داعـش تتمــدد والآمال تتــــبدد كــَ حلم طفل في مَهْـدْ غدا كابوسا في لـَحْــدْ

المحرر موضوع: داعـش تتمــدد والآمال تتــــبدد كــَ حلم طفل في مَهْـدْ غدا كابوسا في لـَحْــدْ  (زيارة 1193 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 471
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
داعـــــــش تتمـــدد والآمال تتــــبدد  كــَ حلم طفل في مَهْـدْ غدا كابوسا في لـَحْــدْ
شوكت توسا
من هي داعـــــش ؟
 مجريات ما قبل حزيران 2014  بأعوام , تدلنا الى دواعي سطوع نجم داعش أبو بكر البغدادي ( الدوله الإسلاميه في العراق وسوريه)  , واحده من خدع السياسه ا وابخس مخلفات قاعدة بن لادن التي خف ذكرها إعلاميا بعد ان أدت ما انيط اليها في أكثر من مكان لتحل داعش محلها  في الميديا الغربيه وأكذوبة إنشاء دولة خلافه اسلاميه ,  اذ هي الأخرى سرعان ما سينكشف امرها رغم كثرة التفسيرات والتحليلات حول اصولها وتمويلها واهدافها التي اضاعت على الكثيرين هويتها الحقيقيه , المهم ان هذه المنظمه ترتكب شتى انواع جرائم الرعب دون ان تستثني المسلم من غير المسلم  وكأن دينا جديدا تم برمجة رأس قائده وافراده  في مهمه مركبه (قتاليه وسياسيه برداء مذهبي) لإتمام ما تعثرعلى الطائفيين انجازه من قتل وتهجير ونهب الحلال وغرس الأحقاد والكراهيات بين أبناء الشعب العراقي, في النهايه يصبح خيار العزل والتقسيم فرضا واقعا لا مفر منه .
ليس مطلوب منا هنا اهدار وقتنا في دحظ او تأكيد اسلامية  القاعده او داعش او رفيقتها الجديده المسماة خراسان مادام الجزء الأهم من حلحلة مصيبتنا ككلدواشورين سريان  يكمن في داخلنا قبل إلهاء انفسنا بتقييم الاسلام او تأييد آلوهية نبوة دون غيرها أو فرض او رفض قدسية نص ديني معين حتى وإن أوتينا بما يميزدينا عن آخر, خاصة ونحن  نعيش عصرا إجتازت فيه الأمم المتحضره مرحلة التعويل على تخويل الدين والمذهب لإدارة شؤون الدوله والشعب كما كان في الماضي , فالغرب المعرّف بالمسيحي على سبيل المثال خلاف ما كان سائدا فيه قرونا سبقت نهضاته الفكريه والصناعيه  , لم يعد يعر اية أهميه  لمثالية نموذج اليوتوبيا المسيحيه ( المدينه الفاضله) التي كان بابا روما  يريدها امتدادا لهيبة المدينه الالهيه وفلسفتها المحكى عنها في الكتب,على اعتباره وكيلالمار بطرس على الارض  فهو اذن موكل من قبل المسيح إبن الله بالتالي جمع تحت كرسيه سلطة الدين والدنيا  معا ً مستمدا صلاحياته من حاكم  المدينه الالهيه  في السماء الذي يمنح له حق التسلطن على سذاجة العقلية المتلقيه.
نعم  نحن  في عصر بلغ فيه رقي العلوم والفلسفه درجات تحرج الانسان وتضعه على المحك  لو بالغ في زيغه عن المنطق ومستحقاته الماديه , اذ لم يعد نضوج العقل الساعي لفكرة خدمة الإنسان يمتلك أية حيله مختبريه مقنعه أو حجة إنسانيه ذكيه لفرض فوقية دينه او للدفاع عن قدسية نص دون غيره, إلا اللهم أؤلئك الذين يجدون في تأجيج هذا التمايز وسيلة لتحقيق مصالح تتنافى والنصوص الانسانيه التي نصت عليها كتبهم المقدسه ذاتها ,فبعد ان أمعن ورثة سلطان هذه الكتب المقدسه في استخدام وتفسير النص بما يخدم  مواقعهم و فرض نفوذهم  ,بات نص التوراة اليهودي على سبيل المثال من اقدس المقدسات وهي حالة تتطلب التوقف عندها , فهو رغم خرافية أساطيره , الا ان غلاة الدين وساسة القوم إعتمدوها ليصنعوا منها وبدهائهم دستورا لأجنده أغرقت العالم بالحروب والدماء,والحال هذا لا يستثنى فيه كتاب القرآن الذي يضم هو الآخر نصوصا استخدمها  الداعشي و من قبله القاعدي وبتوجيه من اسيادهم اللامسلمين في تحليل قتل المسلم لأخيه المسلم , إذن هذه الموصوفة بالكتب الإلهيه المقدسه ربما أدت في وقتها معروفا ما للبشريه المتخلفه لكنها في ذات الوقت شرعنت توريثا روحيا يتنافى ودعائم ديمقراطيات العصر ,  لتتم بواسطته عمليةغسل أدمغة العامه للتحكم  في مصائرهم الدنيويه , هكذا و بمرور الزمن  وتفاقم صراعات المعتقدين( باديانهم ومذاهبهم) , ثبت إخفاقهم وكتبهم السماويه  في تحقيق حلم  يجمع البشرعلى فكرة تقديس الإنسان  وقيمته بمعزل عن معتقده والكتاب الذي يقدسه , لابل  نجحت  في زرع الفتن والكراهيات بين شعوب الأرض وكأن في الكون آلهة ٌ بعدد الأديان والأنبياء كل اله ينادي  بما يحلل اضطهاد وقمع الآخربعد تحريمه  , وهنا يتبادر الى الذهن  تساؤلا عفويا  يا ترى  عن اي متهم سنبحث واي إله نعاتب او دين نلوم كي نلقي عليه لائمة معاناة ضحاياهم  والى اي محكمه يجب تقديم هؤلاء الذين أساؤا استخدام المقدس؟؟.
مالذي يدور اليوم في العراق؟
 إن الذي حل بالعراق وابنائه التاريخيين, يحدث  تحت راية النص الديني القرآني المقدس,لكن ليكن معلوما كما اشرنا  ان الراسم لهذا المخطط الكيدي ليس مسلما , وهنا جدير بنا ان نتذكر بان كوارث مشابهه  سبق و حلت بمسيحيي العراق  تحت إشراف بعثات تبشيريه  قدمت من الغرب بعد تسييسها وتلبيسها رداء الانجيل والمسيحية  لنشر مذهب الكثلكه , ففرقت أعرق شعب ومزقته إربا بعد ان اشرفت على ذبح مئات الالوف من الكلدواشوريين السريان والأرمن المسيحين , ومسلسل الاباده هذا ما زال على قدم وساق وتحت اشرافهم ايضا , اذن يا ترى هل خرج  نفرٌ من هذا الثلاثي  الديني في محصلة ما قام به رجالاته عن تكرار عين الجرم اللا انساني البغيض ؟ .
مذ بدأت ماكنة الإعلام الامريكيه  تروّج لكذبة تحرير العراق و تحشيد حلفاءها على اثر اشاره الهيه اوحى بها الرب لبوش الابن كما صرح جنابه, كـُنا والكثيرون نستغرب اوهام البعض من أهلنا  المرتجين خيرا من أكاذيب السياسه الامريكيه وزيف مسيحيتها , إذ بعد 11 عاما على سقوط الديكتاتور والنكبات تتوالى مخلــّفة الدمار والذبح والتهجيربحق العراقيين, ونحن اذ نتحدث عن الأصلاء منهم , فقد نالهم من الظلم والهتك والذبح والتهجيربما يندى له جبين الانسانيه وما زالوا يذوقون الأمرّين  في مسلسل ماساوي خبيث  نُسجت خيوطه دوليا ببوليسيه ومخابراتيه معقده  وماهره  كان العامل الديني غطاءها معتمدة ٌ على المزيد من الجرائم والإنتهاكات أتونا  لها .
  عوده الى عنوان مقالنا , لكن قبل ذلك , دعونا نستذكر المثل القائل ( المايعرف تدابيرو حنطتو تاكل شعيرو) ,مثل ٌ يـُضرب كما الحكم والأمثال الأخرى ,كل ٌّله مناسبته ومغزاه, ومغزى إستذكارنا إياه فرضته كارثه تاريخيه أشبعت ابناء شعبنا ضربا وهتكا وتنكيلا جراء خبث مخططيها ومنفذيها  الذين اتضح  مدى مكرهم السياسي محليا واقليميا ودوليا, انها كارثه بكل ما تعنيه الكلمه, هزت الأغراب قبل الاصدقاء والأحباب  لكنها لم تهز العقليه المنزويه مع شديد الأسف,تلك العقليه(الدرناويه) التي ترى في آلام شعبها مرتعا  للمزيد من التكابرعلى جروح المساكين , وقد بدا ذلك جليا في العديد من تصريحات ومخاطبات احزابنا وكتابات أصحاب الأقلام اللامسؤوله  من القله الجالسين  في هوادج  ترفهم , إذ كما عودونا لم يروا في حرية ابداء الراي الا فسحة لنفذ ما تختزنه عقولهم من ضغينه تجاه ابناء جلدتهم , ضاربين  في ذلك عرض الحائط  ما يتوجب عليهم أزاء تعاسة الظروف التي يمر بها اهلنا .
 إن ّواقعنا المرير يشهدبما لا يقبل الشك,  بأن الدور المعقود على ساستنا ومثقفينا في تطوير وضعنا السياسي ومعالجة ازمات ما  بعد فوضى الغزو الامريكي  لم يرتق دورهم  في افضل حالاته درجات المسؤوليه الانسانيه  بعد أن نحى خط بيان نشاطاتهم طيلة ال 11 عاما  منحىً  تنازليا نحو العروض الشكليه البائسه و الإنفعالات الهوجاء حتى في الأوضاع الطبيعيه, كيف اذن  سنطالبهم  بمواجهة  أزمه كالتي عصفت بشعبنا مؤخرا؟ الشواهد على اخفاقات مطلقي الكلام العبثي  ليست بقليله , اما القضيه التي صدعوا بها رؤوسنا , فقد تراكمت طبقات الغبار فوقها في الرفوف , و لم يعد او بالأحرى لم يكن  للجهد الفكري الملتزم اي دور في مزاعمهم سوى سعيهم الى الشهره عن طريق الاكثار من الطعن باهلهم ثم تغطية الأخطاء بالثرثره والكلام الفارغ, وهم يدركون  حقيقة ان اشتداد الازمه  يتطلب سلوكا مسؤولا تسقط امامه الاعتبارات الخلافيه  سياسيه كانت او شخصيه ,لكن الحاصل المؤسف له هو ايغالهم في الابتزاز والطعن تشفيا ً او بحثا عن مكسب تافه او منصب يتيم , كل يحاول تجييرأحقيته لنفسه وصوت أنين شعبنا وصل سابع سماء في احلك أزمه لم نتعلم شيئا من سابقاتها , لذلك نقول وبألم بأن القضيه في هكذا أذهان ظلت لعبة تسليه او حاجة للتبضع بها الى حين اندثارها .
 لو تحدثنا اكثرعما هومطلوب من مثقفنا تقديمه  في ظرف كالذي يمر به اهلنا  , شخصيا أكاد اجزم ليس دفاعا عن أحد , بأن إنفراد  بعض ساستنا وفرط عقد التزامهم  كان احد اسبابه  إصرار بعض دعاة الثقافه والسياسه على انهم هم الصح ومعارضيهم مخطئين ولا مكان لاية مساحه رماديه  من اجل التقريب والتواصل , لكننا كوننا ما فتئنا نســّلم بجدلية  ان الشعوب تتعايش وتنهض على اركان تنوع الأفكار بين متعارضه ومنسجمه, لذا القول بان ان كل من ادعى الثقافة لنفسه هو على صح دائما هو إدعاء باطل وجهالة مفرطه, اشدد ثانية إن كنا صادقين في زعمنا  بأن التنوع والاختلاف في الأفكار هو بمثابة المحرك الديناميكي للمجمتع  وهو في نفس الوقت إغناء  لمخزونه الفكري في مواجهة الأزمات وادارتها,ففي اقرارنا هذا  توبيخ  لمن يفرض  نفسه على غيره مثقفا لمجرد انه يقرأ بنهم ويكتب بغزاره  وهي لعمري حجه واهيه لا ترجح صحة إدعاءه ولا تشفع شتائمه واتهاماته  ما لم يرينا  ثمار معرفته وحسن التزامه بآداب الحوار.
قبل ان نختتم كلامنا ,عوده أخيره  الى الذين لم يحسنوا تدبير امرهم قبل وقوع كارثة الذبح والاغتصاب وتهجير مئات الالوف حيث اكلت حنطتنا شعيرنا , والمقصودون في كلامنا هم الذين تكلموا وخطبوا وصللوا وكتبوا وأقسموا وانتقدوا وقادوا وعارضوا وانشقوا وانتخبوا ورشحوا وعقدوا المؤتمرات, كل ذلك  بإسم شعبنا لكن العشا ما زال خباز, اين الخلل اذن؟
  لم يعد من مجال للمخادعه والتضليل  في ترتيش المشوّه و تجميله بالاستثناءات الا بما ندر ,فقد ساهم أغلبنا بدرجات متفاوته في ملئ كأس المراره الذي يتجرعه ابناء شعبنا ,ولو اردنا تحميل ساستنا قدرا من مسؤولية ذلك,  بالتأكيد سنحملهم كما حملناهم  وزرهم فيما يحصل بعد ان فاقت شهواتهم ورغباتهم ونزاعاتهم حدودها المعقوله و قد بدا تلكؤهم واضحا سواء إجتمعوا  تحت ما أسموه  بتجمع التنظيمات  او منفردين , كان فشلهم بائنا دائما حتى في تمرير فكرة تشكيل عسكري شكلي  متواضع للدفاع عن قرية  اوطمأنة اهلها , نعم لقد قمعت الشهوه  قدرتهم على  التحسب لمثل  هذه الايام العصيبه وهي بالمناسبه كانت متوقعه في اية لحظه ,وما اكثر ما كنا ننبه بان عمق اليّم لا يمكن ان تحزره وانت في رحلة عبور البحر سباحة ً  عليك التهيؤ مسبقا لخوض عبابه بكل ما تستلزمه حماية الالاف الذين برفقتك و ذمتك , غياب هذا التفكير والحساب كان مع الاسف  جليا  في معظم ما كنا نسمعه عن غالبية ساستنا وما نقرأه عن بعض مثقفينا  بعد ان اغرقتهم قشور التسميات وافضليات المذاهب فأنستهم حقيقة واجبات السياسي والمثقف المنتمي. 
الـــــــوطن المعذب والشــعب المنكـــــوب وراء القصد

 


غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 94
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد شوكت توسا المحترم

من خلال قراءتي لمقالتك هذه، تغيّر موقفي من طروحاتك التي كنت اعتبرها حكيمة، نزيهة وموحِّدة. لان مقالتك هذه تحمل في طيّاتها الانتقائية في الطرح والفكر، متّهماً الكنيسة الكاثوليكية بأنها وراء ما حدث سابقا ويحدث اليوم لشعبنا المسكين، من قتل وتشريد وتهجير. والاغرب  من ذلك، تنحي باللائمة عليها وتشبّهها بداعش اليوم.

أراك نسيتَ الإرساليات التبشيرية الانكليكانية المسيّسة، التي كانت السبب الرئيس  في  الكوارث التي حلّت بأبناء شعبنا، وتشريدهم من هكاري ومقتل الآلاف منهم، لمنافعهم الاستعمارية وبشهادة المثقفين من أبناء شعبنا. وهل كان معهد الآباء الدومينيكان في الموصل إرسالية مسيّسة؟ اذ تخرّج منه المئات من الذين أغنوا العراق وكنيسته بثقافتهم وعلمهم ورسالتهم، ناهيك عن خدماتهم الجليلة التي لا تقدّر بثمن، من خلال مطبعتهم الاولى في تاريخ العراق.

لم يخطر ببالي، ولو للحظة واحدة، بان مقالا بهذه العنجهية يصدر منك. عسى ان يكون ذلك بسب وعكة فكرية عابرة. تحياتي...


سامي  ديشو - استراليا


غير متصل نيسن يوخنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 159
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ العزيز شوكت المحترم
تحياتي وتقديري
قرأت مقالكم الموسوم داعـــــــش تتمـــدد والآمال تتــــبدد  كــَ حلم طفل في مَهْـدْ غدا كابوسا في لـَحْــدْ
وانا اتفق معك ان داعش اصبحت كابوسا ليس على العراقيين فقط وانما على معظم شعوب العال وهذا ما نلمسه ونراه.
بالنسبة للفقرة الاولى من مقالكم ليس لي تعليق سوى ان اقول ومع كل الاسف انه هذه هي السياسة ولاعبوها ايّ كانوا فهي لعبة مصالح، بدل ان تكون حكمة في ادارة شعوبها فهي (السياسة) احيانا ينقلب سحرها على ساحرها.
اما بالنسبة للفقرة الثانية من مقالتكم فأننا ك(كلدوااشوريين) لم يكن وسوف لا يكون بمقدورنا ان نغيير السياسة الدولية وذلك لانعدام وزننا بالنسبة للقوى الدولية الاخرى التي ليس لها مصلحة في وجودنا من عدمه، اما لماذا لا تعد الدول (المسمات مسيحية) تعر اهتماما بالمسيحية ليس لان في المسيحية (وانا اقصد هنا النصوص المسيحية) ما يدعوا الى التخلف او الاكراه او قتل من لا يؤمن بالمسيحية او بيع صكوك غفران او او غيرها من الاعمال المشينة التي تلصق بالمسيحية زورا وبهتانا بل لان المسيحية حقيقة وعدالة ولا تقبل الخطأ لذا ليس بمقدور البعض تقبلها فأخذوا منها ما أرادوا وتركوا الباقي بل حتى تنكروا لما اخذوه فنسّبه البعض الى اشخاص وليس لنا المجال هنا للخوض فيها.
 نعم هنالك من اساء الى استخدام المسيحية ولكن هذا لا يعني انه ينطلق من نص مسيحي لكن مع كل الاسف هنالك من يريد ان يجامل الحقيقة في سبيل كسب ود الآخرين وهذا غير صحيح ان اجامل صديقي المسلم كي اخلط الحابل بالنابل، استاذي الكريم معظمنا عاش في الوسط الاسلامي ومعظم اصدقاؤنا كانوا مسلمين ولا نزال نكن لهم كل الحب والتقدير وللعراقيين جميعا وتحترق احشاؤنا (وهنا اتكلم عن نفسي) حين نسمع عن اي انسان عراقي ينجرح بسبب الانفجارات او الاعمال الارهابية ولكن هذا لا يعني انني حين اقول الحقيقة على ان هذه العمليات الارهابية ترتكب بأسم الدين الاسلامي والذي يقوم بها له نصوص تؤيده بل تناصره بحيث حتى شيوخ الاسلام انفسهم لا يستطيعوا تكفبره وانت ادرى بهذه النصوص وان كانت خافية عن الشارع الاسلامي ولكنها موجودة وما تقوم به داعش والقاعدة وغيرها من المنظمات الارهابية ان هو الا قليلا لما عمله رسول الاسلام والخلافاء الراشدين من بعده و و ...،
مرة اخرى اقول نعم لقد الحق بشعبنا (الكلدواشوري) اذى كبير من قبل (الكنيسة ) ولكن انا لا اتهم النص الكتابي بما قامت به (الكنيسة) آنذك تجاه شعبنا وانما سببه مصالح شخصية ومنافع من اجل الكراسي كما هو الحال الآن فيما تبقى من شعبنا على ارض الاجداد والصراعات الجارية من اجل المنافع الشخصية.
انا معك في تغليب منطق العقل ونحن في عصر العلوم ولتكنولوجيا العظيمة ويجب ان نستخدمه لصالح الانسان عوضا عن ان يكون ضده، ولكنك مع الاسف يا استاذي الكريم جانبت الحقيقة في قولك (...بات نص التوراة اليهودي على سبيل المثال من اقدس المقدسات وهي حالة تتطلب التوقف عندها , فهو رغم خرافية أساطيره , الا ان غلاة الدين وساسة القوم إعتمدوها ليصنعوا منها وبدهائهم دستورا لأجنده أغرقت العالم بالحروب والدماء) نعم حصلت حروب اريقت دماء ولكنها لم تكن يتأييد من نصوص توراتية او انجيلية بل بالعكس كل انسان مؤمن حقيقي قد ادان تلك الحروب في وقتها ولا يزال يدينها لانها لا تمت للمسيحية بأدني صلة بل تسيئ اليها كثيرا ولكنك يا استاذ شوكت تعرف حق المعرفة ان شعبنا المسيحي برمته (في ارض اجداد) قد قتل وخطفت نساؤه وشرد وكذلك الشعب الايزيدي المسكين بكامله وبعض من الشعب الشبكي والتركماني (الشيعي منهما) وكله بسبب النصوص القرآنية فلماذا لا نقول الحقيقة؟؟
نعم امريكا لها مصالحها والذي لا يعرف لحد الآن ان امريكا لا تحكم بمبادئ الدين المسيحي فهو جاهل وما عملته امريكا في العراق لم يكن لتأسيس (دولة مسيحية) بل بالعكس كان ضد مسيحيي العراق قبل ان يكون ضد بقية الشعب العراقي. وانا اتفق معك في قولك للمثل (المايعرف تدابيرو حنطتو تاكل شعيرو) لان انا برأي وبما ان السياسة هي لعبة (غير نزيهة) فكان يجب على ساستنا ان يعرفوا تدابيرهم، واتفق مع تحليلاتك في فقرات مقالتك  الاخيرة.
وانا آسف على الاطالة في تعليقي
تقبل خالص تمنياتي
نيسن يوحنا

غير متصل Emad Yalda

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة الاستاذ شوكت توسا المحترم
تحية قومية نابعة من قلب كلدواشوري قومي محترق كما حضرتكم
أستاذي الفاضل لا يسعني الا ان أقول لكم بارك الله فيكم وفي التحليل الشافي والدافي لما يتعرض له شعبنا المغلوب على أمره ...
ان ما يجري في ساحتنا القومية( وهذا ما هو مهم حسب رأيي الشخصي) هو امتداد لحقد دفين لكل ما يسمى ب ( أبناء بلاد النهرين)  وهنا أقصد قومياً وليس دينيا او مجئذهبيا.
نعم صدقت فيما ذهبت اليه وبكل ما تحمله الكلمة من عتب وحزن في الوقت نفسه، ففي الوقت الذي يرفع العدو الحقيقي سيفه لقلع جذورنا القومية من ارض الأجداد نشهر نحن سيفنا المذهبي طالبين الرحمة! يا حسافة! والله ليس هذا ما علمنا المسيح فعندما قال اذا ضربوك على خدك .... الخ لم يكن يقصد ان نصبح خرفان ولكنه قصد بذلك اذا ضربوك على خدك المسالم أدر له خدك المحارب. اذا لم نحارب وندافع عن ارضنا وعرضنا سنكون كالخرفان... وهذا ما حصل فعلا والدليل هو الواقع المرير الذي حصل في سهل نينوى... ومن الرابح؟ هو من حصل على السلاح من الجميع!!!
والله أستاذي العزيز شوكت انها فعلا مسرحية هزلية ولكن المؤسف هو ان لا يراها المتابعون كما هي!!! الامر واضح وضوح الشمس والبعض لا يستدرك الامر؟!!!! أليس هذا مدهشا؟
بماذا نفسر ما جرى ومازال يجري في قرأنا وبالأخص الواقعة في سهل نينوى؟ لماذا لم يتحرك المجتمع الدولي  وضل ساكنا ومهملا كل ما تعرض له شعبنا المسكين في الموصل وأطرافها؟ ولماذا تم بعد ذلك استغلال الظروف التي أوجدتها الكتل المنتفعة لتكون هي الاولى بالمساعدات وعلى حساب المتضررين؟
مع الأسف هذا هو واقعنا المزري.. وعلى رأي المثل يقتلون القتيل ويمشون في جنازته...
الله يكون في عوننا.. ولو أشك في ذلك أيضاً...
تحياتي

غير متصل سليمان يوحنا

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 29
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز شوكت المحترم
بورك قلمك وانا اتفق معك بما طرحته واتعجب من شعبنا الذي لا يفيق لنفسه رغم كل المآسي ، نعم مؤسساتنا خذلتنا وعقدة الأنا شلّت قدرات الخيرين من ابناء شعبنا، انها سخرية التاريخ وليس القدر " لأنني لا اؤمن به" ان يصل شعبنا الذي يدّعي الحضارة والرقي والثقافة الى مرحلة التخدير ما قبل الموت " لا سامح الله.
انه عار على الذين تسببوا بهذا من داخل البيت وشلوا قدرات العمل القومي الصحيح والمصلحة العليا للبقية الباقبة من هذا الشعب الناجي من الظلم الذاتي والآخرين الذين استحلوا ارضنا.
التاريخ لن ينسى الذين ركبتهم غرائزهم وانانيتهم ويجب لفظم وكشفهم علنا كائنا من كان ....يلزمنا الاسراع في الثورة على واقعنا في المهجر او في داخل الوطن لأن المخطط شرير ومتمكن واكبر من اي مؤسسة او طائفة او حزب، لن ينقذنا هذه المرة الا وحدة كنائسنا ومؤسساتنا ونكران الذات والتضحية لأننا على المحك ومفترق طرق غير مسبوق... ها هم جماعة البرزاني يستغلون ضعفنا وانقسامنا للاستحواذ على ارضنا وهم على قاب قوسين من تأسيس دولتهم بمساعدة الغرب على حساب تاريخنا وارضنا ودمائنا .
السؤال الذي يفرض نفسه هو ، اليست داعش خدعة ومكيدة تم طبخها في مختبرات المخابرات الغربية والافليمية وبمساعدة البعض الذي هو محسوب على العراق .. حالها حال جبهة النصرة والقاعدة والربيع العربي لتنفيذ أجندة غير معلنة ، ما الذي يمنع التحالف الامريكي ضد داعش ! لترك منطقة سهل نينوى تحت سيطرة نفر من مرتزقة داعش! بالرغم من وجود قوات عراقية وكردية ومتطوعين من ابناء الاقليات قادرين على تحرير تلك المناطق وكما حصل مع سد نينوى والمناطق المحيطة باربيل العائدة للاكراد؟! والقفز الى الرقة في سوريا! يبدوا ان الغرب الذي ينهار اقتصاده لديه اجندة اضافية في سوريا او استهداف روسيا عبر التصعيد في سوريا وحصول ما حصل معنا للاقليات قي منطقة الشرق برمته!.
تقبل مني كل المحبة
اخوك
سليمان يوحنا

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من الواضح ان معظم الذين كانوا امميين وتأشوروا، يحاولون ان يلقوا بعيوبهم في سلة الدين وبالذات الكنيسة الكاثوليكية  بالرغم من انها كانت الرائدة في نهضة العالم بمدارسها التعليمية الممنهجة علميا وتربويا، بالاضافة الى سبقها في امتلاكها لأرقى الجامعات العالمية الحالية بالاضافة الى علمائها الذين طوروا العالم في معظم المجالات العلمية والانسانية ومنها ساهموا في تحقيق العدالة وماهي جمعيات حقوق الانسان والدساتير العريقة للدول المتقدمة الا نتاجاتها. ولكن هنالك  من ينكر جميلهم..مع الاسف .. ناسين بان الحرب العالمية الاولى والثانية كانت من وراء الاممية والابتعاد عن جوهر الايمان ..وهل يعتقدون الربع بان الهنود الحمر ورجال الفايكنك الاوربيين الهمج والبرابرة هم الذين طوروا العالم الغربي ان لم يكن بتهجينهم بفضل التعاليم المسيحية التي علمتهم معنى الحياة بعد ان كانوا يعيشون في شريعة الغاب..؟!! وهل نسوا بما فعله الاستعمار الانكليزي بتفرقة وشرذمة شعبنا باستغلال فئة من شعبنا وبوعود كاذبة ولا زلنا نعاني من مخلفاتهم وشعبنا كان واحدا؟!!...داعش واصولهم خربت العالم.. بينما المسيحية وبالذات الكنيسة الكاثوليكية ساهمت في جعل العالم قرية صغيرة علمية متطورة..وكنهج ديني مسيحي، يكفي ان تقرؤا في الدولار الامريكي  IN GOD WE TRUST ومنه اصبح بلد الحرية الذي  يأوي المظلومين والاممين والمهجرين وكما هو الحال في بلدان اوربا ايضا..وهل هنالك شك؟! تحيتي للجميع

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 471
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد سام ديشو المحترم
 سأترك أمر استخدامك لكلمة العنجهيه والوعكه الفكريه التي لا تغني ولاتسمن , فهي تعذرني : مردوده الى صاحبها, ثم أكتفي كرد على مجمل تعليقكم بايراد مقوله  تولستوي ( يطالبون بتغير العالم لكنهم لا يفكرون بكيفية تغيير أنفسهم اولا).
تحياتي
........................

الاستاذ نيسن المحترم
تحيه ومحبه
يسعدني أن اقرأ  تأييدكم لبعض ما ورد في مقالتي, لكن الذي أسعدني أكثر هو اسلوبكم المهني الجميل في طرح نقاط اختلافكم معي وتلك سمة العقلاء المنتمين بصدق الى شعبهم وقضيته,,,,
تقبلوا خالص تحياتي
.......

الأستاذ العزيز عماد يلدا المحترم
تحيه طيبه
نعم عزيزي عماد كما تفضلتم في تأكيدكم على ان الحاصل بحق شعبنا ياتي ضمن مسلسل بحلقات تتناوب الصنيعات التنظيميه السياسيه على تنفيذ حلقاته تحت أغطية صراعات مسميات الدين والمذهب ..... والإجابةالمنطقيه على تساؤلاتكم المشروعه هي مفتاح الوصول الى الحقيقة وهي رساله الى كل ذي عقل كي يتعلم ويفهم  كيفية التعاطي مع المعتقد الديني والمذهبي ....
تقبلوا خالص تحياتي
...................
الاستاذ العزيز سليمان يوحنا المحترم
تحيه ومحبه
نعم استاذنا العزيز سليمان,,,,داعش ليست سوى واحده من الخدع السياسيه المفبركه دينيا لكن الذي وراءها يهدف لامور هي غير ما يدعيه  دعاة الدين والمذهب, وقولكم ( يبدوا ان الغرب الذي ينهار اقتصاده لديه اجندة اضافية في سوريا او استهداف روسيا عبر التصعيد في سوريا وحصول ما حصل معنا للاقليات قي منطقة الشرق برمته!)فهو عين الحقيقه اذ واضح بان لا سياسة بدون اقتصاد قوي , والغر ب الذي يمسك زمام تسيير اوضاع بلداننا وشعوبها المتلكئه, يحتاج دائما الى  المزيد من الاستحواذ على المقومات الاقتصاديه التي بدونها لا يمكن تحقيق برنامج سياسي محكم....
اشكركم على مداخلتكم  واتمنى للمشاركين الطيبين  كل الموفقيه والنجاح.
تقبلوا خالص تحياتي

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
[size=24pt]الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ شوكت توسا المحترم [/size]
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
نحييكم على هذا المقال الرائع الذي تطرقتم فيه فقط على الجزء الظاهر من جبل جليد تطبيقات الخطاب الديني وامغمور منه اكبر منه بكثير وتناوله بمنتهي الصراحة يحتاج الى الكثير من الشجاعة والجرأة وربما لم يحن الوقت المناسب لذلك ( وهنا نقصد جميع الأديان بالرغم من الفوارق النسبية بين تطبيقات الخطاب الديني لهذه الأديان ) والتي ذهبت الملايين من البشر من مختلف الأجناس عبر قارات العالم ضحايا تلك التطبقات الشنيعة والتي تساوي في حجمها أضعاف الضحايا التي ذهبت في الحروب ما قبل سيادة الخطاب الديني . مقالكم كان في غاية الروعة والجرأة وتجاوزتم فيه الحدود المألوفة ولكنه يحتاج الى قُراء من طراز خاص قُراء حياديين يقراؤون أحداث التاريخ كما يجب أن تقرأ وليس أن تقرأ وفق روح الدين التي لم يطبق منها على أرض الواقع شيئاً في أي زمان ومكان من العالم منذ ظهور الديانة اليهودية والى اليوم . إن مشكلة بعض الأخوة الأعزاء ممن هم متعمقين نظرياً في العقيدة الدينية ومن جميع الأديان تكمن في أنهم لا يفرقون بين الدين كعقيدة بحتة وبين واقع التطبيقات التي تمارس من قبل الناس باسم الخطاب الديني وتذبح وذُبحت تحت يافطة هذا الخطاب الملايين من البشر التي حرمت كل الأديان قتل اليشر في الماضي والحاضر وما يحصل اليوم في العراق وغيره من بلدان العالم خير مثال على همجية الخطاب الديني وابتعاده عن روح العقيدة الدينية وكان هذا هو حال الأمم منذ تولي قسطنطين الأكبر الكرسي الأمبراطوري في روما وفرض المسيحية على الأمبراطورية بحد السيف قسراً وما تلاها من مأسي إنسانية ذهبت ضحيتها ربما الملايين من البشر بأسم الخطاب الديني المسيحي علماً بأن السيد المسيح له المجد لم يتخذ من حد السيف وسيلة للتبشير بالمسيحية ولكن الحكام المسيحيين فعلوا ذلك ( هنا هو الفرق بين روح العقيدة الدينية التي تدعي الناس الى النضال بأعمال خيّرة من أجل حياة الآخرة وبين وتطبيقات رجال السلطة من أجل المصالح الدنيوية ) . وما جرى على يد الجيوش الأسلامية في غزوها وأحتلالها للبلدان الأخرى باسم الفتوحات الأسلامية وفرض خطابهم الديني على الآخرين بعد تخييرهم بين اعتناق الأسلام أو دفع الجزية وحد السيف لأهل الكتاب وبين اعتناق الأسلام وحد السيف للآخرين ، ومن ثم ما جرى خلال فترة الحروب الصليبية في الشرق وما جرى على يد السلطة العثمانية في أوربا واجبارهم على اعتناق الأسلام وما جرى بحق الهنود الحمر في القارة الجديدة وما جرى على يد الدول الأستعمارية الأوربية المسيحية في القرون الآخيرة عند استعمارها للبلدان الأخرى من قتل ونهب للثروات باسم الخطاب الديني ونشر رسالة الجنس الأبيض المستوحاة من روح العقيدة المسيحية بحسب ادعائهم والمسيحية بحسب الأنجيل منها براء . يجب على الأخوة أن يميزوا بين الحديث عن روح الدين وبين تطبيقات الخطاب الديني ، بحسب تطبيقات الخطاب الديني ، الأديان قد تحولت الى بلاء مدمر لأنسانية الأنسان بدلاً من أن تكون شفاء لشروره ، وتحولت من نعمة له الى نقمة على البشرية وما حصل في العراق خلال الأشهر الأربعة الماضية تحت يافطة الخطاب الديني يكفي لأن تقول البشرية كما قالت في مجلس الأمن الدولي بموجب قرارها 2178 إنها براء من الدين الذي يشرعن مثل هكذا خطاب كائن من يكون ذلك الدين . الى متى نبقى مغمضين تحت تأثير أفيون هكذا خطاب وهنا لأ نستثني أي خطاب ديني في أي زمان ومكان كما أسلفنا .
عزيزي وصديقي الأستاذ شوكت توسا نحن نعاتبكم قليلاً على موقفكم مِن مَن تُسميهم بأحزابنا القومية نقول في الحقيقة إن قادة هذه الأحزاب لا تختلف عن القادة الذين استغلوا واستثمروا الخطاب الديني لخدمة مصالحهم الشخصية أبشع استغلال بأقبح الصور ، وهذا ما يفعلوه اليوم قادة أحزابنا القومية اليوم حيث يستغلون ويستثمرون الخطاب القومي لخدمة مصالحهم الشخصية وخير دليل على ذلك استقتالهم المستميت من اجل منصب وزاري لا يحل ولا يربط فيما يخص مصلحتنا القومية ولكنه يضمن راتب مغري يستحق الأستقتال من اجلة بشتى الوسائل المنبوذة والمرفوضة أخلاقياً ، بما فيها تكفير الوزير الحالي وتجريده من مسيحيته بسبب معتقده وانتمائه السياسي ورفع الشكاوي الى المحكمة الأتحادية للأستحواذ على هذا المنصب اليتيم . أين هو الأنتماء القومي والمصلحة القومية لهذه الأحزاب من كل هذا وذاك يا أستاذنا العزيز وعليه يتطلب إعادة النظر بهذه التسمية ، لأنه لحد الآن لم تظهر أحزاب تستحق هذه التسمية عن جدارة ، ومن يدعي اليوم بمثل هكذا خطاب ليس أكثر من مهرج مقزم يحاول أن يضحك على ذقون البسطاء السذج من أبناء شعبنا ولكم جزيل شكرنا وفائق تقديرنا مع إعتذارنا إن اطلنا في تعقيبنا على مقالكم ولكنه يستحق ذلك .
             محبكم من القلب صديقكم : خوشابا سولاقا     

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 471
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز خوشابا سولاقا المحترم
تحيه ومحبه
شكرا لتفضلكم بإضافة معلومات وتفاصيل قيّمه أغنت فكرة المقال بلا شك  , ثم يطيب لي أن أركز في ردي بالتليق قليلا على الفقره التي اوردتم فيها عتاب , والعتاب كما تعلم صديقي العزيز هو بحد ذاته لا يخرج عن كونه نقد لكن باسلوب فيه من اللطافه والرزانه التي أتمنى ان تكون نسقا متبعا في  كل انتقاداتنا سواء جاءت للأفكار وأو لأصحابها كأشخاص , فمثلماوبدافع الحرص وكشف الحقيقه تفضلتم بنقدي بلطافه ورزانه مشكورجنابكم عليها , ماالمانع ان يكون نقدي للاحزاب او قياداتها بنفس طريقة عتابكم الأخوي (نقدكم) لي , وهذا ما أسعى اليه قدر مستطاعي ليس خوفا او مستحى  , انما من اجل إبقاء الاحترام المطلوب فيما بينناثم الحفاظ على قنوات التواصل مفتوحه بين الجميع , والا كيف يمكن تحقيق التواصل , لذا عزيزي الاستاذ خوشابا مثلما قد سبق لي وانتقدت احزابنا ومن ضمنهم الحركه الديمقراطيه الاشوريه  سواء كان المتعلق بوضعها الخاص  او في علاقاتها او في طريقة تعاطي الجميع مع أزمات شعبنا و ميكانيكية عملهم المرتبكه التي زادت من حدة تأزيم وضعنا السياسي بشكل عام. , وبحسب ظني أنكم قد مررتم على اكثر من مقال في هذا الصدد وفي اكثر من مثال لما أدعيه, ففي مقالي هناأشرت ايضا ولاكثر من مره منتقدا بشكل واضح دور احزابناالسلبي في تعاطيهم مع الواقع السياسي القائم مع استثناءات جدا نادره.
على اية حال صديقي العزيز خوشابا , عتابكم او بالأحرى نقدكم, فهو مقبول واتقبله بكل رحابة صدر حين يأتي هادئا ومنسجما مع الأصول المتبع حضاريا كما فعلتم, لكن المؤسف حقا هو اننا ما زلنا نفتقد هذا الحضور الانضباطي في اكثر من مناسبه ومقال .
 ثق صديقي العزيز خوشابا ,شخصيا ما زلت أحس بأني تلميذ اتعلم من كل من يجيد طريقة ايصال المعلومه او المقطوعه النقديه.
شكرا جزيلا لكم عناءكم واهتمامكم
وتقبلوا مني خالص تحياتي


 

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عفوا الاخ المحترم شوكت توسا
فاعتقد العنوان الاصح لمقالتك فهو داعش تمتد وليس تتمدد وهنالك فرق بين المعنيين..تقبل تحيتي