فشل الوفد الكلداني من سانتياغو الى واشنطن كان متوقعا

المحرر موضوع: فشل الوفد الكلداني من سانتياغو الى واشنطن كان متوقعا  (زيارة 1302 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير شابا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 98
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
فشل الوفد الكلداني من سانتياغو الى واشنطن كان متوقعا
سمير اسطيفو شبلا
كما اكدت صحيفة (UT Sandiego / عنكاوا كوم – روكسانا بوبيسكو – ترجمة رشوان عصام الدقاق) المنشورة في موقع عينكاوا - كوم الموقر حيث جاء فيها:
(ذهبوا الى واشنطن مع آمال كبيرة لإقناع المُشرعين وصانعي القرار للمساعدة في إنقاذ الأقليات المضطهدة الذين أجبروا على النزوح من منازلهم وأوطانهم أو تعرضوا لمصير أسوأ بكثير على أيدي المتمردين الإرهابيين من الدولة الإسلامية (داعش).)
و
(أصيبَ الكلدان في سان دياكو بالإحباط بسبب فشل مرور هذه اللائحة لأن حياة الناس في خطر. والكلدان هم الطائفة المسيحية التي كانت أكبر الطوائف في العراق، ويعيش العديد منهم حالياً في سان دياكو بعد الهجرة الجماعية التي حصلت لهم خلال العقد الماضي. لقد أمضوا السنوات الماضية، خاصة خلال هذا الصيف، وهم يشاهدون إزاحتهم من وطن الأجداد في شمال العراق.)
نكتفي بهذا الاقتباس ونود ان نطرح اسباب الفشل
اولا: ان الوفد يضم جزء من الكلدان فقط!! وهذا مخالف لدورة التاريخ مرتبطا بواقع على الارض! لان النازحين ليسوا فقط من الكلدان! وحكماء امريكا وقيادتها تعرف ذلك جيدا

ثانيا: كانت المطالبة بعدد معين من النازحين بنسبة لا تتجاوز 4,454% ان كان مجموع نازحينا هو 2227 نازح، وهذا لا يعني هناك حل حقيقي لماساة شعبنا، ولم يتم تمرير المشروع ليس السبب هو مرور الوقت بل لعدم شرعيته القانونية ولا يتماشى مع القانون الانساني الدولي

ثالثا: لدى حكومة الولايات المتحدة الامريكية معرفة بموقع وصفة راعي ابرشية مار بطرس الكلدانية / سانتياغو وعلاقته مع كنيسته الام/ العراق، اضافة الى كونه لا يعيش مع قومه النازح ولم يذهب لمعايشته في محنته ومأساته! بالرغم من مرور شهور على الكارثة!! فكيف يمرر قانون ليس لصالح شعبه سوى اقل من نسبة 5%؟ وهذه النسبة ايضا ليست ثابتة لان معظم نازحينا وهم احرار سجلوا لظروفهم الخاصة وليس بظروف الاستقرار! اذن ان عرف السبب بطل العجب

رابعا: يقول التقرير انهم اي النازحين في خطر! كلا وابدا ليسوا في خطر لحمايتهم الكوردستانية والمساعدات الدولية (مع الاسف والخسف هناك سرقات للمساعدات) بل هم في امان ولكن يعيشون داخل مأساة حقيقية! لذا انه من الخطأ القول انهم في خطر اليوم ولكنهم بحاجة الى رجوعهم لبدلاتهم الجميلة مع ضمان عدم تكرار ذلك وهي الحماية الدولية لمحافظتهم الجديدة

اربيل /هرشم1 في 21/09/14

غير متصل سمير شابا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 98
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رجوعهم الى بلداتهم الجميلة
لذا اقتضى التنويه