" إلـــــــى مســـــــــــــــــــــتـبـــدة "
واليـــــــوم بعـــــــدما اوصـــــدت كـــل الأبـــــواب المـــــــؤدية إلــى حبـــــي ..هــلا ســــــألت نفســـــك أيــن ســــــتنتهي رحـــــلة المجـــــــون التــي اقتــــدتِ نفســـــكِ إليـــــها؟؟ وفــي اي مــــكان لــم يــــكن لــنا فــــيه ذكـــــرى ســـــتقفين باكــــية حيـــث تظــــني أن عيـــــني لــــن تـــــراكِ؟؟.. وأيـــن ســــــتدفننين تـــــلك الأحاســـــيس الــتي أقــــــدتِها أســــــيرة حيــــث لا يبــــحث الــــــوريث عــن الــــــثأر؟؟..وحيـــــث لــن يتـــــرك المـــــحب وردة حــــيث يــــــرقد البـــــعاد بســــــــــلام؟؟.. أو يــــــــوقد شــــــمعة ايفــــــــاءً لأيــــــــام تقضــــــت واضمـــــحلت كــما يضــــمحل عـــلى زجـــــاج النـــــوافذ الدافـــــــئة الضــــــــباب.. ..
أجلْــــــيْ حكــــــم الاعـــــــدام إلــى حيـــــن أن أُنهــــــي صـــــلاتي .. أمهليــــني لحــــــــظةً أختـــــــلي فيـــــــها مــع ذكـــــــرياتك وربــــي.. عــلَ فــــي خلــــــوتي وانســــــحاقي تنالـــــين العفــــــــو والخــــــلاص أيتـــــــها المقصــــــلة التــي مــا شــــبعتْ يـــــوماً مـــن دمـــــــاء الأبـــــــــرياء .
راقــــــبي الطـــــرقات واســــمعيها وأصـــــغي إليــــــها بحــــــنايا قلبـــــــك المـــــــنازع.. عــلَ قلبـــــــك الظالــــــــم يشــــــعر بالظلـــــــمِ.. طـــــــــرقاتٌ حيــــــــث مــا زالــــت تــــئن ألــــــماً لــــــــــوقع الخُــــــــطا الـــذي لــــم ينســـــجم.. وتــــــرفعي عــن الآخــــــــرين غــــــــــروراً ورفـــــــعة حيـــــث لا يتجـــــــرأ القلــــــــب أن يســــــأل عـــن الســـــبب والمســــبب.. ذبلــــت الأشـــــــــعار أشــــــعاري بــين ســـــــطورك الــتي خبأتِــــها خــــوفاً علــى مــا تظنـــين انــه كـــان بـــــــــداية التعاســــــة التــي أنــت فيــــــها والغلـــــطة التــي لــم تكـــــوني المســــــؤولة عنــها ولــن تكـــــوني.. أمــا الخــطأ فـــما هـــــو بشـــــيء مــن الشــيء الــذي مــا زلــتِ تقتـــــــرفينه وأنـــت تغتفــــــرين مــا لــن يغتفــــــــر ولــــــو أن الغفــــــران لــن يجـــــد مــــــرادفاً فــي قامـــــــوس اســــــتبدادك.. ايتـــها الســــــائرة بــكل الهـــــــلاك إلــى الهــــــلاك لســــت أنـــا الفــــــــردوس ومــا أنــــت بالهاويــــــــة مهـــما كانــت الأعـــــــذار ولســــــت المنـــــقذ كــما لســــــتِ الضــــحية..أيـــــن وصـــــلت بــك الغيــــــرة وحـــــبكِ لــــــذاتك؟؟
وتخــــــونين حواســـــك وتظللـــــين القلـــــب والقلـــــب علـــــى مذبـــــــــح الحـــــرمان.. لا تظنــــــي كــــــذلك أن تـنســـــاب كلماتــــــي ســــــهلة لأنــــي أصـــــف مابــــي وأجــــــهل مابـــــــكِ..لا ياســــــــــيدة الأقــــــــــدار الحــــــــب يقــــــــود إلـــى الانتـــــــحار فــي الحـــــب إذلال مــا بعــــــده إذلال.
انتـــــــزعي بارادتــــــــك الآن وقـــــبل فـــــــوات الأوان كــل أشـــــواك أيامـــــي ولملــــــمي جـــــــراح الأمـــــس وأنــــــت تــــــــودعين الأمــــس.. فـــمن أصــــــبح مــن الماضـــــي ســــــيتنزع ويـــــــرمى فـــي الـــــنار التــي لاتنطــــــفيء..
تمســــحي بأذيـــــال الليــــــل.. ذنـــــــوبك والـــــــزلات ...والليــــــــل أكثـــــــــر عـــــماً مــن الأعــــمى ويبكـــــــي التعــــــساء بصــــــمت الأبـــــــــكم والثــــــــكلى.
[/b]