رئيسة قائمة الوركاء المسيحية ل الزمان مليشيا سمير جعجع في سهل نينوى تدخل في شؤون العراق
لندن ــ نضال الليثي
اعربت شاميران مروكل اوديشو رئيسة قائمة الوركاء الديمقراطية عن رفضها وادانتها لقيام حزب القوات اللبنانية الذي يترأسه سمير جعجع بتدريب وتسليح ميليشيات مسيحية في العراق. وقالت مروكل التي تمثل قائمتها بنائب واحد وتشارك في الحكومة بوزير العلوم والتكنولوجيا ل الزمان ان قيام سمير جعجع بتدريب ميليشيا مسيحية وتسليحها متذرعا بدعمهم لحماية انفسهم من تنظيم الدولة الاسلامية يعد تدخلا في شؤون العراق فيما قال مساعد الكاردنال ساكو ل الزمان ان الكنيسة تدعم قيام المسيحيين بالدفاع عن انفسهم لكنه ذكر بموقف الكنيسة الرافض للحرب.
ورفض الحديث عن قيام جعجع بتسليح المسيحيين وتدريبهم وتشكيل ميليشيا مسيحية وقال ذلك ليس من مهام الكنيسة موضحا ان الكنيسة لا تتدخل في القضايا السياسية وبمواجهة تهديدات تنظيم الدولة الاسلامية، باشر مسيحيون عراقيون تشكيل ميليشيات خاصة معتبرين ان القوات الكردية كما الفدرالية لم تؤمن لهم الحماية في وجه المتطرفين الذين سيطروا على العديد من المدن والقرى المسيحية.
وقالت مروكل ل الزمان انا ضد الميليشيات في العراق وادعو الى ان يكون السلاح بيد الجيش. وشددت مروكل في تصريحاتها ل الزمان ان الميليشيات ظاهرة خطيرة وهي من نتاج الطائفية في العراق.
واوضحت مروكل ان عملية التسليح هي ردة فعل لما حصل وانسحاب الجيش العراقي وقوات البيشمركة من القرة الت كانت محمية منهم.
واضافت لو استعاد الجيش العراقي قوته لما ظهرت الميلشيات المسيحية.
واضافت انها حالة طارئة لكنها غير صحيحة. واضافت نحن في قائمة الوركاء طالبنا بالحماية الدولية لسهل نينوى وهي قضية مرحلية وليست دائمة. وشدد يجب الاهتمام بتكوين جيش وطني في العراق وتسليحه. واوضحت ان تشكيل ميليشيا مسيحية يفتح الباب لتكوين ميليشيا تركمانية وايزيدية . وقالت ان ما يحصل في العراق قضية وطنية وليست دينية .
واضافت مروكل في تصريحاتها ل الزمان نحن عراقيون وعلاقتنا مع جيراننا من الكرد والايزيدينن والتركمان جيدة جيدة. وشددت ان الجهد يجب ان ينصب على تسليح الجيش وليس الميليشيات. وقالت ان تسليح جعجع لميليشيا مسيحية وتدريبها في سهل نينوى تدخل في الشؤون الداخلية العراقية.
وقالت ان مواجهة داعش هي مهمة جميع العراقيين بغض النظر عن دينهم او مذهبهم. وردا على سؤل حول موقف الكنيسة التي تبيح الدفاع عن النفس قالت مروكل ل الزمان انه لا يوجد تناقض او اختلاف بين ماصرحت به وموقف الكنيسة. واضافت ان هناك شباب يدافعون عن القوش في الموصل بما يتوفر لديهم من السلاح للدفاع عن انفسهم.لكنه استدركت قائلة ان هناك فرق ان ندافع عن انفسنا ومدننا بالسلاح المتوفر في كل بيت بالعراق وبين تشكيل ميليشيا مسيحية يجري تدريبها من جعجع الذي عرف ويل الميليشيات في لبمان وادين يسببها وسجن لكن رغم ذلك هو يريد تشكيل وتسليح ميليشيا في العراق ةتدريبها. وتمت استعادة بلدة شرفية، شمال سهل نينوى، من المتطرفين منتصف اب الماضي، لكن شوراعها ما تزال خالية تماما بعد اكثر من شهر في حين يجول عدد من الرجال ببزاتهم العسكرية في المنطقة.
ويتمركز مقاتلو الدولة الاسلامية على مسافة بضعة كيلومترات في بلدة تلكيف. وللوهلة الاولى يبدو هؤلاء كانهم من قوات البشمركة الكردية بزيهم الكاكي الموحد والكلاشنكوف المتدلي من الكتف، لكنهم يضعون على زنودهم او صدورهم العلم الاشوري محاطا ببندقيتين.
وينتمي الرجال الكتيبة التي تشكلت مؤخرا الى الاشوريين المسيحيين الذين يسكنون منذ الاف السنين سهول نينوى.
وتم تشكيل الكتيبة في 11 اب» ، واطلقت عليها تسمية باللهجة الارامية المحلية تعني شهيد المستقبل ، وعدد افرادها حوالى مئة رجل، وفقا للمقدم اوديشو.
وقال المقدم بينما كان في طريقه لتدريب المتطوعين عددنا قليل لكن ايماننا كبير .
ووفقا للحركة الديمقراطية الاشورية، ، تطوع الفي رجل لمحاربة المتشددين الذين ارتكبوا فظاعات تقشعر لها الابدان ضد الاقليات وخصوصا المسيحيين.
لكنهم بحاجة الى تدريب واسلحة وملابس.
وبهدف تعزيز صفوفهم، توجه وفد من الاشوريين العراقيين الى لبنان للقاء القوات اللبنانية، الميليشيا المسيحية الرئيسية خلال الحرب الاهلية للبنانية بين عامي 1975 و 1990، بحسب تاكيد مصدر من الميليشيا لوكالة فرانس برس.
ونقل عن قائد القوات اللبنانية سمير جعجع قوله بانه مستعد لدعم اي قرار يتخذه المسيحيون العراقيون للحفاظ على وجودهم في العراق.
ويعيد تشكيل كتيبة للمسيحيين في العراق التذكير بدور نظرائهم في سوريا المجاورة حيث شكلوا المجلس العسكري السرياني الذي يلعب دورا فاعلا الى جانب حزب وحدات حماية الشعب الكردي.
وفي بلدة القوش، التي تقع على بعد كيلومترات معدودة من شرفية، على سفح جبل حيث يقع دير الربان هرمز، والتي فر اهلها منذ اب»اغسطس، حتى قبل ان يدخلها المتطرفون الذين سيطروا على قرى قريبة في اسفل السفح.
وفي وسط الشوارع الخالية، يبرز مقر الحركة الديمقراطية الاشورية عبر لونه الليلكي الذي يتقاطع مع الرمال التي تغطي مساحات كثيرة في المنطقة.
واجتمع عدد من الرجال داخل المبنى، يرتدون زيا عسكريا والاسلحة عند اقدامهم يشربون الشاي كلهم مسيحيون وغالبيتهم مدنيين، قرروا البقاء هنا دفاعا عن القوش.
وفور جلوسهم، تختلط اصواتهم لتخرج من افواهم العبارة ذاتها وصلنا الى هنا، لان القوات الكردية تخلت عنا .
وانسحبت القوات الكردية ليل السادس من اب ، دون ان تحذر السكان عندما زحف المتطرفون الى قرى تلك المنطقة.
وقال احدهم اثرا كادو لقد انسحبوا دون ان يبلغوا احدا وتابع تركوا رجال القرية لوحدهم .
كما اضاف احدهم قبل ذلك بيومين، قالوا اننا لسنا بحاجة الى اسلحة وانهم سيدافعون عنا .
وتابع ثالث بسخرية لا الاكراد قاموا بحمايتنا ولا الحكومة العراقية .
ورغم عودة قوات البشمركة لحماية مداخل القرية، يتولى مئة رجل تسيير دوريات طوال النهار والبقاء في حالة انذار خلال الليل.
وختم كادو قائلا قد يهربون مجددا، وىالتالي سنبقى .
http://www.azzaman.com/archives/83536