن الحقوق القومية للشعب الاشوري ، ومقايضتها للدماء الاشورية والتضحيات الاشورية بالمناصب والكراسي ... من خلال التخلي عن الارض الاشورية لصالح اجندات الاخرين ..... والجري واللهاث وراء مشاريع وهمية لخداع الشعب الاشوري ، كمحافظة المكونات والتعايش والتآخي كعراقيين  .وبفضلكم وبفضل نضالكم تحولت قضيتنا الاشورية الى قضية انسانية وقضية نازحين لمكون مسيحي .
دعنا ايها الاخ.. نقَوِمْ ونصحح مسيرة العمل القومي التي تعرضت للتحريف والتزوير من قبل قيادات الاحزاب السياسية المحترفة لمهنة السياسة مقابل ثمن واجور ودولارات   ، ودعنا نطرح قضيتنا الاشورية في المحافل الدولية من خلال اطارها القومي الاشوري المستند على الهوية القومية الاشورية والارض الاشورية ، ودعنا نعمل من اجل الحماية الدولية للشعب الاشوري على كامل الارض الاشورية ، لان ما حصل في سهل نينوى ..يمكن ان يحصل في عنكاوة  .. ويمكن ان يحصل في منطقة صبنا  وبروار ونهلة وغيرها .
واخيرا نتمنى ان لا تكون قد نسيت ان المنطقة الامنة لشمال العراق عام 1991 قد جاءت من المهجر ... وان لا تكون قد نسيت ان اسقاط النظام في 2003 قد جاء من المهجر ايضا .
اننا تاركين لكم انتم المناضلين في الوطن الحرية لنيل حقوق الشعب الاشوري من حيدر العبادي ونيجرفان البرزاني ، وبالمقابل ارحموا نضال الانترنيت الوهمي لبعض الانفار القليلة في المهجر من ابواقكم التي ترسلونها في جولات سياحية لاقناع المهجر بنضالكم المسيحي والعراقي ....ام انه الخوف من انقلاب القواعد الحزبية على القيادات السياسية بعد انفضاح أمرها ...... مع اسفنا على هذا الرد وبهذا الاسلوب ،  وفق العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم .

غير متصل توما زيا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 203
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد سامي هاويل
نحن لم ندعي النضال تحت أي مُسمى كان والحمد لله . لكننا لن نسمح لأحد ان يجعل من معاناة شعبنا مادة اعلامية يركبها ليهاجم الاخرين بها .وهل تعتقد يا تُرى بأن اعادة الاعتبار لأمة تكاد تنقرض هو بالصياح وأستعراض العضلات من وراء البحار والمحيطات أم بحمل السلاح والتواجد على الارض ومسكها وحمايتها وتقديم الغالي والنفيس  من اجلها ؟؟؟؟.

السيد فاروق كوركيس
خير ما كتبت في تعليقك هو اعطائك المثل عن الجهل وتشبيهها المطية.فإن كنتَ راكبها او مُصاحبها فعلى عاتقك تقع مسؤولية تحديد ذلك ومعالجة الامر بنفسك فيما ان كنت مذلولا او ضالا.ويؤسفني قول ذلك لكنك من اخترت التعامل بالامثال الغير لائقة في مثل هكذا حوار تحديدا وان التعقيب كان مجرد نقد ولفت انظار الى حالة يمر بها شعبنا.
اما بخصوص الاسباب والنتائج التي تعزوها لوصول حال شعبنا الى ما نراه اليوم بألقاء اللوم على سياسينا وكنائسنا في الوطن.فهذا السلاح المتهالك والذي لا يٌجدي نفعا (للسوبر اشوريون !!!!) امثالكم فقط . والمُسمٍين بالنشطاء ؟؟؟؟ ويا ليتك ان تتفضل وتعطي للكلمة مدلولها وتضعنا في واقع نشاطاتكم التي تقومون بها من اجل شعبكم الاشوري ومن اجل أرضه؟؟
لا احد يوما قد منعكم من ان تطرحوا ما تريدوه في أي محفل تختاروه . ولا احد لا يتمنى ان يرى احلامكم واحلامنا الوردية تتحقق وتجد النور. وإن كانت القيادات السياسية كلها عميلة و تلهث وراء المناصب فهل لكم ان تتفضلوا الى ارض الوطن وتطرحوا قناعاتكم علكم تنقذونا من هؤلاء بائعي القضية كما تزعمون؟ ام ان الاجابة على الطلب وتلبيته فيها نوعا من الاحراج؟؟
رابي فاروق ..انا لا ألغي دور المهجر في مساندة قضيتنا ودعمها والدور الايجابي جدا في ايصالها الى كل المحافل الدولية والى صانعي القرارات في العالم وتحديدا اميركا ان كان هناك رجالات تقف خلف ذلك.لكن اين هم؟؟ وهل ما تفعلوه بكيل الاتهامات والمشاركة في احباط عزيمة ومعنويات من لا يزالوا يقاتلوا.. نعم يقاتلوا.. من اجل الحفاظ على الهوية الاشورية على ارضهم التاريخية.ينصب في ذلك الجهد؟ انا شخصيااشك في ذلك.
اما بخصوص المنطقة الامنة عام 1991واسقاط النظام 2003فيؤسفني جدا ان لا تكون تعلم بانه لو لا مصالح الغرب في ذلك لكان صدام الى يومنا هذا على سدة الحكم . ولا دور لكم في ذلك البتة .فهذه الامور اكبر من ان تنسبها لفعالياتكم الخجولة هناك .فلا تحاول ايهام احد بذلك رجاءا.
واخيرا لا اطلب اكثر من ان تحترموا عقولنا وتدركوا معاناتنا .لان التاريخ سينصف الجميع في النهاية. تذكروا ذلك...
 

غير متصل ابو نيسان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 147
    • مشاهدة الملف الشخصي
تنويه : ان السيد توما زيا هو السيد جيفارا زيا نائب السكرتير للحركة(زوعا) الذي كان حُـكم عليه سنتان لاختلاسه المال العام عندم كان عضوا في مجلس محافظة نينوى.

                       والله من وراء القصد.....

غير متصل توما زيا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 203
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد ابو نيسان
هل لك ان تتفضل بمسح مداخلتك ال(بدون معنى) اعلاه .وتكتب شيئا مفيدا نستفاد منه عن الموضوع الذي نتناوله؟؟