الحلي ينفي منح المخابرات للتيار الصدري ويستغرب "تراجع" الكتل السياسية عن موافقتها على الغريب والجابري2014/09/17 18:35
المدى برس/ بغدادنفى قيادي بارز في حزب الدعوة الاسلامية، اليوم الاربعاء، وجود اتفاق على تولي مرشح عن التيار الصدري رئاسة جهاز المخابرات، وفي حين عد أن رفض البرلمان منح الثقة لمرشحي وزارتي الداخلية والدفاع "لم يكن طبيعياً" لأن العديد من الكتل السياسية وافقت على ذلك قبل الجلسة، أكد أن المباحثات تركز حالياً على أسباب ذلك التراجع ودراسة الاختيارات الملائمة، ما يتطلب المزيد من الوقت.
وكان نائب بارز في الائتلاف الوطني، قال ل"المدى" ان "رياض غريب في تقدير نواب الاحرار والمواطن واخرين من شركائنا في الكتل الاخرى، ليس لديه خبرة ادارية كافية لمهمة عسيرة في الملف الامني". واضاف طالبا عدم ذكر اسمه، ان "غريب ايضا، محسوب على فريق نوري المالكي السابق، ويدافع عن سياساته التي نرفضها، ووجوده داخل الملف الامني سيقدم رسالة خاطئة في ظرف عصيب، ونحن نريد تشجيع العبادي على اعداد فريق يمثل نهج الاصلاح، ونحن ندعم خطوات رئيس الوزراء التي اتخذها في هذا السياق".
وقال وليد الحلي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بشأن اتفاق سري لمنح رئاسة جهاز المخابرات للتيار الصدري، عار عن الصحة"، مشيراً إلى أن "الحديث يدور حالياً عن الوزارات الأمنية، كالداخلية والدفاع".
وأضاف الحلي، أن "التصويت على مرشحي وزارتي الداخلية والدفاع في البرلمان، أمس الثلاثاء،(الـ16 من أيلول 2014 الحالي)، لم يكن طبيعياً"، عازياً ذلك إلى أن "العديد من الكتل السياسية خارج البرلمان كانت قد وافقت على المرشحين، ومن غير المعروف سبب تغيير رأيهم في اللحظة الأخيرة".
وكشف القيادي البارز في حزب الدعوة الإسلامية، عن "مباحثات مع الكتل السياسية للوقوف على أسباب عدم قبولها مرشحي رئيس الحكومة، حيدر العبادي، لوزارتي الدفاع والداخلية، ودراسة الاختيارات الملائمة"، عاداً أن ذلك "يحتاج إلى مزيد من الوقت بالتأكيد".
وكانت بعض من وسائل الإعلام تناقلت ما مفاده أن قيادات بارزة من التيار الصدري اجتمعت برئيس الحكومة، واتفقت معه على أن يكون منصب رئاسة جهاز المخابرات من نصيب التيار.
وكان مجلس النواب، رفض أمس الثلاثاء، منح الثقة لمرشحي رئيس الحكومة لوزارتي الدفاع والداخلية، جابر الجابري ورياض غريب، في سابقة هي الأولى من نوعها بعد عام 2003، وأمهل العبادي، حتى الجلسة المقبلة، غداً الخميس، لحسم التشكيلة الوزارية، حرصاً منه على إكمالها بالوجه الذي يحقق المصالح العليا للشعب العراقي.