انه لأمر غريب حقا ان نحاول يائسين وبشتى الطرق اقناع الاخرين باننا على حق في مفاهيمنا التي نستميت بها من اجل اقناع شعب كامل بأن قضيته قد انتهت من على ارضه التاريخية, لنجعله يستند الى مناضلين وهميين يجعلون من مدن ك سدني ومارسيلييا وبيروت كمراجع (ومراكز)سياسية انترنيتيه له. هذا فقط لأننا لا نستطيع اتخاذ القرار المناسب في الرحيل الى حيث شعبنا بحاجة الينا .
رابي اشور: هل لك ان تلتحق بالبعض الاخر الغير انتهازي من السياسيين الموجودين في ارض الوطن ؟؟ وتجعلنا نقطف ثمار نضالك الطويل من اجل خدمة هذا الشعب كما يعتقدك البعض؟؟؟ او أن تلتقط ولو صورة تذكارية واحدة مع عائلة تفترش العراء في اربيل او دهوك؟
وهل تعلم ويعلم الاخوة المناضلين (ساكني المدن المذكورة اعلاه)ان هناك الكثير من ابناء شعبنا (الاشوري) ينام على الطرقات وأطفالهم يتضرعون جوعا وعطشا؟.هذا عدا الاضرار النفسية والاجتماعية التي ستلازمهم طوال حياتهم .جراء هذه الهجمة الهمجية التي تعرضوا اليها..
بربكم ماذا ستقولون عني لو استعرضت عضلاتي وتحدثت مدعيا بأني مستعد للتضحية من اجل مظلومين من شعبنا في مدنكم وأنا ثابت كالمزمار في مكاني وأمامي شاشة حاسوب فقط في اربيل او دهوك او بغداد؟؟؟؟
رجاءا كفانا مزايدات وعدم احترام لعقول ابناء شعبنا .......عاش شعبنا