تصادم قطارين لسوء القيادة والنتيجة كارثة لشعبنا
القطار الاول هو قطار الوركاء والقطار الثاني هو المجلس الشعبي
بدون مقدمات وانشاءات ، قائمة الوركاء الشيوعية التي دخلت الانتخابات واعظائها من أبناء شعبنا في الحزب الشيوعي العراقي التي يترأسه السيد حميد مَجِيدٌ موسئ ، نحن لسنا هنا لنتكلم عن حزب الشيوعي ولكن نتسائل هل ان حزب الشيوعي العراقي اعترف الان بان الحزب عليه الزوال والاعتراف ان روسيا الاتحادية تخلصت وأنهت الحزب الشيوعي فاذا لماذا حزب ألشيوعي العراقي باقي ،، ام ان الحزب قد جازف بتاريخه من اجل الحصول علئ منصب الوزير الضال ولم يجده الا داخل الكوتة المسيحية فاذا تحول الحزب الشيوعي الئ الحزب الشيوعي المسيحي ولا اعرف الباقين من غير ديننا في الحزب الشيوعي العراقي سوف يرضون ام لا بان حزبهم اصبح مسيحيا ،،، طبعا ليس باستطاعتنا ان نتهم جميع أعضاء الحزب الشيوعي كلهم كفرا ولأننا عندنا أصدقاء ومعارف نشاهدهم في مناسبات دينية وقومية حاضرين ، لكم السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا لم يستطيع الحزب الشيوعي ان يدخل ويتحالف مع قوائم أخرئ مثلا الشيعية والسنية والكوردستانية او قوائم علمانية كقائمة علاوي بما انهم لم يدخلو باسم الحزب الشيوعي بل حتئ الأقليات الباقية ؟ لماذا معنا استطاعوا ان يحصلوا علئ مرادهم والسبب بسيط هو ان شعبنا دائماً يعد الحلقة الضعيفة فمثلا في زمن المقبور صدام حسين كنا عرب مسيحين وبعد زوال الصنم بدأنا نسمع بكوردي مسيحي والآن نسمع شيوعي مسيحي والأخيرة هي المحيرة بلفعل لان المقبور صدام دكتاتور ويرسم ويخطط علئ مزاجه وهو ابن عشائر وحاولوا صهرنا في القومية العربية ونحن لنا شهداء ممن لم يوافقوا علئ صهرنا فاذا صدام حسين فشل في صهرنا بالقومية العربية ثم جاء دور الأحزاب الكردية تحاول صهرنا وقد أوجدو المسيحين الجدد المسمي كوردي مسيحي والآن جاء دور الحزب الشيوعي العراقي .
القطار قائمة الوركاء كانت متمثلة بالسيد فارس ججو ولكنه لم يكن مرشحا لمنصب الوزير بل السيدة شميران مروكي كانت المرشحة لشغل الوزارة الممنوحة لمكون المسيحي عن قائمة الوركاء وبعد تحالفهم مع المجلس الشعبي والذي بدورها رشحت السيدة تيرزا ايشو والسيد عزيز للحصول علئ الوزارة ويبدو ان السيد فارس ججو قد أسرع في سياقة قطار ليحصل علئ المنصب وعلئ حساب الجميع وضارب عرض الحائط تحالف قائمته التي أوصلته الئ قبة البرلمان وبهذا يكونالسيد فارس ججو قد خدع تحالفهم اذاً كيف سوف نثق بشخص يخدر قائمته اولا وخدع المجلس الشعبي ثانيا ان يعمل لصالح شعبنا المسيحي الذي من داخله ترشح للوزارة ، والملفت للنظر ان السيدة شميران مروكي أصدرت بيان بتأيد الوزير وبعد يوم ونصف علئ اختياره وطبعا السيدة شميران مروكي أخذت المشورة والموافقة من مرجعيتها السيد مَجِيدٌ حميد موسئ الذي لا يشاركنا لا بلدين ولا القومية ولا الطائفة ،، كان الأجدر بالحزب الشيوعي العراقي ان يوضح ماحصل لان قائمته الوركاء كانت قد رشحت السيدة شميران مروكي لا السيد فارس ججو وبهذا قد عرض الحزب تاريخ نضاله الئ الهاوية ، وهنا اريد ان أسال أبناء شعبنا في الحزب الشيوعي العراقي لو كان عمي توما توماس عايش هل كان سوف يقبل مايحصل من مخادعات لشعبنا من قبل حزبكم ومخادعة السيد فارس ججو لقائمتكم من اجل الضفر بالوزارة ؟
في بداية التسعينيات وكنت في سوريا حيث اتصل بنا السيد سركون يلدا مسؤول مكتب الحركة الديمقراطية الاشورية في دمشق لنجمع عدد من شباب شعبنا لنذهب مع مكتب زوعا لزيارة المرحوم السيد عمي توما توماس لمواساته بوفاة زوجته وكنا دائماً نزور عمي توما توماس ففي هذا اللقاء وجهة عمي توما سؤاله لي مباشرة وبلهجة الاقوشية عن هل أني في الحركة الديمقراطية الاشورية وقلت له لا عمي انا منتظر طلبية كندا وقد قال لي هل انت أحسن من شباب الذين يعملون في الحركة لكي تهاجر ؟
ان كان الحزب الشيوعي اصبح يعمل المستحيل للحصول علئ منصب وزير فقده منذ عدة سنين اذا سوف لا نفاجئ ان دخل تحالف مع طوائف واديان اخرئ في المستقبل وبما ان شيوعي كردستاني موجود والآن اصبح شيوعي مسيحي موجود فلما لا يتحالف الحزب الشيوعي مع الشيعة في المستقبل ويصبح شيوعي شيعي وان لا يذكروا اشياء ضد الدين وان يبدلو لون الأحمر مرة بالأسود ومرة بالأخضر ، او ان يتحالفوا مع السنة ويصبح شيوعي سني وان لا يعادو الدين يعني تغيرات جذرية في مبادئ الحزب ،، لكن قطار قائمة الوركاء لم تكن جيد في القيادة اي كابتن القطار المتمثلة بالسيدة شميران مروكي وكانت هي مرشحة لشغل الوزارة لم تعرف ولم تتوقع ان السيد فارس يوسف ججو من نفس القطار ينطلق أسرع منها في النهاية ،، فعندما يكون كابتن القطار سيئ فااكيد ان القطار لا يصل الئ بر الأمان . شكرًا لموقع عنكاوة كوم لإجراء مقابلة مع الوزير ولكي يشاهدؤن القراء الأعزاء كيف يقفز السيد فارس من تحالف الئ تحالف مرة يكون وطنيا ومرة مسيحيا وافضح شي هو انه لم يتطرق لترشيح نفسه لمنصب نائب رئيس البرلمان عن طريق قائمة التيار المدني الديمقراطي منافسا لرئيس الوزراء وعندما فشل رجع الوركاء ودخل بالمكون المسيحي .مع العلم ان توزير السيد فارس هو القفز علئ القانون والأعراف بل حتئ الأخلاق وقد ذكرتها السيدة أميرة بان رئيس قائمة المجلس الشعبي ليس لديه العلم بتحالف قائمتها مع الوركاء والمفروض ان يوقع كل رئيس قائمة مع القائمة المتحالفة وهذا ما لك يحصل بين الوركاء والمجلس اما لماذا قبل السيد العبادي بالسيد فارس فهناك عدة أسباب منها الضغوط علئ العبادي لتشكيل الحكومة وهناك ايظا دعم من التحالف الكردستاني لسيد فارس .
ومن المعروف ان من الذي يريد ان يخدم شعبه فالبرلمان هو مكان لنيل الحقوق لا الوزارة مثلا علئ ذلك هذا الخبر عن السيد النائب عماد يوخنا،،،،،، يوخنا يدعو العبادي الى زيادة التعاون بين القوات الأمنية الاتحادية وحرس الإقليم والمتطوعين من أبناء سهل نينوى لتحرير المناطق من داعش،،،،،،
سأتوقف هنا لكي الحق واكتب عن القطار الثاني
القطار الثاني هو قطار المجلس الشعبي
حيث كتبنا وتحدثنا وتجادلنا كثيراً علئ هذة القائمة منذ ولادتها اي منذ ظهور المجلس الشعبي ومشاكلنا زادت فمنذ ولادتها حاولت سحب البساط من الحركة الديمقراطية الاشورية وبروز نجمة السيد أغاجان والذي بدوره قام بتوزيع وتبذير مبالغ طائلة علئ قضاية لم يستفد منها شعبنا سوئ البيوت التي تم تشيدها ولو انها تفاوتت في إرضاء شعبنا عن نوعية البيوت ، واستقطاب مطربين وفنانين شعبنا ودفع لهم مبالغ طائلة كان بإمكان شعبنا المهاجر قد استفادة منها في هذا الوقت بالذات ، اذاً استقطاب الفنانين والمطربين والخروج بمسيرة الواحد من نيسان ودعوات والعزائم وتوصيل المشاركين في المسيرة لسحب مشاركة شعبنا الألوف المؤلفة في مسيرات البنفسجية ولكن المجلس الشعبي لم يستطيع سحب البساط من زوعا وثم تم بث فضائية عشتار علئ عدة أقمار اصطناعية وقد استطاعوا ان يسحبوا عدة موضفين وكوادر قناة أشور لاغرائهم برواتب أضعاف رواتبهم ،، لكن قطار المجلس الشعبي المصبوغ بلون الأصفر لانه ولد من رحم الپارتي لم يتوقف عند هذا الحد بل اشترك في انتخابات الإقليم وهناك بدا يحاول ان يتنافس مع الحركة الديمقراطية الاشورية وبما ان دعمهم كبير من الحزب الديمقراطي الكردستاني استطاعوا دخول البرلمان والحصول علئ الوزارات التي كانوا مرشحين زوعا من يشغلونها ،، طبعا لزوعا علاقات طيبة مع الأحزاب الكردية لكن البارتي كطبيعته العشائرية يريد ان يكون لوحده من يحكم بشعبنا وان تكون قيادة زوعا تقول فقط نعم او ( إز خلام ) او yes مثل مايفعله اعظاء وقيادة المجلس الشعبي ،،، قطار المجلس الشعبي أخطر بكثير من قطار الوركاء لان الجماعة أصبحوا يناضلون فقط لحصول علئ المناصب وبكافة الثمن ،،،،لكن قطار المجلس الشعبي يتسابق مع زوعا في كل المجالات وأحيانا يخرج من سكته فقبل عدة أسابيع ويبدو ان المجلس كان يريد ان يلعب لعبة لكنها فشلت وهذا تخميني انا قد أكون محق فيها ام لا أكون محق فعندما قدم الوزير جونسون سياويش استقالته من حكومة أقليم كردستان مبررا أوضاع السيئة لشعبنا في قرار تقديم استقالته وقد كتب مسؤول المجلس الشعبي في مشيغان مقالة امتدح فيها قرار الوزير بتقديم استقالته وقدم اقتراح لتقديم الوزير سركون والنائب يوناذم كنه استقالتهم مع العلم انه لم يدعوا نواب المجلس في برلمان الإقليم للاستقالة ، اللعبة هي لو كان الجميع اتفقوا علئ الاستقالة لكان قطار المجلس الشعبي أسرع من قطار الوركاء للحصول علئ كل شي والمجلس يعرف او لا يعرف ان مكان الوزير المستقيل سوف يملئه وزير كوردي والوزير فارس متحالف معهم ويعتبر وزيرهم وبإمكان القراء ان يدخلوا في موقع ألن حالف الوطني ويرئ ان اسم الوزير فارس مكتوب انه مرشح التحالف الكردستاني ، وفي برلمان الإقليم تحالف قطار المجلس مع فارگونة صغيرة وهي كيان أبناء النهرين فقط لحصولهم علئ منصب الوزير في حكومة الإقليم والوقوف في طريق زوعا ،ولكن عندما تحالف القطاران الوركاء الأحمر مع المجلس الأصفر واتفقوا علئ ثلاثة أسماء مرشحة لشغل الوزارة ولكن خطفها السيد الغير مرشح اسمه من قبل المتحالفين وطبعا تأخرت السيدة رئيسة القطار قائمة الوركاء لتأخذ مشورة مرجعيتها وثم أصدرت بيان تؤيد تنصيب السيد فارس ججو ،، لكن قطار المجلس وجدا نفسه قد اصطدم بقطار الوركاء بينما هم كانوا قد اتفقوا مع الوركاء بترشيح اسمين احداها السيدة تيرزا ايشو مسؤولة المجلس في الدينمارك التي طالبت بإيضاح متسائلة عن تنصيب السيد فارس ججو لكنها إيضاح ها كان في موقع الاجتماعي الفيسبوك وهكذا أيضاً بلنسبة لمسؤول المجلس في مشيغان اعترض علئ التنصيب للسيد فارس في موقع عنكاوة كوم اي لا جهة رسمية تابعة للمجلس الشعبي احتجت او تسائلت عن ما جرئ في خسارة المجلس للمنصب وطبعا هاذا ليس غريب لان مرجعية المجلس وهو البارتي هو من يحدد ان يعترض المجلس من عدمه ،، لكن اعتراض السيدة أميرة المرشحة رقم ١٠ في قائمة المجلس وفظحها للقائمة وسرعان ما أصدرت قيادة المجلس الشعبي توضيح اعتقد كان قاسي فيذكرون ان السيدة أميرة من بيت المناضلين لكنك حصلت علئ ٢٦٨ صوت فقط مما لم يمكن السيدة أميرة دخول البرلمان وتعتبر خاسرة ،،هكذا هي نتيجة كل من لا يعمل مع أبناء شعبه ولن يعتمد علئ الغريب وأحداث الموصل وسهل ينوئ شاهدت علئ ذلك وكما ذكرها السيد النائب يوناذم كنا في مقابلة مع قناة الحرة عراق عندما سؤل عن من يتحمل المسؤولية ماحدث في الموصل وسهل نينوئ فأاجاب السيد يوناذم ان كل القوات الأمنية مسؤولة علئ ذلك فا لشرطة المحلية وقوات الجيش والبشمركة كلهم تركوا مكانهم ،،،،،،
قائمة الرافدين ذو القطار البنفسجي يسير بثبات ودون الحاجة الئ زيادة السرعة لان حملها ثقيل وتقرأ مستقبل شعبنا بشكل صحيح وعادة يضعون الآخرين مطبات في طريق هذا القطار البنفسج لكن القيادة الجيدة تخلص القطار من الكوارث ، قطار الوركاء الأحمر هاذا اذئ بقئ احمر زائل من طريق قطار البنفسج لان الوركاء سوف تتحالف مع من تشاء في المستقبل لنيل المنصب البرلماني والوزاري وقيادته كانت سيئة وغير منسقة بين القائد السيدة شميران مروكي وبين من ظفر بقيادة القطار السيد فارس ججو ، وقطار المجلس الشعبي الأصفر زائل لان قيادتها تتغير لان مؤسس القطار يغيرهم دائماً كما كان السيد أغاجان نجم ساطع وفجأة انصهر ولم نعلم اين نجده ولم يظهر في هذا الوقت العصيب الذي يمر به شعبنا بعكس قطار الرافدين الذين موزعين الفاركونات القطار الئ عدة اتجاهات لمساعدة شعبنا في هذا الوقت مثلا كل مقرات ومؤسسات التابعة لزوعا تقوم بواجبها سواء في بغداد او أربيل او دهوك وقد فتحت للتطويع شبابنا وفتحت مقر زوعا في دهوك امام الموضفين النازحين كن أبناء شعبنا لاستلام رواتبهم ،،،،،،
ملاحظة انا أؤكد هنا أيضاً أني لست كاتب وهذة المقالة هي وجهة نظر فقط
تحياتي