الجعفري : العراق لم يطلب قوات برية أو تحول
الغطاء الجوي لقواعد على الارض :
الأحد : 28 ـ 09 ـ 2014
[ بغداد-أين ]
أكد وزير الخارجيّة العراقيّ إبراهيم الجعفريّ انّ
" العراق لم يطلب قوات برية أو ان يتحول الغطاء الجوي
الى قواعد على الارض " .
وجاء كلام الجعفري خلال لقاءه كلا على حدة في نيويويرك على هامش اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة بوزير الخارجيّة السوريّ وليد المعلم ، واليابانيّ فوميو كيشيدا ، والكوريّ الجنوبيّ يون بيونج سيه ، والصينيّ وانغ يي ، والهولنديّ فرانس تيمرمنس ، والنيوزلنديّ هون ماري مكولي .
وذكر بيان لمكتبه الجعفري تلقت وكالة كل العراق [ أين ] نسخة منه ان " الجعفريّ أكد خلال اللقاءات أنَّ خطر داعش يُهدِّد كلَّ دول العالم، وهناك وعي عالميٌّ دوليٌّ أمميّ بأنَّ ما يحصل في العراق كارثة إنسانيّة لا تتوقـَّف ، ولا تقتصر على العراق إنـَّما سيمتدُّ إلى دول المنطقة ، بل إلى كلِّ دول العالم بخاصةٍ أنَّ داعش ينحدرون من خلفيّات مُتعدِّدة بما فيها أوروبا وأميركا، ومن
مُختلِف قارّات العالم ؛ مثل هذه العلامات تـُنذِر بالخطر، فالدول التي يأتي مُواطِنوها إلى العراق قد يُمارِسون هذا العمل الإجراميَّ في بلدانهم " .
وأشار الجعفري بحسب البيان الى ان " العراق حمل رسالة تـُعرِّف بالجرائم التي حصلت في العراق ، وما مارَسَه داعش من إجرام في مُحافـَظة نينوى ، وبقيّة المناطق بحقِّ عموم المُواطِنين بمُختلِف القوميِّات ، والأديان ، والمذاهب ، والاتجاهات السياسيّة ، وبصورة خاصّة مع الأقلـّيات " .
وأكد وزير الخارجية العراقي أنَّ " العراق لم يطلب أنَّ تـُشارِك قوات على الأرض ، وتمَّ التأكيد أنـَّه لابدَّ أن تـُراعى السيادة العراقيّة، والتركيز على الدعم اللوجستيِّ ، والغطاء الجويِّ الذي لا يتحوَّل إلى قواعد على الأرض ، علاوة على ذلك نحن لا نـُعانِي من هذه الناحية فلدينا جيش ، وقوات البيشمركة ، والحرس الوطنيّ ، وقوات الحشد الجماهيريّ " .
وبين ان " كلُّ حاجتنا تكمن في الدعم ، والتمويل بالأسلحة ، والمُعدَّات المطلوبة ، والغطاء الجوي ؛ حتى تكون المعركة مُتكافِئة، وثبَّتنا أنـَّه يجب أن يكون هناك تحاشٍ حقيقيٌّ للمناطق الآهلة بالسكان ، والابتعاد عن الأهداف المدنيّة حتى في النشاط الجويّ ، مع مُراعاة السيادة العراقيّة، والدستور العراقيّ " .
وأشار الجعفريّ الى أنَّ " الدبلوماسيّة العراقيّة ستشهد حركة م****ّة في عواصم العالم المُختلِفة ، ويكون رائدها بدء صفحة جديدة ، ووضع العلاقات العراقيّة مع الآخرين على مَشارف مُنعطـَف جديد ، وأن تكون الحركة ضمن المُشترَك بيننا وبين الآخرين ؛ لتحقيق مصالح مُشترَكة ، وتجنـُّب الخطر المُشترَك " .
ولفت الى أنَّ " المناخ الدوليَّ والإقليميَّ مُناسِب جدّاً، وعلى الدبلوماسيّة العراقيّة أن تـُثبـِت جدارتها في استثمار هذه الفرصة لخير العراق ، والدول الأخرى ، " مُنوِّهاً ؛ " بأنَّ حركتنا خلال اجتماعات جدّة ، وباريس ، ونيويورك لم تكُن أحاديّة المسار ، ولم نكُن نتحرَّك فقط على مسار مُواجَهة داعش إنـّما استثمرنا القضيّة للتطرُّق لبعض الملفات " .
وكان وزير الخارجية إبراهيم الجعفريّ قد حضر اجتماع رئيس الجمهوريّة الدكتور فؤاد معصوم مع الأمين العامِّ للأمم المُتحِدة بان كي مون ، ونائب الرئيس الأميركيِّ جوزيف بايدن .