منصب "الدفاع" يشق البيت "السني" برعاية عربية

المحرر موضوع: منصب "الدفاع" يشق البيت "السني" برعاية عربية  (زيارة 997 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل albabely

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6029
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
اتهم رئيس كتلة "الوطنية" البرلمانية، محمود المشهداني، نائب رئيس الجمهورية، اسامة النجيفي بالسعي الى ابتزاز القوى السنية، بترشيحه عضو ائتلاف "متحدون" والمتهم بقضايا ارهابية، رافع العيساوي لحقيبة "الدفاع". 

 





بغداد/ المسلة: تواجه سفينة المكون "السني" في العراق أمواجاً متلاطمة من الخلافات، وسط كثرة الملاحين، حيث يسعى كل واحد منهم، الى الاستحواذ على "تمثيل" الاقلية السنية في العراق، و تنصيب نفسه زعيماً شرعياً لها.

وبرز منذ توزيع المناصب في الحكومة الجديدة، الصراع الذي كان خلف الكواليس بين أطراف في "اتحاد القوى"، وجهات سياسية اخرى، في اطار الصراع على مراكز النفوذ، وسط اتهامات متبادلة باللهاث وراء المناصب، دون المطالب.

فقد اتهم رئيس كتلة "الوطنية" البرلمانية، محمود المشهداني، نائب رئيس الجمهورية، اسامة النجيفي بالسعي الى ابتزاز القوى السنية، بترشيحه عضو ائتلاف "متحدون" والمتهم بقضايا ارهابية رافع العيساوي لحقيبة "الدفاع"، وسط ملامح انشقاق كبير داخل ائتلافات "الاقلية السنية" في العراق، تقوده دولة عربية، لاستمالة سياسيين الى جانبها، يمثلون سياساتها ويتبعون اوامرها.

وتشير مراقبة "المسلة" لخارطة التحالفات "السنية" الى ان محمود المشهداني انشق عن ائتلاف "الوطنية" برئاسة اياد علاوي، بالتنسيق مع الشيخ نواف الجربا، النائب عن الموصل.

وبينما يؤيد اسامة النجيفي، ترشيح العيساوي لمنصب الدفاع، يؤيد المشهداني ترشيح الجربا للمنصب، الذي يتهم الاخوين النجيفي بانهما باعا نينوى لـ"داعش".

 وفي ذات الوقت يتهم المشهداني واطراف سياسية اخرى، بينهم رجل الاعمال خميس الخنجر، اياد علاوي بالنفاق السياسي،

وان الأخير مارس الخداع السياسي، فبمجرد حصوله على منصب نائب رئيس الجمهورية، انقلب من معارض للعبادي الى موال وشريك له، في اطار سعيه الى تعيين ابن عمه وزير الاتصالات السابق محمد علاوي كوزير دولة، في اطار الاستحقاق الانتخابي للائتلاف.

ويقول مراقب سياسي لـ "المسلة" ان كلا من علاوي و اسامة النجيفي، سعيان الى التنسيق في المواقف، ويسعيان الى التقارب مع مكونات "الائتلاف الوطني"، في اطار الصراع على النفوذ داخل اقطاب "المكون السني".

وتعكس مفردات الخطاب الحاد بين هذه القوى، درجة الاحتقان السياسي، الى الحد الذي وصف فيه المشهداني مناصب كلا من علاوي والنجيفي بانهما " نواب رئيس الجمهورية لشؤون الـ (ماكو)"، في اشارة الى عدم تمتعهما بالصلاحيات التي تؤهلهما لترشيح العيساوي لمنصب وزير الدفاع.

 واعتبر المشهداني ان النجيفي يستغل قضية رافع العيساوي، ليروج ضمناً لخالد العبيدي لابتزاز القوى السياسية مهددا اياهم بان عدم قبول العيساوي يعني القبول بالعبيدي.

 وفيما يقف المشهداني الى جانب رئيس مجلس النواب سليم الجبوري،معتبرا اياه صاحب القرار داخل الائتلاف "السني" في حسم اختيار وزير الدفاع، فان الكثير من اطراف التحالف "السني" ممن فاتتها المناصب، تقف ايضا في طريق التوافق على اسم المرشح.

و من جانب آخر، قال تقرير سابق لـ"المسلة" افاد باتساع الهوة السياسية بين كلا من خميس الخنجر، ونائب رئيس الجمهورية اياد علاوي، الذي انقلب على الخنجر بعد تبوأه منصبه الجديد، فيما اعتبره الخنجر "احد الذين كان يبحثون على المناصب".

ويخمّن مصدر لـ"المسلة"، ان الاختلاف بين الخنجر وعلاوي، سيؤول الى "طلاق سياسي" الى الابد، على الارجح.
http://www.faceiraq.com/inews.php?id=3098699
مريم العذراء مخلصتي * ويسوع الملك نور الكون  الابدي * وبابل ارض اجدادي