انجيل يوحنا 1 / 14

المحرر موضوع: انجيل يوحنا 1 / 14  (زيارة 272 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سـمير كاكوز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 111
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
انجيل يوحنا 1 / 14
« في: 06:58 29/09/2014 »
انجيل يوحنا 1 / 14
الشماس سمير كاكوز
الكلمة صار بشرا فسكن بيننا فراينا مجده مجدا من لدن الاب لابن وحيد ملؤه النعمة والحق . يوحنا 1 / 14 .
الكلمة صار بشرا وسكن بيننا في هذه الكلمات القصيرة معنى بشرا تدل ساركس عند يوحنا الانجيلي اي بمعنى اخر الانسان الموسوم الضعيف المؤدي في اخر المطاف الى الموت ولكن تجسد الكلمة اي الله سجل نقطة تحول في تاريخ المسيحية في الواقع هو حدث مهم في تاريخ الخلاص البشري من الخطيئة وبمعنى اخر ان الكلمة اي المسيح سكن وعاش بيننا وتالم وعاش حياة طبيعية ملؤها القداسة وبدون اي خطيئة وحضور المسيح الكلمة التي كانت عند الله هو تلميح الى تجلي الالهي والى حضوره في الهيكل وتجلي مجد الله فيه اي الهيكل كما ورد في سفر الخروج الاصحاح 40 والاية 34 و 35 عندما حل الرب على المسكن اي خيمة الاجتماع ولم يقدر النبي موسى ان يدخل خيمة الموعد او الاجتماع بسبب ان مجد الرب قد ملا المسكن وكذلك الكهنة لم يتمكنوا من دخول بيت الرب لان الغمام قد ملا البيت ولم يستطيعوا ان يقفوا للخدمة اي خدمة الشعب والغمام هنا بمعنى الظاهرة المحسوسة او علامة حضور الله في الهيكل وايضا ايات اخرى فسكن بيننا اي المسيح الكلمة في سفر اشعيا الاصحاح 6 والاية 1 والى 4 عندما دعا الرب اشعيا الى الهيكل فراى النبي اشعيا ان الرب جالس على عرش عال رفيع واذياله تملا الهيكل اي غرفة تتقدم قدس الاقداس راجع سفر الملوك الاول الاصحاح 6 والاية 1 والى 38 ومن فوقه اي فوق الرب سرافون قائمون وهذه السرافون هي صور بشرية لها ستة اجنحة والمذكورة في سفر حزقيال الاصحاح 1 والتي تحمل مركبة الرب وفي اصحاح اخر من سفر حزقيال 10 يسميها الكروبين وهذه السرافون لا تشبه وتختلف عن الكائنات المجنحة وعن الحيات النارية الوارد ذكرها في سفر العدد 21 / 6 وراجع ايضا تثنية الاشتراع 8 / 15 عندما ارسل الرب على شعب بني اسرائيل الحيات اللادغة اي الحية النحاسية او السرافون ليسوا مثل التنانين الطيارة كما ورد في سفر اشعيا الاصحاح 14 / 29 و 30 / 6 وراى ايضا في هيكل الرب ستة اجنحة لكل واحد باثنين يستر وجهه وباثنين يستر رجليه اي ان اشعيا لايمكن ان يرى الرب وعله خطى وجهه بمنديل وكان ينادي قدوس قدوس قدوس رب القوات من معنى ان الانسان الذي يريد ان يرى الرب او ان يعيش معه ما عليه الا الانبتعاد عن كل ما هو غير مقدس وغير مرضي عند الله وهو الانبتعاد عن كل خطيئة ومشاركة الله في قداسته وبره من كل هذه نفهم ان الله او الكلمة حضر وسكن بيننا وصار مثلنا ما عدا الخطيئة وراينا مجده بمعنى ان الله يكشف للناس بهائه ومجده من خلال الغمام وتارة اخرى يكشف لنا الله مجده من خلال معجزات وقدرات الله عندما ظهر مجد يسوع من عمل اولى المعجزات في عرس قانا الجليل فامن به تلاميذه والتي ذكرت في انجيل يوحنا الاصحاح 2 هذه هو يسوع الكلمة ولد وعاش بيننا ومات وفي اليوم الثالث قام من بين الاموات وراينا مجده ايضا عندما قال له المجد الحق الحق اقول لكم ان حبة الحنطة التي تقع في الارض ان لم تمت تبقى وحدها واذا مات اخرجت ثمرا كثيرا بمعنى ان المسيح له المجد سوف يسلم الى الى اليهوذ ويصلب ويموت وفي اليوم الثالث يوم وليجمع بين اليهود واليونانيين في جماعة المسيح الواحدة وراينا مجده هذا المجد الذي يشرك فيه تلاميذه ذلك المجد الذي حدده الاب الله ليكون نهاية حياة يسوع على الارض وكما ورد عن راينا مجده في انجيل يوحنا الاصحاح 12 / 28 عندما قال يسوع يا ابت مجد اسمك فانطلق صوت من السماء يقول قد مجدته وسامجده ايضا اي ان الله اكتمل عمل محبته للبشر من خلال موت ابنه وقيامته من بين الاموات وهذا المجد من لدن الاب لابن وحيد ملؤه النعمة والحق كل هذا تمكن الابن في الاشتراك بلا قيد في النعمة والحق مع الاب الله وهذا المجد الذي كان يتمتع الابن به قبل انشاء العالم ومنذ البدء لدى الاب هذا المجد تجلى طوال حياة يسوع الكلمة على الارض وسطع بهائه من القيامة والتمجيد وجعل يسوع ان يكتشف اسم الاب بكل معنى الكلمة فولادة المسيح الذي صار بشرا الذي لم لكن يوما مجزء انسان و اله بل هو الها كاملا وانسانا كاملا فيسوع الكلمة هو اله  و انسان كاملان في ان واحد فالمسيح يسوع عندما صار بشرا وراينا مجده وسكن بيننا صار لنا المعلم الكامل والمثال الكامل والقدوة لنا جميعا ومن خلات تعاليمه وافكاره يرينا كيف نحيا ويعطينا القوة ان نحيا بنفس طريقته التي كان يحيا هو ايضا وهو النموذج والذبيحة الكاملة فيسوع صار بشرا فسكن بيننا فراينا مجده وبمعنى اخر ان مجيء المسيح سدد كل مطاليب الله من اجل البشرية جمعاء لمحو الخطيئة ولو لم يكن تجسد الله لما لنا خلاص ولن تمحو جطايانا فنشكر الله في المسيح يسوع ربنا انه ارسل ابنه الى العالم لا ليدين العالم بل ليخلص به العالم لان من امن به وانه يؤمن انه ولد من مريم العذراء بقوة الروح القدي وانه عاش ومات وقام من بين الاموات ينال الخلاص وفي النهاية نقول كل من يعمل السيئات يبغض النور فلا يقبل الى النور لئلا تفتضح اعماله واما الذي يعمل للحق فيقبل الى النور لتظهر اعماله وقد صنعت في الله امين وكما قال له المجد انا نور العالم من يتبعني لا يمشي في الظلام امين والمجد لله امين
الشماس سمير كاكوز
المانيا ميونخ       
فإني محصور من الاثنين: لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح، ذاك أفضل جدا

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3216
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

موضوع روحاني ؛ يســـتحقّ كل تقدير !
تسلم اياديم شـماسنا العزيز سمير كاكوز !
ربنا يسوع يبارك خدمتكم آمين .

غير متصل williamelmashiah

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 39
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: انجيل يوحنا 1 / 14
« رد #2 في: 15:14 06/12/2014 »
تحية طيبة،

أقتبس: فراينا مجده مجدا من لدن الاب لابن وحيد ملؤه النعمة والحق .
النص للترجمة الحرفية: فراينا مجده مجدا من لدن الاب لابن مميز ملؤه النعمة والحق .
مميز وليس وحيدا.
تفسير لجملة: مجدا من لدن الاب لابن مميز، التفسير بأن الآب أعطى ابنه المميز مجدا من لدنه (من لدن الآب) إذا هذا المجد يوجد بالآب وليس بالإبن وإلّا فلا يحتاج الإبن للمجد من لدن الآب إذا يوجد فرق بين خصائص الآب وخصائص الإبن، إذا الآب والإبن مختلفين بالخصائص. من المفهوم بأن لدن الآب يحتوي على خصائص غير موجودة بالإبن والآب هو مصدر كل شيء فمصدر الخصائص والصفات والمواهب والخلق إلخ... هم في الآب، إذا الآب أعظم من الإبن.

هل صحيح؟
إذا أخطأت التفسير فالعفو وأطلب التفسير للجملة.

شكرا
وليم ايلمشيح
عشت حياة مسيحي متنسك
الآن أعيش حياة ناسك للإله الذي لا خالق ولا مصدر ولا هيئة ولا شكل له الذي أعطى لموسى لوحي الوصايا العشرة بعد أن خطهم بإصبع يده؛ التي كسرهم موسى. وأرسل ابنه يسوع المسيح...