المجلس القومي للناطقين بالسورث في اوربا
مشروع او فكرة كانت على الرف منذ سنين عدة لكن خوفي من فكرة الاستصغار
او غبار الاهمال سيكونان من نصيب هذا المشروع الحلم . . .
قد تكون التسمية فيها شيء من تهميش فئة من ابناء شعبنا لكن التسمية تحديداً
هي عنوان قابل للتغير او التحوير او التثبيت وليس اساس الموضوع , المشروع
الحلم الذي حلمت به كثيراً , ان يكون لنا طاولة تخصنا نحن المغتربين في اوربا
من المسيحيين الشرقيين تحديداً سواء كنا نتحدث السورث او العربية او التركية ,
للذين اجبرتهم ظروف بلدانهم الام الى تركها والاستقرار في اوربا
نتداول على هذه الطاولة (المجلس) ما يخص اوضاعنا , خارطة طريق نحدد فيها
اهدافنا المستقبلية للمدى البعيد , كيف نبدأ ببناء أمتنا الجديدة في اوربا
بعيداً عن الانقسامات , بعيداً عن تدخل الكنيسة في كل صغيرة وكبيرة , كيف
نبني ما يمكن تسميته باللوبي لمسيحي الشرق في اوربا تحديداً . . .
قد يكون الطرح متأخراً لكنه افضل من عدمه , هي فكرة يبدأ فيها ابناء
الامة من غير المتحزبين والمتعصبين في بناء دستور يخص مجتمعنا في اوربا
كغيرنا من المجتمعات في اوربا , هذا الدستور يعده مجلس شبيه بمجلس
الشيوخ يخص مجتمعنا , ينتمي اليه اصحاب الكفاءات العالية , يعمل
ضمن ضوابط وقوانين و دورات انتخابية لايسمح فيه منح مقعد اساسي للغرباء ,
مهمته الاساسية (المجلس) تدارس الطرق التي تضمن عدم زوال لغتنا وتراثنا
اللذين اصبحت تحت التهديد المباشر بالزوال والاندثار لا محالة . . .
هي دعوة لبدأ بناء الاسس الصحيحة والقويمة للحفاظ على ما تبقى من تاريخنا
والاستفادة من طرق بناء المجتمعات الاوربية الناجحة , وأخص الذكر لا حصراً
المجتمع اليهودي والتي هي اقرب الينا من غيرها من المجتمعات , حيث يكون
محور البناء على جملة من الاتجاهات ذات العلاقة في تقدم وتحصين شعبنا من
الزوال والاندثار . . .
بالتأكيد ستنتقد وتعترض اكثر من جهة على فكرة بناء مجلس يهتم بمستقبل
شعبنا في اوربا تحديداً , كلٌ حسب الضرر اللذي سيناله او يعترض مصالحه ,
فمنهم من سيحور الفكرة على انها انهاء لوجود من تبقى من شعبنا في ارض الوطن ,
ومنهم من المتحزبين سينظر اليها من باب خلق جبهة تضعف كيانه ودوره في الساحة
, ومنهم سيعتبره اضعاف للكنيسة وهيبتها التي لاتسمح للعلماني دوراً حقيقياً
فيها بعد ان اصبح رأس كل كنيسة القائد الوحيد الاوحد العالم العليم في كل ما
يخص مجتمعنا , والكثير الكثير من الامور التي تنبع من الغيرة والحسد والافكار
الهدامة , متناسين حقيقة لا تقبل النكران اننا على ابواب الاندثار والزوال . . .
من هنا ادعوا عقلاء الامة للعمل سوية في بناء مجلسنا الحلم اللذي لن يبخل بمقعد
مهم للشباب وعدم تهميش جنس على حساب غيره , ولايقع ضحية اي اتجاه حزبي
لاننا نعلم جيداً ان احزابنا دورها سياسي والمجلس لن يكون له هذا التوجه .
وقبل الختام ولكي نفتح باباً للحوار الايجابي , ما كتبته في اعلاه قابل
للنقاش والحوار , ليست فكرة مختومة لا تقبل التغير او التطوير , وقد تكون
مطروحةً سابقاً ولا علم لي بها , وهذا ليس بعيب , ولست هنا احارب جهة ما في
طرحي لا سامح الله , و لا امتلك المقدرات التي تسمح لي بالعمل على هذا الاتجاه ,
واخيراً لكم القرار
سهيل
[/b]