ما اشبه اليوم بالبارحة

المحرر موضوع: ما اشبه اليوم بالبارحة  (زيارة 361 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فيدور اسماعيل البازي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 39
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ما اشبه اليوم بالبارحة
« في: 16:17 19/09/2014 »

ما اشبه اليوم بالبارحة

فيدور اسماعيل البازي
في مقال سابق وقبل الانتخابات الاخيرة كان مقالي بعنوان - كجل حسن/ حسن كجل , اي في التسميتين فأن حسنا هذا هو كجل (اقرع) اي ان المالكي هو الذي يليه والعكس هو الصحيح , وهذا بدى جليا عند استعصاء تعيين وزيرين للدفاع والداخلية , كما حصل للحكومة السابقة اذ بقي هذان المنصبان دون وزير اصلي لآربع سنوات عجاف , بل اوكلا الى شخصين لا علاقة لهما بما اوكل اليهما لا من قريب او بعيد , واكبر دليل على ذلك هو فشل وزير الدفاع وكالة في الدفاع عن العراق  وتوج عمله باحتلال قطعان داعش لنينوى واطرافها واجزاء اخرى من العراق العزيز , اما وكيل وزارة الداخلية فحظه لم يكن باوفر من زميله في الدفاع , اذ انتشرت المليشيات التي لا يعرف لها مصدرا اونسبا وقامت باعمال التصفية والخطف والقتل وفي وضح النهار وامام انظار ما يسمون باجهزة الامن من دون ان يتحرك لها جفن وكان الامر لا يعنيها وتستعمل هذه العصابات ملابس وسيارات الدفع الرباعي التابعة لوزارة الداخلية بحيث اصبح المواطن الاعزل يخشى وفي اية ساعة من ساعات الليل او النهار في ان تداهمه هذه الميليشيات لتبتزه او تقتله مع افراد عائلته وبدم بارد كما يقولون دون رحمة او وازع من ضمير .  لنعود الان الى اجراءات تشكيلة  او كابينة الحكومة الجديدة التي وصلت هي الاخرى الىا لنفق المظلم الذي وصلت اليه حكومة المالكي السابقة , اذ وكانما هنالك بعبعا مخيفا يرعب رئيس الوزراء المكلف اذا ما تجرا وسمى وزيرين لنفس هاتين الوزارتين حيث يقف له البرلمان (بالمرصاد) , ولماذا ؟؟ لآن هاتين الوزارتين سياديتان وكما يقول المثل ( هما الروح والرية) وبلاهما  فلا معنى لتشكيل الحكومة برمتها , لذلك تجري المطاحنات بين الكتل السياسية (في برلمان الشعب) لرفض او عدم التصويت لتعيين اية شخصية كانت وان كانت وطنية ومستقلة لا تخضع لاجندة هذه الكتل  ضاربين عرض الحائط القسم الذي ادوه قبل استلامهم لمقاعدهم تحت قبة هذا البرلمان الذي يجب ان يكون مقدسا كبيوت الله بدلا من ان يضعوا مصالح الشعب العراقي في مقدمة المهام الموكلة اليهم وان يتعظوا باخطاء الذين سبقوهم واوصلوا العراق الى هذا الحال . لذلك فعلى الشعب ان يتهيأ لنفس السيناريو السابق لحكومة المالكي حيث سيعود العراق الى المربع الاول الذي نعاني منه منذ نيسان/2003 ودخول قوات الاحتلال لبغداد العزيزة والغاء دور الجيش العراقي الباسل الذي كان سورا حاميا للوطن وكما تقول الانشودة الوطنية ( الجيش سور للوطن         يحميه ايام المحن )      وختاما ليس لنا ان نقول غير  ( لك الله يا عراق ) مع التقدير .   


غير متصل Hanna Sliwa Jarjis

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2183
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ما اشبه اليوم بالبارحة
« رد #1 في: 17:36 19/09/2014 »
  كم حزب الدعوي البعثي الشيعي ايراني علي المسرح السياسي في العراق ومجموع من عملاء هذا الحزب في المجلس النواب هم هكذا يكون مصير العراق اخذ مثل مريم الرئيس وحنان فتلاووي والسيدهم عميل ايران نوري مالكي في الحكم هذا هو مصير
العراق السيد عبادي ارادا وامر بوقف ضرب المدن السته من قبل الطائرات العراقيه طلعت في احد مواقع  تقول حنان  هذا خيانه
بحق الحزب الدعوي والعراق وتريد قتل كل من هو المخلص لوطن وهي نازيه  صهيونيه البعثيه سابقا لا تريد الخير لشعب
 ابدا اين المرجعيات الدينيه في النجف الشريف والسيد عمار الحكيم والسيد مقتدة الصدر واين احرار الشيعه من هذه المجرمه
ونطلب منهم اسكاتها ومحاسبتها علي كل الكليمه تقوله لغير منتمي الي الحزبها العميل للايران  ضد المواطنين الشرفين في العراق العظيم الموت لكل مفرق الصفوف في هذا الوطن الحبيب الموت لحنان وجماعتها المجرمين يا الرب