قيصر السناطي النظام السوري وداعش وجهان لعملة واحدة
بعد سقوط بعض الأنظمة العربية في الربيع العربي جاء الدور على النظام السوري ، ولكن هذا النظام الذي حكم سوريا بالحديد والنار والذي عرف بالنظام الماكر الذي يلعب على التناقضات من اجل مصلحة النظام والذي يجيد خلط الأوراق وخلق الأزمات ،حيث كان يرسل الأرهابيين الى داخل العراق لأشغال الأمريكان في العراق واٍستنزاف طاقات العراق والتحالف الدولي لصالح النظام الأيراني الذي حاول بناء برنامج عسكري نووي لكي يأخذ موقع الصدارة في المنطقة ، وبعد ان واجه المعارضة السورية بالعنف والسلاح حاول تشويه صورة المعارضة ووصفهم بالأرهابيين ولكي يبرهن على ذلك سهل دخول الأرهابيين من خارج سوريا وأطلق سراح المتشددين الأسلاميين ثم تغاضى عن ضرب المناطق التي سيطرت عليها التنظيمات المتطرفة الأسلامية وعندما كانت تشتد المعارك بين المعارضة والأرهابين كانت الطائرات السورية تقصف مواقع المعارضة لصالح المتطرفين.
لقد استخدم النظام السوري السلاح الكيمياوي ضد المعارضة والبراميل المتفجرة ولا يزال وقتل لحد الأن اكثر ربع مليون سوري وهو يقتل ويدمر سوريا من اجل بقاء النظام وهو سوف يستمر في خلط الأوراق لصالح نظامه ونظام الملالي في ايران وهو مستعد ان يدمر المنطقة والعالم من اجل البقاء ومن اجل مصالح اصدقائه وهو المحور الأيراني الروسي السوري مع حزب الله .ان محاولة التهديد بأسقاط الطائرات التي تهاجم داعش تأتي من باب افشال مشروع القضاء على داعش من قبل التحالف الدولي . ان ما قام به ويقوم به النظام السوري من مكر وخديعة وخلط الأوراق هو منهج تدميري وتأمري ضد الشعب السوري والعراقي والمنطقة برمتها والعالم وهو مستعد لاشعال حرب عالمية ثالثة لكي لا يتنازل عن الحكم في سوريا ، وهو الأن يستقوى بالحلفاء الذين ذكرناهم ومستعد ان يسلم نصف سوريا الى داعش مقابل بقائه لخدمة مصالحه ومصالح حلفائه ، وهذا يؤكد ان جرائم النظام السوري لا تقل بشاعة عن جرائم داعش والتنظيمات الأرهابية الأخرى ،لقد نجح النظام السوري في البقاء كل هذه الفترة مستغلا دماء السورين والعراقيين ، فهل ينجح في تخريب التحالف الدولي الجديد ضد داعش وينجو النظام من السقوط ؟ الدلائل تشير ان الحرب الكونية على الأرهاب سوف تنهي داعش وبالتالي تؤدي الى سقوط النظام السوري الماكر غير مأسوف عليه لكي يرمى في مزبلة التـاريخ ويوضع في خانة الأنظمة الخائنة والعميلة لما تسبب في هدر الأرواح والأموال . وأن غدا لناظره لقريب ...