اليوم الدولي للسلام
احتفاء بحلول الذكرى السنوية الثلاثين لإعلان الأمم المتحدة باليوم الدولي للسلام في كل أنحاء العالم في 21 أيلول ،حيث خصصت الجمعية العامة هذا التاريخ لتعزيز المثل العليا للسلام في الأمم والشعوب وأن يكون موضوع اليوم الدولي لهذا العام هو ’’حق الشعوب في السلم’’ ومن هذا المنطلق بحق الشعوب الاصيلة الذين هم سكانها الأصليين والتي تماسك عمق جذور تاريخيها وحضارتها وثقافاتها لم تجد السلام في بلد الوجود ولم تنعم بسلام ...... من نينوى عاصمة الإمبراطورية الآشورية، والمدن الشقيقة آشور، نمرود، ، لقد تحول اليوم الشعب الاصيل والاصالة عبر مراحل تاريخية متعددة لكارثة انسانية الناجمة بحق الانسان والانسانية وفي ظل الديمقراطية والقوانيين والدستور والتزامات وقرارت والاعلان العالمي بحقوق الانسان وامام انظار المجتمع الدولي ،اذ يسلب حق الشعب الاصيل مرتين .....الاول وسط تدهور الوضع الأمني و الظروف المأساوية والاستثنائية، ولاسيما الأقليات والجماعات القومية والإثنية والدينية واللغوية، اذا اليوم يضطهد ويمزق وينتهك ويذبح وتمارس بحقه ابشع الجرائم الابادة وتطهير العرقي والتهجير القاتل والنزوح لتسلب ارضه ووجوده ، كيانه وحضارته.
الاازمة التي حلت على جميع الاقليات في المنطقة المعروفة باسم سهل نينوى الذي يحيط وسط المدينة من الشرق والشمال والغرب. جعلت منهم يعيشون في ظروف قاسية من المعاناة الانسانية نتيجة للأعمال الاجرامية كالتطهير العرقي والديني والقتل الجماعي والتهجير القسري وجرائم ضد الإنسانية، تفريغ منهجي لمركز مدينة الموصل من قبل الدولة الإسلامية في العراق والشام (ISIL) ،هذا الشعب الاصيل الذي يمر في ظروف قاسية والذي اظهر قدرة لامثيل على المثابرة والتحدي والتضحيات المادية والمعنوية ورغم الصعوبات كان له دور مشرف ومساهم وفعال وشريك قد خرج للتصويت للانتخابات التنافسية ليثبت وجوده وهويته وكيانه ليمارس الديمقراطية ومبادئها الاساسية ولكن لم تحترم ارادته فقد انتهك حقه عند تشكيل الحكومة الجديدة للوحدة الوطنية لوضع سياسات شاملة تسهم في السلم الاجتماعي والتماسك أيضا إلى تعزيز العلاقة بين الطوائف العرقية والدينية، اذ يصادر حقه من قبل الكتل التي تخرج عن سياق التنظيم الديمقراطي لتضيفها الى الكارثة الانسانية التي لحقت بحق الشعب الاصيل في نينوى هو الآفة التي جلبت الحزن لاتوصف لشعب أظهروا ازدراء المساواة وحقوق الانسان الاساسية .......كل تلك الممارسات والحروب تهدد وجودنا في وطننا.
بهذه المناسبة اليوم الدولي للسلام ... ندعو لوضع استراتيجية وطنية لمعالجة أوضاع النازحين والتعاون الامني والتنسيق بين الحكومة الاتحادية وحكومةأقليم كردستان كما ينبغي لجميع اعضاء المجتمع الدولي الى تقديم الحماية الدولية ومنطقة امنة وتشكيل قوة نظامية محلية من ابناء سهل نينوى تحت اشراف دولي ، الشراكة السياسية في المناصب التنفيذية والرئاسية لتحقيق العدالة والشراكة الحقيقة لبناء السلم المجتمع , العمل في اطار ميثاق الامم المتحدة وقرارات مجلس الامن ذات الصلة والعمل عن كثب مع حكومة العراق وحكومة الاقليم لتوفير الامن وتقديم المساعدات الانسانية والتنموية المطلوبة عليها الالتزام بواجباتها ......واخيرا نتمنى السلام والامن لكل الشعوب العالم ..........
وايليت كوركيس
20 ايلول 2014
بغداد