† قصـــة الكهنــــة المختطفيـــن في اوكرانيــــــا .. †

المحرر موضوع: † قصـــة الكهنــــة المختطفيـــن في اوكرانيــــــا .. †  (زيارة 338 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3226
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
قصةالكهنةالمختطفين في أوكرانيا..
 " كنت أرجوهمأن يعطونيالأدوية "
 الخميس 18 ـ 09 ـ 2014
 أوكرانيا ..
 بين يوليووأغسطس 2014،اختُطف ثلاثة كهنة فيأوكرانيالعدةأيام.
 المختطفون رووا قصةأسرهم لمؤسسة عون الكنيسة المتألمة.
 " أعتقدأن خاطفيّ كانوا يراقبونني منذبعض الوقت لأنهم كانوا يملكون الكثير من المعلومات عني وعن أبناء رعيتي ".
 هذا ما قاله الأب سيرغي، أحد الكهنة الثلاثة الذين اختطفوا في أوكرانيا بين يوليو وأغسطس، مخبراً عون الكنيسة المتألمة عن الأيام الاثني عشر التي أمضاها في الأسر.
 هذا الكاهن التابع لكنيسة الروم الكاثوليك والعضو في إكسرخسية دونتسك الأسقفية الكاثوليكية الأوكرانية اختطف في أواخر شهر يوليو فيما كان يقود سيارته.
 " ترجل ثلاثة رجال من جيش روسيا الجديدة من سيارة بقرب سيارتي.على الفور، أدركت أنني أنا المستهدف. أجبروني على الركوب في سيارتهم، من ثم خدروني بإسفنجة كلوروفرم ". عندما استفاق الأب سيرغي، شرح له خاطفوه " خطأهُ " المتمثل في كونه أحد رعاة يوم الصلاة من أجل السلام في أوكرانيا ووحدتها.
 الصلاة ضد روسيا الجديدة.
 " لو صلى أحد ما سنة 1942 من أجل الاتحادالسوفياتي في برلين، ماذا كان سيفعل الألمان ؟ ".
 هدّد الخاطفون الكاهن مراراً برميه بالرصاص. أخبر الكاهن :
 " كانوا يطلبون مني أن أصلي لأن ساعتي الأخيرة حانت، من ثم كانوا يطلقون النار في الهواء ".
 لم يتعرض الأب سيرغي للتعذيب لكنه حُرم من الإنسولين الضروري للتحكم بداء السكري الذي يعاني منه.
 " على مر الأيام، كانت حالتي تتدهور، وكنت أرجوهم
أن يعطوني الأدوية ".
 وبعد أسبوع في الأسر، انضم إلى الخاطفين رجل كان يتكلم
بلكنة موسكوية – خلافاً للخاطفين الآخرين الذين كان واضحاً
 أنهم من دونتسك.
 فاستجوب الكاهن على مدى أربعة أيام متتالية. في اليوم الثاني عشر من اختطاف الأب سيرغي، عُصبت عيناه ونُقل في سيارة. كان مقتنعاً بأنه سيُقتل قريباً، لكن خاطفيه تركوه وحيداً بعد مسافة قصيرة. فانتظر بضع ساعات قبل أن يدرك أنه أصبح حراً.
 روى قائلاً :
 " عشت لحظات مأساوية لكنني لطالما وجدت القوة في الصلاة. عندما كان الضغط الدموي يرتفع بسبب عدم تناولي الأدوية، كنت أبدأ بتلاوة المسبحة. وبشكل عجائبي، كان قلبي يستأنف خفقانه بشكل أبطأ ".
 في ظروف مشابهة، اختُطف دون فيكتور، الكاهن الكاثوليكي من أبرشية خاركيف - زابوريجيا.
 قال لعون الكنيسة المتألمة:
 " أوقفني بعض رجال جيش روسيا الجديدة عند نقطة تفتيش. بعد الاطلاع على أوراقي، طلبوا مني أن أتبعهم من أجل فحص وجيز، لكنهم لم يطلقوا سراحي إلا بعد أحد عشر يوماً ".
 استُجوب هو أيضاً مراراً، ودفعه خاطفوه أكثر من مرة إلى الاعتقاد بأنه سيرمى بالرصاص.
 شهدت الغرفة الصغيرة التي سُجن فيها دون فيكتور مجئ أكثر من 50 رهينة أخرى قدّم لهم الكاهن المساعدة الروحية.
 أما الأب بافيل، الكاهن الثالث الذي اختطف، فهو بولندي كان يعمل في كازاخستان. وكان قد أتى إلى أوكرانيا للمشاركة في يوم الصلاة من أجل السلام .