الذي لا يؤمن بالله ورسوله .. دمه وماله حلال !!
بقلم / مـراد كافان علي :
هذه فتوى الدواعش التكفيري والخيار المعدوم , وهي الموت والسبي والنهب أو التغيير الحتمي بوسائل بغيضة في عقيدة الناس , لأن للتبشير المهذب وسائل وطرق , أبشع شعار منشور لحد هذه الساعة , ألا وهو شعار الحرق والبطش والقتل والسلب والخطف والسبي وغيرها من المفردات التي تلاشت واضمحلت بين الأمم ، كافة الشعوب والأمم تستنكر مثل هذه الألفاظ المشئومة , كيف يتجرأ إنسان حتى لو كان من البهائم البشرية أن يحلّل مال ودم غيره ؟ لا يؤسس أو يبنى عقيدة أو دين أو مذهب على البطش والقتل والسبي مهما كان متخلفاً ... سكان الكرة الأرضية أكثر
من سبعة مليار نسمة , وأن من الناس الذين على مزاج هؤلاء الأشرار بلا شك هم فئة قليلة لأن الشيعة ليسوا مسلمون وفق معتقدهم والفرس المجوس هم من الصفوين , والكثير من المذاهب الأخرى في الإسلام لا ينسجمون مع مذهب هؤلاء الضاليين , لذلك المهددين من البشرية بالقتل والنهب والسلب والسبي هم أكثر من ست مليار نسمة ,
أو بالأحرى معظم سكان الكرة الأرضية , يا ترى من أين جاء هؤلاء الضاليين بهذه الصيغة التي تناقض حتى مفاهيم الأشرار الخائبين على الكرة الأرضية ؟ قرأنا الكثير من المصادر وعقائد مختلف الملل حتى المتخلفة بينهم , قبل وبعد الميلاد ولكن لم نقرأ أو لم نحصل على مصدر يحلل مال ودم غيره , كافة المراجع السماوية والفلسفات الأرضية تحرم القتل والسلب وخاصة الأديان السماوية تؤكد بجزم بأن الخالق مسؤول عن دم ومال بني آدم أو بعبارة أدق " أن الخالق هو الذي يخلق الإنسان وهو الذي يأخذ أرواحهم , أي يكفل الملاك عزرائيل بأخذ أرواح الآدميين بعد انتهاء أعمارهم " لذلك سلوك هؤلاء الأشرار بأخذ دم ومال غيرهم تعني هؤلاء مشركين وكفره ومرضى بأمراض عضال , ويستوجب على كافة أبناء البشرية المؤمنين وغير المؤمنين اتخاذ كافة الإجراءات لاستئصال جذور هؤلاء الضاليين لصيانة أبنا الجنس البشرى من شرٍهم لأنهم أعداء الله في الدنيا والآخرة , والفتك بدمهم ومالهم حلال ... قرأنا الحملات الدموية للطغاة مثل جنكيزخان وهولاكو وتيمولنك في العصور الوسطى , وكذلك حملات الدولة العثمانية البغيضة على مختلف الملل والشعوب أثناء حكمهم الخائب على دول الشرق الأوسط ودول البلقان , لكن لم تكن بهذه البربرية والهمجية ... لذلك هؤلاء يقيناً من مخلفات أو ربما مرادفات الماجوج المبكر وبقية الشراذم المنبوذة , أي ألبهائم البشرية , نناشد كافة الأديان والمذاهب والملل وشرائح المجتمعات أن يرفعوا أصواتهم وبصوتً عال ويقولوا لا للأشرار وتباً للضاليين الذين يخلدون في جهنم وبأس المصير إلى يوم الدين ...