اذا كان نقد السلبيات حق فذكر الايجابيات واجب

المحرر موضوع: اذا كان نقد السلبيات حق فذكر الايجابيات واجب  (زيارة 999 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اذا كان نقد السلبيات حق فذكر الايجابيات واجب
سبق لي وأن انتقدت رئاسة أبرشية القديس بطرس في غرب أميركا متمثّلة بسيادة المطران سرهد جمو بسبب تأخرها في تقديم المساعدة الفورية للمشرّدين من أبناء شعبنا من مدينة الموصل وسهل نينوى جراء العملية الهمجية لمجرمي داعش والمتعاونين معها وكنت قد قارنت بين أبرشيتنا وبين ما قامت به كل من أبرشيتي ميشيغان واستراليا اللتان قدمتا مساعدات عاجلة بمبلغ 120000 و 101000 دولار على التوالي. كما انتقدت ما أعلنت عنه أبرشية القديس بطرس عند اعلانها عن جمع مبلغ يزيد عن 500000 دولار يوم 27 من شهر أب 2014 دون تحديد حده الأعلى وقيام سيادة راعي الأبرشية بتوزيع المبلغ شخصيا وليس عن طريق اللجان المشكّلة لهذا الغرض.
اليوم قرأت خبرا على موقع الأبرشية ( كلدايا.نت) تحت عنوان ( التقرير المالي للأمسية الخيرية لجمع التبرعات لمنفعة مسيحيي العراق ) الذي يمكن متابعته على الرابط أدناه يوضح بأن المبلغ الذي تم جمعه قد بلغ 617595.00  دولار وتم توزيعه كما يلي:
300000.00 دولار للمهجّرين في اقليم كوردستان في شمال العراق عن طريق اللجنة المشكلةّ برئاسة سيادة المطران أميل نونا وهذا الخبر سبق اعلانه.
200000.00 دولار خصص لأبرشية تركيا لمساعدة الكلدان والمسيحيين المهاجرين المتواجدين هناك.
117595.00دولار للمظطهدين والمشرديتن من الكلدان والمسيحيين في لبنان.
وقولا للحقيقة  فان هذا المجهود الكبير الذي قامت به رئاسة الأبرشية مع اللجنة المختصة ومنظمة فرسان كولومبس الذين كانوا المحرّك الرئيسي للحملة كما أعلن سابقا يحتاج الى وقفة احترام وتقدير وتكون ابرشيتنا قد تجاوزت في تبرّعها الأبرشيات الأخرى وان كانت متأخرة بعض الشيء آملا أن تستمر الجهود لتقديم المزيد.
فيما يخص موضوع الهجرة والجدل الحاصل بصددها فان رأيي الشخصي هو أن الهجرة  رافقت البشرية منذ البداية وهناك مجاميع من الحيوانات والطيور تتّبعها بحثا عن المكان الآمن والعيش الأوفر لكنها أي الهجرة يجب أن تبقى ضمن حرية الاختيار لكل شخص ليقرّر ما يراه الأنسب له ولعائلته دون تدخّل أو تأثير من أية جهة سواءً بالسلب أو بالايجاب وهذا لا يعني نسيان وطن الأجداد الذي بالرغم من فشله في حماية سكانه الأصليين سيبقى مطبوعا في القلوب.
في الوقت الذي آمل فيه أن تعالج نكبة مشرّدي شعبنا والعراقيين عموما بما يضمن لهم العيش الكريم والعودة السريعة الى ديارهم مكرّمين ومعوّضين عن جميع أموالهم وممتلكاتهم المسلوبة أرجو للذين اختاروا طريق الهجرة وصولا سريعا الى برّ الأمان الذي ينشدونه كما آمل مخلصا أن تتمّ تسوية كل الاشكاليات وسوء التفاهم الموجود داخل كنيستنا بحسب رغبة الرب الذي طلب بأن يكونوا واحدا كما هو مع الأب واحد خاصة في هذا الوقت العسير الذي يهدّد وجودنا ككل.
رابط الخبر:
http://kaldaya.net/2014/News/09/26_A1_ChNews.html

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ المحترم عبدالاحد سليمان..مع التحية

في مثل هذه الامور، قد تحصل اجتهادات وربما تكون بحسن نية تُتخذ لموقف معين ولكون الظروف التي يعيشها شعبنا المضطهد من مسيحيي العراق وغالبيتهم من الكلدان والسريان، بالاضافة الى لاقليات الاخرى..حرجة للغاية. وقد تكون تلك الاجتهادات غير صائبة او ليست في محلها أحيانا.
ولكن طالما هنالك نية حسنة أيضا في تدبير مثل هذه الامور التي هي جمع التبرعات وبمبالغ وصلت الى اكثر من ستمائة ألف دولار امريكي، فيتطلب ذلك جهدا متميزا من الساعين في جمع تلك المبالغ لأيصالها وبأمان للجهات الموثوقة مباشرة وحتى ان أخذت وقتا طويلا.. ساعين لكي لا تصل لأيادي قد تعبث بها..وكما هو حاصل من المستغلين لهذه الظروف في التبرعات التي جُمعت من جهات أخرى.

نبارك خطوة ابرشية ساندياكو والابرشيات الاخرى التي ساهمت في هذا الجهد، والرب يعوض وحسب الوزنات من 30 و60 و100 وهكذا.. للمساهمين في هذا العمل الخير.. وشكرا برشي لهذا التوضيح. تحيتي



غير متصل akoza

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيدي الفاضل عبد الاحد
من ايجابيات صدام حسين تاميم النفط ومجانية التعليم والقضاء على الاميه .
ولكنه اين اوصل العراق الى بلد محتل مدمر نتيجة نواياه السيئه كما يقال
(الرك على النيه) فما فائدة تاميم النفط والعراقي اصبح متسولا وما فائدة
مجانية التعليم والعراقي لا يعمل بشهادته ...
والحال ينطبق على المطران الموما اليه يرسل الاموال علما هي من(عطايا المؤمنين )
وبنفس الوقت يحارب رئاسته ورئيسه الرائع ويحاول شق كنيسته والتهديد بنقل مقر
بطركيتها الى حيث هو موجود وجنابك اعلم مني بكل هذا......
هو الذي وصف نفسه في مؤتمر نهضته بانه (الدكتاتور العادل) واتمنى ان لا يكون
قد اصيب بما اصيب به دكتاتور العراق السابق بداء العظمه...
اذا الايجابيات في بعض الاحيان هي الطريق الى التهلكه وهذا ليس تشائم بل اقرب
للواقع ان لم يكن هو بذاته...

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 405
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي الكريم عبدالأحد سليمان بولص

(ليس بالخبز - التبرعات المادية - وحده يحيا الأنسان، أنما بكل كلمة - دعم معنوي - تخرج من فم الله)، ليس القصد من هذا النص الأنجيلي الرائع هو حرفية الكلام الذي ورد فيه وأنما تفسيراته الحياتية اليومية قد تمتد الى كل مناحي الحياة ..

أتفق معك كليا في نقد السلبيات ومن أية جهة تكون وهي الطريق الصحيح لتدارك الجانب الاخر لأخطائه أو ربما لتعاليه في أتخاذ القرارات، وأتفق معك أيضا في ذكر أيجابياتهم على شرط أن تكون الأيجابيات هذه بسبب تدارك حجم السلبيات التي كانوا هم السبب في قيامها، وسأكون أنا وأنت وربما الكثيرين من أول الداعمين لهم في حالة كون هذا التدارك عن صفاء نية وخارطة طريق جديدة يتخذونها لتخدم كنيستنا وأبناء أمتنا عموما من كلدان وسريان واشوريين دون تفرقة ..

اعتقد لم يكن سبب نقدك لجماعة أبرشية ساندييكو ولا أنا أيضا وربما ايضا الاخرين، هو لغرض مبيت أو كره مسبق لهم لا بالتأكيد !! وانما كان سبب هذا النقد لمشاركتهم في بروز أحداث طفت على السطح أثرت سلبا على الموقف السياسي والكنسي وولدت أرباكا كبيرا في هذا الزمن الصعب، وصاحب هذه الأحداث تصريحات وأنتقادات ليست في محلها وكذلك بسبب قيام أصحابها بالأنتقاص من شخوص مؤثرة في المشهد السياسي والكنسي ..

لذلك فأنا شخصيا لا زلت على موقفي ولحين أن يبين هؤلاء لنا موقفهم الصريح والواضح من رئاسة كنيستنا في الوطن ومن أبناء أمتنا عموما بمختلف تسمياتهم الجميلة، وأن موضوع التبرعات المادية التي قدموها كان أول الغيث لهم، ويجب أن يتبعه أمورا أكثر أهمية من موضوع التبرعات هذه كون التبرعات جاءت من كل أطراف العالم وليست من هذه الجماعة فقط، وهذا لا يعني أبدا بان لي موقف شخصي من أحدهم أو سأعمل بالضد من أحدهم لا سامح الله وانما هو موقف مبدأي، طالما الهدف برمته هو من أجل خدمة أبناء أمتنا وشكرا.

كوركيس أوراها منصور
ساندييكو - كالفورنيا 

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ عبد الاحد قلو (برشي) المحترم
شكرا على مرورك وآرائك ونحن ككتاب مستقلين ومحبين لأبناء شعبنا علينا أن نشخّص كل  عمل سلبي ومبدأ الاجتهادات والنيات الحسنة تقرّره نتائج الأعمال التي تقوم بها الجهات ذات العلاقة . نعم جمع التبرّعات وايصالها عن طريق اللجان المشكّلة وعن طريق الأبرشيات ذات العلاقة بالمهجّرين وليس عن طريق شخصي كما أعلن سابقا هو ما أعتبره عملا ايجابيا يجب الاعتراف به لتشجيع المقابل لتقديم المزيد.
أما أذا كانت هناك سابقا حالات عبث واستغلال لمبالغ التبرعات التي جمعت من قبل جهات أخرى كما ذكرت فان رأيي في هذه الحالة هو تحديد تلك الجهات بكل صراحة لمنعها من تكرار هذا العمل المشين وجعلها درسا لكل من يحاول خيانة الأمانة اذ في حالة التستّر نصبح شركاء في تلك المخالفات.
وتقبّل تحيتي

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ أكوزا المحترم
شكرا على ملاحظاتك النابعة عن الاحساس بالمرارة لواقع غير صحيح نعيشه وأنا أقدّر مشاعرك. نعم صدام حسين كان مصابا بجنون العظمة وكل من كان يحاول اظهار أخطائه كانت تقطع رأسه والشعب الجائع والمنافق كان يصيح بالروح والدم نفديك يا صدام . نحن أمام حالة مختلفة وان كان فيها بعض الشبه أذ ليس هناك جزّ للرقاب وكل منا له حرية أبداء الرأي بكل صراحة على أن نبتعد عن الشخصنة أي ننتقد الأعمال التي نراها غير صحيحة وفي نفس الوقت نعترف بالايجابيات  ونقيّمها لنثبت بأننا حياديين وبدل أن نكون مقاتلين لنحاول أن نكون مصلحين.
مع تحياتي.

أخي العزيز كوركيس أوراها منصور المحترم

في موضوعي أعلاه حدّدت نقطتين كايجابيات الأولى جمع مبلغ كبير من التبرّعات والثانية وهي الأهم ان المبلغ حوّل الى الجهات المختصة ولم يوزّع شخصيا كما أعلن سابقا. الحق يجب أن يقال لتشجيع المقابل على عمل المزيد وللتأكيد بأننا لا ننطلق في ذكر السلبيات من منطلق شخصي كما تفضلت انما ننتقد الأعمال غير المقبولة لأي شخص وليس الشخص ذاته.

ذكري لبعض الايجابيات لا يعني اطلاقا عدم وجود قضايا أخرى كثيرة تطرّقنا اليها لا زالت بحاجة الى اعادة نظر من قبل ذوي العلاقة وأنا على ثقة بأن انتقاداتنا قد أنقذت سيادة راعي الأبرشية من ورطة توزيع مبلغ 617595.00 دولار شخصيا والتي كانت ستخلق له مشاكل كبيرة ليست في الحسبان هو في غنى عنها بحسب تقديري الشخصي.

لنسر معنا في مشوارنا الذي لا نبغي من ورائه غير مصلحة كنيستنا وأبناء شعبنا المتألم ولا يهمنا كلام الذين يخالفوننا في الرأي محاولين خلط الأوراق تهرّبا من من المناقشة الموضوعية للنقاط المثارة.

وتقبّل تحياتي وتقديري